الأدبالروايةالمكتبة

رواية «اليتيم والإرادة»

تحدي الصعوبات والعوائق للوصول إلى النجاح

عنوان الكتاب :      اليتيم والإرادة (رواية)

المؤلف         :     المستشار عبدالباسط عبدالحميد يونس

عدد الصفحات:   198

المقاس       :   14×20

يتناول المؤلف المستشار عبدالباسط عبدالحميد يونس في رواية «اليتيم والإرادة» مشكلات اجتماعية في حبكة درامية تدور أحداثها في عدة أماكن تتنوع بين القرية والمدينة، تخللها الكثير من الأحداث السياسية والتحديات التي استطاع بطل الرواية التغلب عليها.

رواية اليتيم والإرادة

أحداث هذه الرواية تدور حول شاب يتيم توفى والده ولم يبلغ من العمر عامًا واحدًا، فتولت والدته تربيته وكان يساعدها في زراعة الأرض منذ أن كان طفلًا صغيرًا إلى أن أصبح شابًا يافعًا.

لكن منذ صغر سنه تعرض هو وأخيه ووالدته للظلم من أخيهم غير الشقيق، لأن هذا الأخ الكبير من جهة الأب كان يطمع في أرضهم.

وعندما تخرج عبد المعين بطل الرواية من الجامعة صادف عقبات كثيرة، نتعرف عليها في أحداث الرواية وهل استطاع أن يتغلب عليها أم لا؟

من أجواء الرواية

وبعد أن تناول الأولاد وجبة العشاء مع والديهم عادوا مرة أخرى إلى حجرتهم وقد غلب عليهم النوم، وعندما كشفت السماء نهارها ذهب عبد العال وأخيه فضل إلى مدرستهم، ثم خرجت سعاد من حجرة النوم وهي لا تستطيع أن تحرك قدميها، ويبدو عليها ظهور التعب والمرض المفاجئ، فسرعان ما ذهب بها زوجها عبد العظيم إلى الطبيب بعد أن علم بمرضها، وعند وصول عبد العظيم وزوجته إلى عيادة الطبيب الذي كان يعيش في نفس القرية كفر غزالة، والطبيب كان اسمه محمود وافي من عائلة وافي الموجوده داخل القرية، وكان هو الطبيب الوحيد الموجود في هذه القرية، وعند قدوم عبد العظيم وزوجته سعاد إلى عيادة الطبيب، قام عبد العظيم بالدق على الباب، ثم نادى على الطبيب وقال:

يا دكتور محمود، يا دكتور محمود.

_ نعم، من الطارق؟

_ أنا عبد العظيم يا دكتور محمود. 

_ ثم فتح الباب وقال: تفضل يا حج عبد العظيم، يا مرحب.

_ مرحب بيك يا دكتور محمود.

ثم نظر إليهم الطبيب وقال: ما الذي حدث؟

_ زوجتي سعاد، لقد ظهر عليها التعب فجأة؛ فأتيت بها حتى تطمئني عليها.

_ ومتي ظهر عليها التعب؟

_ منذ صباح اليوم.

ثم أتى الدكتور محمود بسماعته، ووضعها على جسد سعاد؛ فسرعان ما علم الطبيب بمرض سعاد، رفع الطبيب سماعته من فوق جسدها ثم جلس على مكتبه وظل يُدون روشتة الدواء المحدد لحالة سعاد، ثم نظر إليه عبد العظيم وقال:

ماذا بها يا دكتور محمود، ومما تشتكي؟..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى