أخبارناالصحف

«رسائل بلا خجل»… إلى من رحل وبقى

مجموعة من المراسلات موجهة إلى الأبناء والزوج والحبيب والصديق

Advertisements

تحت عنوان: («رسائل بلا خجل» جديد دار النخبة)، كتب موقع لوما نيوز خبر صدور الكتاب..

وجاء في الخبر:

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «رسائل بلا خجل» للكاتبة الدكتورة سعدية العادلي.

يضم الكتاب مجموعة رسائل صاغتها الكاتبة بأسلوب الفصحى البسيط، الممتزج بالعامية المعبرة أحيانًا على لسان شخوصها الذين تخاطبهم.

ومن نماذج «رسائل بلا خجل»:  «زوجتي الحبيبة عندما طلبت الطلاق لم أوافق ولن أتخلي عنك أبدًا، طلبت منك الصفح مرات ولكن… أترين أني المسئول عما حدث وحدي، لا ولا وألف لا… أنت مسئولة ليس عن نفسك وبناتك فقط وإنما عني أنا أيضا…

إنها الثقة بالنفس التي جعلتك لا تفكرين مرة في الذهاب إلى مكتبي لأتفاجأ بوجودك ويعرفك المحيطون بي..

لم تفكري مرة تنتظريني ما بين وجودي بالمعهد وذهابي الأوبرا لم يتبادر لذهنك تعرضي لما يسمي بالضعف الإنساني وهو ما تعرضت أنا له..

هل فكرت يومًا تضعين صورتك على المرآة بجانبي حتى تشعر من تجلس في هذا المقعد أنه ملك لك ولن تتنازلي عنه أبدًا..

فتضعفيها، ربما تذهب رغبتها ويصيبها اليأس من منافستك، والسطو عليك وعلى بناتك. تغضبي وتحزني إذا كنت بحثت عن الأخرى ولكن رغم ما قابلت من مغريات كنت أستعيذ بالله وأتذكر قاعدة التسع والتسعين: عندما سأل الملك الوزير: لماذا أجد خادمي سعيدًا أكثر مني في حياته؟ وهو لا يملك شيئًا، وأنا الملك لدي كل شيء، متكدر المزاج؟…».

تنوعت الرسائل مابين الأب والأم والابنة والابن والزوج والزوجة والصديقة والحبيبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى