صدر حديثا

«روزالين»… الحلم والحقيقة 

سرد شيق وأحداث متتابعة تنقل فيها المؤلف بين المكان والزمان وبين الواقع والخيال

Advertisements

 صدر حديثًا عن دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع، رواية «روزالين… يقظة الحلم»  للأديب الجيبوتي محمود شامي.

تقع الرواية في 144 صفحة من القطع المتوسط، جسد فيها المؤلف أحلام وآمال كبيرة من خلال سرد شيق وأحداث متتابعة تنقل فيها بين المكان والزمان وبين الواقع والخيال.

تنوعت الأحداث بين الرومانسي والاجتماعي تأثر فيها المؤلف بإقامته في المهجر كما ظهر فيها معاناة الغربة والتهجير والحروب وكان للبيئة الإفريقية الأثر العظيم عليه.

من أجواء رواية «روزالين»

كان نصيب صبوحة شخصًا غريبًا عنهم، ويبعد عن موطن صبوحة محبوبته آلاف الأميال، مثلي أنا وهذه الشابة، فأنا أبدو اليوم أيضًا مثل صبوحة، وربما يكون مصيري مرتبطًا بهذا المجهول، ويجسد النغم حالتي الصعبة وأنا مسكون بها، وعاجز عن وصف ما تذخر بها صبوحة، وهذه الشابة التي أراها أمامي في محطة نقاد من حسن وبهاء وجمال..

في موضع آخر من الرواية:

كانت روزا إنسانة منفتحة وأنا من كنت معقدًا، حين أطلت التفكير في كيفية التحدث معها، وقررت أن أجرب ذلك والحديث معها، وعندما طلبت منها أن نتحدث معًا لدقائق، رحبت بي، ووضعت التليفون وسماعته على طاولتها، وقالت لي: لما لا يكون ذلك ساعة وابتسمت، وتابعت قائلة: الطريق طويل على ما يبدو وسرعة قطاركم الكهربائي هذا أقل مما تصورته وما أعرفه بفرنسا.

وربما لم يحن الوقت لتصل سرعة قطارنا وسرعتنا أكثر من هذه السرعة، ليس وحده الخلل في سرعة القطار في ضفتنا، فالخلل والأوجاع لا تعد ولا تحصى في محيطنا.

كان مظهر روزا أنيقًا، وجوهرها بسيطًا، وشخصيتها قوية، وواثقة من نفسها، الآنسة روزالين مسيحية بروتستانتية غير مطبقة، وكنت مسلمًا سنيًا، ومثلها لم أكن مطبقًا، اللهم إلا صيام رمضان وبعض الأمور البسيطة…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى