حول العالم

رشا الشهابي: أنا خريجة ورش الكتابة!

أنشأت مدونة ونشرت فيها وفي المواقع الإلكترونية بانتظام

  • كتبي في المعارض تسافر بالنيابة عن روحي التواقة للسفر
  • أكتب لأن الكتابة شغفي وبها أُنفث عن همومي
  • الكاتب يجب أن يكون لديه ترمومتر حساس
  • أنصح الجميع بالتدوين اليومي سواءً أكانوا كتابًا أم لا

رشا الشهابي، صيدلانية احترفت الكتابة وفن الإلقاء، صدر لها عن دار النخبة المجموعة القصصية «نصبح ذكريات»، أجرينا معها حوارًا كشفت فيه عن حرصها على حضور ورش الكتابة المختلفة لتطوير أسلوبها في الكتابة الذي كان يمثل تحديًا لها في البداية، وعن الفن الذي تدربت عليه وأتقنته.

نص الحوار..

  • متى بدأتي مسيرتك مع الكتابة خاصة في مجال القصة وفن الإلقاء؟ 

– أكتب منذ الصغر يوميات وخواطر وأحيانًا قصص قصيرة، واحترفت الكتابة في ٢٠١٧ عندما أنشأت مدونتي الخاصة وبدأت النشر فيها بانتظام وكذلك في بعض المواقع الإلكترونية، وبسبب المواظبة على الكتابة اشتركت في بعض ورش الحكي لكي يصبح لديّ ذائقة أفضل لكتاباتي ومنها تدربت على فن الإلقاء.  

  • ما هي التحديات التي واجهتك ككاتبة، وكيف تغلبتي عليها؟

– تطوير الأسلوب الكتابي كان تحديًا بالنسبة لي في البداية ولذلك حرصت على حضور ورش الكتابة المختلفة وكذلك النشر الورقي كان من ضمن التحديات نظرًا لكون اسمي لم يكن بعد معروفًا في عالم الأدب، ولكن في رحلة البحث بين الدور المتعددة قابلت المسؤولين عن دار النخبة الذين آمنوا بي وكان لي الحظ في النشر معهم.

  • ما أهم قراءاتك في السابق والآن؟ ومن أكثر الأدباء والكتاب الذين تأثرتي بهم؟

– نشأت على القراءة ليوسف السباعي وإحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ، ومن الأدباء المؤثرين الذين أهتم بالقراءة لهم في الوقت الحالي هم أشرف العشماوي وريم بسيوني وسعود السنعوسي.

  • إلى أي مدى استفدتي في مسيرتك الإبداعية من الانتشار الذي حققته وسائل التواصل الاجتماعي؟

– وسائل التواصل الاجتماعي لها دور كبير في انتشاري، هي منصات فعالة أهتم فيها بالتواصل مع الجمهور وقد ساهمت في وصولي لقراء من عدة دول مختلفة.

  • هل أثَّر مجال عملك في الصيدلة على مشروعك الإبداعي؟ وهل تجدين في الوظيفة قيودًا على الإبداع؟

– مجال عملي أثقل تجربتي الشخصية وبالتالي أعتقد أثرى كتابتي كوني تعرضت في عملي لأنماط كثيرة مختلفة من البشر، والوظيفة إلى حدٍ ما تشكل قيدًا على الإبداع وتضيف للتحديات، فمن الضروري أن تكون عدد الساعات الوظيفية محددة لا تشغل اليوم بطوله وكذلك يجب تنظيم الوقت بشكل جيد ليكون هناك وقت كافي للكتابة.

  • حدثينا عن شعورك عندما ترين مؤلفاتك مشاركة في معارض الكتب الدولية؟

– أشعر بالسعادة دومًا عندما أجد كتبي مشاركة في معارض دولية وتكون سعادتي أكبر إذا وصلتني صور من الجمهور مع الكتب، وعلى سبيل المزاح أقول لأصدقائي أن كتبي تسافر بالنيابة عن روحي التواقة للسفر.

  • كيف ترين دور النقاد والدراسات الأدبية في كتاباتك. وهل يظهر أثرها في حركة الإبداع لديك؟

– دور النقد مهم خاصةً من المتخصصين وأحاول من خلال ملاحظاتهم الفنية أن أتفادى أخطائي أو أتحرى الدقة أكثر في الكتابات التالية.

  • هل أنتِ مع تصنيف الأدب إلى ذكوري ونسوي؟ وكيف ترين حضور المرأة العربية في عالم الأدب؟

– لا أحب التصنيفات في الأدب وبالنسبة لحضور المرأة العربية في عالم الأدب فاعتقد أنها أصبحت متواجدة بشكل أكبر على الساحة، وهناك اهتمام بدورها الثقافي على نطاق أوسع من ذي قبل.

  • هل ترين في منح الجوائز الأدبية علاقات شخصية في اختيار أصحابها؟

– لا يشغلني كثيرًا أمر الجوائز وكيفية الحصول عليها، فأنا أكتب لأن الكتابة شغفي وبها أُنفثُ عن همومي لذا أجتهد فيها لأنها تُعبّر عن كياني.  

  • كيف يتم الحكم على جودة العمل الأدبي؟ من القارئ أم من الناقد؟

– القارئ والناقد يمنحان الكاتب رؤية شاملة لعمله وفي النهاية الكاتب يجب أن يكون لديه ترمومتر حساس يستطيع به قياس الأمور وتحليل النتائج. 

  • إلى أي مدى حققتِ حلمك كأديبة وكاتبة؟ وما أقرب مؤلفاتك إلى قلبك؟

– حلمي كأديبة وكاتبة واسع؛ فأنا اكتب وأرسم وأمارس شغف التعليق الصوتي وهناك الكثير أتمنى تحقيقه وأسعى إليه، ولكني راضية عن كل خطواتي حتى الآن، وأقرب مؤلفاتي لقلبي هي أول عمل أدبي لي (حكايات هيام في ٧ أيام) كتابتي ورسوماتي.

  • في ضوء ما تشهده بلادنا العربية من أحداث وانقسامات فكرية، هل ساهم الأدب العربي كقوة ناعمة في إرساء روح الوحدة وتقبل الآخر؟

– دور الأدب عمومًا هو نشر الوعي ولكن التغيير ليس أمرًا سهلًا، فمن المؤكد أن هناك محاولات حقيقية من خلال الأدب لإرساء روح الوحدة والتقبل الآخر، ولكن النتائج تأخذ وقتها لتظهر على أرض الواقع.

  • نصيحة تودين توجيهها للكُتاب الجدد؟

– أنصح الجميع بالتدوين اليومي سواءً أكانوا كتابًا أم لا، فالكتابة طريقة فعالة ومدهشة للتعافي والتخلص من الضغوط، وبالنسبة للكُتاب الجدد فانصحهم بأن يستمروا في طريق تحقيق أحلامهم مهما قابلوا من تحديات.

  • كلمة أخيرة إلى قراء النخبة؟

– شكرًا للكتب ولدار النخبة التي جمعتني بكم متابعين وقراء أعتز بهم كثيرًا، دمتم بخير. 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى