الأدبالروايةالمكتبة

رسائل مسك الليل

تدور أحداث الرواية بين مصر، ودبي، وبيروت، وإنجلترا، ومدينة نيس القديمة بفرنسا

Advertisements

عنوان الكتاب    : رسائل مسك الليل (رواية)

المؤلف           : جيهان جمال

عدد الصفحات  : 468 صفحة

المقاس          : 14×20

تغوص المؤلفة في أعماق النفس البشرية بعرض نماذج مختلفة من الشخصيات ذوي الأنماط والأعمار المختلفة، بل والأماكن المختلفة حيث تتنقل بالقارئ من بلد لأخرى ومن مكان لآخر في مشاهد سينمائية تصف فيها مكان الحدث بدقة وسلاسة.

تدور أحداث الرواية بين مصر، ودبي، وبيروت، وإنجلترا، ومدينة نيس القديمة بفرنسا، وتصف أحداث العدوان والدمار ومحاولة الوصول إلى تحقيق السلام المادي والنفسي بين شخوص الرواية، أنماط مختلفة من البشر تصارع الأحداث في قالب روائي شيق.

مقدمة رواية «رسائل مسك الليل»

تقول جيهان جمال في مقدمة الرواية: ذات ليالٍ صيفية -ربما- يلفح وجهك عبير عطر فوّاح.. فتتلفت حولك ظنًا منك أن ذاك العطر يذكِّرك بامرأة أيقظت دقات قلب أيامك ذات عُمر.. فتبحث عنها في كل مكان ولا تجدها، ليخطفك السؤال الحائر همسًا على جناح الهوى، من أين أتى ذاك العطر الأخّاذ؟ ثم لا تجد إجابة، وتظل كما أنت، وربما عدت لذات المكان بكل ليلة، وأنت لا تملك غير التأمُّل.. وقبل أن يطالك اليأس، يداعبك النسيم، وترى الأوراق الخضراء النّدية تتدلل زهورها ذات الألوان البديعة أمام عينيك.. ثم تهمس أن ذاك العطر لم يكُن إلا رسائلها إليك.

من أجواء الرواية

ودونما إدراك أن خطوط كثيرة كانت، ولا زالت تجمعه بها عبر طرقات الحياة والمنامات، يقود نادر سيارتهِ وسط ظلام دامس، ولا يدري أي حُزن هذا الذي يلاطم مشاعره ويجعلها كموج هادر تلاطم، وضل شطآنه، وأي مشاعر تلك التي كأنها وضعته من جديد عند عتبات قلب هذا الأب الذي تركه منذ السنوات البعيدة ولم يلتفت، ورغم ذلك يراه الآن بمنظور مختلف فلا يملك سوى التعاطف مع الرجل المريض، المسكين، الساكن عند وحدة الأيام.

يستيقظ نادر من حلمه على فزع، فيترك مخدعه وغرفة نومه مهمومًا، ويتجه للأوفيس (Office) ثم يفتح الثلاجة الصغيرة بهدوء ويأخذ منها زجاجة مياه رغم برودة الأجواء، لكنه أثناء وضعها على فمه ينتبه لصوت ميما فيتعجب أنها استيقظت باكرًا جدًا، وها هو يسمعها تقول لجدته:

– عارفة يا ديدا حلمت بمين؟

 – خير يا ميما، مين؟

 – تامر.

ليرفع نادر زجاجة المياه من فوق شفتيه، ويهمس:

– سبحان الله.

 بينما كان يهمس قلب ديدا؛ سبحانك يا رب، إزاي الأيام دي بالذات ميما تحلم بتامر، وهي سنين وسنين ما بتطيق تفتح سيرته ولا تعرف عنه شيء، في حين راحت الدهشة التي تراها ميما تبدو على وجه ديدا مع ما يهمس به قلبها تترك بداخلها أثرًا ما لم تستطع تفسيره؛ فتستأذن ميما والدتها، فاليوم به الكثير من المسؤوليات…  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى