حول العالم

رؤية «الإسناوي» للحركة البحثية في المنطقة العربية

مدير تحرير السياسة الدولية: يمثل التواصل الاجتماعي عامل مهم في رصد التغير والتفاعلات

– يمثل التواصل الاجتماعي عامل مهم في رصد التغير والتفاعلات.

– كنت في غاية السرور عندما رأيت كتابي في معارض الكتب يلمع وسط الكتب العربية والأجنبية.

– لا بد من كثافة النشر فيما يتعلق بالمشروعات البحثية التي تؤكد على التقارب والوحدة العربية.

– يمكن توجيه الجماهير من خلال تحويل المكتوب إلى صورة وفيديو.

– الكتاب الورقي مستمر، بل ما زال هو المهيمن.

د. أبو الفضل الإسناوي المستشار الأكاديمي والمشرف العام لمركز (رع) للدراسات الاستراتيجية، حاصل على دكتوراه في النظم السياسية من جامعة القاهرة في موضوع الأداء البرلماني في دول الشمال الأفريقي. حاصل على ماجستير في النظم السياسية عن موضوع النظام السياسي والحركات الإسلامية في الجزائر. مدير تحرير مجلة السياسة الدولية بالأهرام. كاتب في العديد من المجلات العلمية وخبير مشارك في العديد من مراكز الدرسات.صدر له كتاب «الثورات والبرلمانات- دراسة أكاديمية متخصصة في أداء المجالس النيابية في مصر وتونس والجزائر» عن دار النخبة.

كان لنا معه هذا الحوار الذي كشف فيه عن رؤيته للحركة البحثية في الوطن العربي وتطورها وتأثير المتغيرات التكنولوجية عليها.

نص الحوار..

– متى بدأت مسيرتك الفكرية، خاصة في مجال الابحاث والدراسات السياسية؟

– بدأت مسيرتي يوليو عام 2000.

– ما أهم قراءاتك في السابق والآن؟ ومن أكثر الكتاب الذين تأثرت بهم سواء في مجال تخصصك ام بشكل عام؟

– قرأت العدد من كتب النظم السياسية للمفكر الأستاذ الدكتور على الدين هلال- دليل الحركات الإسلامية الصادر عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وكذلك كتاب عودة الدولة: تطور النظام السياسي في مصر بعد ثورة 30 يونيو محرره الدكتور على الدين هلال.

– إلى أي مدى استفدت في مسيرتك الفكرية من التطور في وسائل التواصل الاجتماعي؟

– استفدت كثيرًا، خاصة في رصد التغير في الظواهر الاجتماعية- وباعتباري باحث نظم يشكل لي متابعة التواصل الاجتماعي مصدر رئيسي من مصادر قراءة التغير في ثقافة الجماهير والنخب وعلاقتهم النظم الحاكمة. كما يمثل التواصل الاجتماعي عامل مهم في رصد التغير والتفاعلات في واقع الحركات الإسلامية في الوطن العربي، خاصة الحالة المصرية.

– هل أثر مجال عملك على مشروعك الفكري؟ وهل تجد في الوظيفة قيود على الإبداع أم العكس؟

– نعم تأثرت كثيرًا بمن تدربت على أيديهم وكنت باحثا معهم، لا أجد قيود خالص بل وظيفتي أفادتني في قراءة حقيقة لمفهوم الحرية والإبداع-أي الحرية المسؤولة.

– كيف ترى الحركة البحثية في مجال العلوم السياسية العربية في الوقت الراهن؟

– هناك تغيرات كثيرة تشهدها المنطقة منها مناطق تتعمق في الحالة البحثية وأخرى تأخذ مسار مغاير، على سبيل المثال هناك نهضة واضحة في الحركة البحثية في منطقة المغرب العربي بالمقارنة بمنطقة الشام. كما أري أن منطقة الخليج العربي هي الداعم والمحرك الرئيسي للحركة البحثية في المنطقة العربية.

– حدثنا عن شعورك عندما ترى مؤلفاتك مشاركة في معارض الكتب الدولية؟

– كنت في غاية السرور، عندما رأيت كتاب «الثورات والبرلمانات» الصادر عن دار النخبة في معارض الكتب وهو يلمع وسط الكتب العربية والأجنبية.

– إلى أي مدى حققت حلمك كباحث وكاتب؟ وما أقرب مؤلفاتك إلى قلبك؟

– أحب مهنة البحث السياسي باعتبارها التزام وضعته لي كلية الاقتصاد والعلوم السياسية التي تخرجت منها، كما تربيتي في مركز الأهرام للدراسات وباعتباري مدير تحرير لمجلة السياسة الدولية ومديرًا لمركز (رع) للدراسات، كلها عوامل جعلتني أجد سبيل واضح في مهنة البحث السياسي- اقرب مؤلفاتي هو كتاب «الثورات والبرلمانات» الصادر عن دار النخبة.

– في ضوء ما تشهده بلادنا العربية من أحداث وانقسامات فكرية، هل ساهم الباحث العربي كقوة ناعمة في إرساء روح الوحدة وتقبل الآخر؟

–  قبل عامين كان ممكن يتحقق ذلك، لكن الآن بعد جائحة كرونا قلت المؤتمرات والندوات والبحوث الجماعية بين باحثي البلدان العربية- ربما الفترة المقبلة تشهد مزيدا من التقارب.

– يتعرض الشباب العربي لمحاولات لتذويب الهوية، ما دور المفكرين في الوقوف أمام هذه المحاولات؟

– المفكرون هم حائط الصد لكل هذه الهجمات، لذلك لابد من كثافة النشر فيما يتعلق بالمشروعات البحثية التي تؤكد على التقارب العربي والوحدة العربية، ومنها الكثير على سبيل المثال هناك مشروع فكرى للمفكر العربي على محمد الشرفاء الحمادي، مضمونه يمثل حائط صد للهجوم على الوحدة العربية، بل مضمون هذا المشروع الفكري للشرفاء يمثل إحياء وإصلاح للوحدة العربية.

– هل على الكاتب الصحفى مسؤولية تجاه مجتمعه؟ وهل يمكن للكاتب قيادة الجماهير وتوجيهها في ظل أزمة الكتاب الحالية؟

– نعم مسؤولية كبيرة، يمكن توجيه الجماهير من خلال تحويل المكتوب إلى صورة وفيديو، من الضروري أن تتطور دور النشر وتقوم بتلخيص كتبها إلي فيديوهات قصيرة.

– كيف ترى مستقبل الكتاب الورقي؟ وهل يستطيع الصمود أما الكتاب الإلكتروني والمسموع؟

– الكتاب الورقي مستمر، بل مازال هو المهيمن، يتمكن من الصمود في ظل نشر تلك الكتب في مكتبات الجامعات لخلق جيل جديد من القراء

– ما هي آخر مشروعاتك البحثية والفكرية؟

– لدى مشروع مهم اعمل عليه الأن يتعلق بدراسة التغيرات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع الريفي المصري.

– كلمة أخيرة تود تقديمها إلى قراء النخبة، ونصيحتك إلى الكتاب الجدد؟

– استمروا في تقدمكم… النصيحة؛ الانتشار في الجامعات المصرية، في كل محافظة أصبحت هناك تقريبًا 4 جامعات بين حكومية وخاصة وأهلية، المجتمع الجامعي هو القادر على امتصاص الكتاب الورقي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى