حول العالم

رحلة أ.د.ناديه حمدي بين الكيمياء والإبداع الأدبي

حاليًا القراءة غير موجودة في ظل السرعة ووجود الكتب المسموعة

  • -بعد مشاركة كتبي في المعارض الدولية أرسل لي قراء من دول عربية تعليقاتهم عليها.
  • -انشغال الناس عن القراءة الورقية أدى إلى تراجع الحركة الأدبية.
  • -المرأة العربية متواجدة على الساحة الأدبية بشدة.
  • -اطلقوا العنان لهواياتكم الإبداعية مع بعض الدراسة وكثير من القراءة والثقافة.

أ.د ناديه حمدي، أستاذ ورئيس قسم الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة- جامعة عين شمس. كاتبة وشاعرة. شخصية مبادرة، وتحب العمل العام، والمشاركة والتطوع بمحاضرات عامة لموظفي وأساتذة الجامعة والكلية، ونشرات توعوية مطبوعة. صدر لها عن دار النخبة كتاب «رحلة حياة» وسلسلة  «حكايات مشاعر» نصوص وأشعار بأجزائها الثلاثة.

أجرينا معها هذا الحوار الذي كشفت فيه عن رحلتها مع الكيمياء الحيوية والمشاعر الإنسانية ورؤيتها لمستقبل الكتاب الورقي.

نص الحوار..

  • متى بدأتي مسيرتك الإبداعية، خاصة في مجال التنمية البشرية وكتابة الخواطر؟

-أحب الكتابة من وأنا صغيرة وكنت عايزة أكون صحفية أو مذيعة بس دخلت علمي ثم كلية صيدلة ثم معيدة في الجامعة. كنت أكتب نصوص وأفكار قصص، ثم توقفت أثناء الجامعة وحصلت على ماجستير ودكتوراه ثم الأستاذية في ٢٠١٧م، بعدها بدأت ثانية استعادة طاقتي وتركيزي للإبداع والكتابة. الاهتمام بالتنمية الإنسانية والبرمجة اللغوية العصبية بدأ مع تعاملي مع الطلاب بصورة أعمق بحكم عملي كأستاذة جامعية ولي تأثير في طلابي والدور الإرشادي. 

  • ما أهم قراءاتك في السابق والآن؟ ومَن أكثر الكُتاب الذين تأثرتِ بهم سواء في مجال تخصصك أو بشكل عام؟

-أشعارنزار قباني وصلاح جاهين وكتابات د. يوسف إدريس ونجيب محفوظ، وبرايان تارسي في التنمية الإنسانية. ومجال عملي في الكيمياء الحيوية التي تتعامل مع هرمونات وكيمياء الجسم وجهتني للبرمجة اللغوية العصبية والعكس.

  • إلى أي مدى استفدتِ في مسيرتك الإبداعية من التطور في وسائل التواصل الاجتماعي؟

-الإطلاع علي إبداعات الزملاء الحاليين، ونشر أعمالي لقلة اهتمام كثير من الناس بالكتاب الورقي والاتجاه إلى الكتب المسموعة.

  • هل أثَّر مجال عملك الأكاديمي على مشروعك الإبداعي؟

-مع إيماني بأن كل شيء بميعاد، طبعًا لم أتمكن من التركيز في الإبداع أو التفكير في إصدار كتب غير بعد الانتهاء من الحصول على الأستاذية بعدها تمكنت من الراحة وممارسة هوايتي في الكتابة.

  • وهل تجدين في الوظيفة قيودًا على الإبداع أم العكس؟

-لا يوجد قيود من أي منهما على الآخر لأني لن أكون كاتبة فقط بدون كوني أستاذة جامعية لأنها هويتي الأساسية، والحمد لله حاليًا العمل الجامعي لا يمنع هوايتي. 

  • حدثينا عن شعورك عندما ترين مؤلفاتك مشاركة في معارض الكتب الدولية؟

-رائع محليًا وإقليميًا بالدول العربية وبعض القراء لكتبي الشعرية بأجزائها الثلاثة أرسلوا لي آراءهم من مصر والعراق وسوريا وليبيا واليمن.

  • هل يؤثر دور النقاد في حركة الإبداع لديك؟أو كتاباتك؟

-أكيد أستفيد من الأراء المختلفة والحمد لله لم اتلقَ نقدًا سلبيًا، حركة الإبداع لدي تأثرها مع الإلهام وطبيعة الحالة التي تدفعني للكتابة.

  • هل أنتِ مع تصنيف الأدب إلى ذكوري ونسوي؟

-ليبدع كلٌ بطريقته وأسلوبه و«كلٌ حر ما لم يضُر».

  • وكيف ترين حضور المرأة العربية في عالم الأدب؟

-متواجدات بشدة.

  • إلى أي مدى حققتِ حلمك كأديبة وكاتبة؟

-تحقق الحمد لله وحصلت على جائزة جامعة عين شمس في الشعر ضمن احتفالية الجامعة بيوم اللغة العربية ١٨ ديسمبر ٢٠٢١م، عن كتابي الشعري الثاني «ألوان من المشاعر» حكايات مشاعر٢ الصادر عن دار النخبة.

  • وما أقرب مؤلفاتك إلى قلبك؟

-كتابي الشعري الثالث «موعد مع المشاعر» حكايات مشاعر٣.

  • هل على الأديب مسؤولية تجاه مجتمعه؟ وهل يمكن للكاتب قيادة الجماهير وتوجيهها في ظل أزمة الكتاب الحالية؟

-الإرشاد والتوجيه للشباب كما في كتابي الأول للتنمية الإنسانية «رحلة حياة» يخاطب الشباب في مقتبل الحياة بلغة عربية بسيطة سهلة بدون نظريات وبطريقة سريعة وملخصة.

  • هل أثرت التقنيات الحديثة من فيس بوك وما شابهها على تطور الأدب العربي أم أنه أدى إلى تراجعه لانشغال الكُتاب بالتواصل الاجتماعي وإبداء الآراء؟

-التراجع سببه أولًا من القراء؛ لانشغال الناس عن القراءة الورقية، وثانيًا من بيئتنا، حيث اختلفت أوقات العمل عن السابق كان العمل ينتهي الساعة ٣، حاليًا اليوم كله عمل؛ فلا وقت للقراءة، وكانت وسائل التسلية قليلة ومن أساسياتها القراءة وليست الألعاب الالكترونية المختلفة أو مشاهدة الفيديوهات. 

وحاليًا القراءة غير موجودة في ظل السرعة ووجود الكتب المسموعة والتي يتم تلخيصها وإلقاؤها على الشباب في شكل فيديو، ولاختلاف فيسيولوجيا المشاعر بالشعوب المختلفة والأخلاق والتعامل، وأصبح الشعر والأدب والمشاعر تعريفها مختلف وكذلك تلقّي أوتعامل الأفراد والمجتمع معها مختلف، مع أحداث عالمية وإقليمية سريعة متغيرة على مدى سنين متعاقبة ولا تنتهي؛ نتيجتها نحن نختلف «نحن نتاج بيئتنا وأحداثنا».

  • هل استطاع الإنترنت أن يؤسس لحركة ثقافة أدبية وتواصل بين المبدعين من جميع أنحاء الوطن العربي؟

-أكيد طبعًا؛ عن طريق الزووم والـlive بالدول المختلفة نراها سريعًا وفي وقتها والكثير من الصفحات والجروبات الخاصة بالقراءة وتبادل الكتب والنصيحة ونوادي القراء والكُتاب.  

  • كيف ترين مستقبل الكتاب الورقي؟

-لا يوجد.

  • وهل يستطيع الصمود أمام الكتاب الإلكتروني والمسموع؟

-لم يصمد.

  • ما هي آخر مشروعاتك الأدبية؟

-قاربت علي الانتهاء من كتابي الشعري الرابع.

  • كلمة أخيرة تودين تقديمها إلى قراء النخبة.

-أشكر لها الدعم والتشجيع والسلاسة والاحترام والحِرَفية في التعامل ولها من كل مؤلفيها بالمثل، مع تمنيات بمزيد من الانتشار المستدام.

  • ونصيحتك إلى الكُتاب الجدد؟

-اطلقوا العنان لهواياتكم الإبداعية مع بعض الدراسة وكثير من القراءة والثقافة وطلب النقد لضمان مزيد من التحسين والاستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى