أخبارناالصحف

روزاليوسف: نهاد عبدالملك تعزف «لحن الفراق»

خبر صدور المجموعة القصصية عن دار النخبة العربية

تحت عنوان؛ (في مجموعة قصصية.. نهاد عبدالملك تعزف «لحن الفراق» في زمن الحب المفقود)، كتبت بوابة «روزاليوسف» خبر صدور المجموعة، وجاء في الخبر..

أطلقت الكاتبة الروائية الدكتورة نهاد عبدالملك، مجموعتها القصصية الثانية، بعنوان «لحن الفِراق»، في طبعة أولى أنيقة، تحوي 27 قصة قصيرة في 130 صفحة من القطع المتوسط، صادرة عن دار النخبة للنشر والتوزيع.

ومن المُقرر أن تكون المجموعة بين يدي القُرّاء قريبًا، في حفل توقيع جارٍ الإعداد له الآن، من خلال التنسيق المستمر بين الدار، والكاتبة؛ لاختيار المكان الملائم له، وكوكبة من الأدباء والمثقفين، يشهدون توقيعها لجمهورها النسخ الأولى من مجموعتها الجديدة؛ التي تسعى بها لاقتحام الوسط الثقافي بقوة.

وكانت الروائية الواعدة قد انضمت لفريق كُتاب (دار النخبة)، في يوليو الفائت، واحتفلت مع صاحبها، ومديرها الكاتب الصحفي القدير أسامة سلمان؛ بتوقيع عقد نشر مجموعتها القصصية الجديدة.

وترصد د. نهاد بقلم عذب؛ وأسلوب أنيق، تغيرات الحياة الراهنة، وتأثيرها على الجانب الرومانسي لدى الرجل والمرأة؛ في صورة قصص صغيرة، تغوص بها في دهاليز النفس البشرية المعقدة، بين آدم وحواء، تفوح بمشاعر الحب بينهما، وأحاسيس القلب؛ مابين فرحة الوصال، ولوعة الفراق، تتوق فيها إلى زمنها النبيل؛ زمن الروح، والعطاء، والخير، والإنسانية.

وعن مجموعتها الجديدة، قالت د. نهاد، إنها استغرقت في كتابتها وقتًا طويلًا؛ وبذلت مجهودًا مُضنيًا؛ على مدار عام كامل، من التنسيق، والمراجعة الدقيقة، لكل صغيرة وكبيرة بجميع قصصها، ووضعت لمساتها النهائية عليها قبل الطبع مباشرة؛ وكل ذلك حتى تفوز بإعجاب قُرّائها.

وأضافت، أن نجاح مولودها الأول (نبضات)، الذي أصدرته منذ 6 سنوات، ورفعها سريعًا إلى سماوات التميُّز، فذاع صيتها؛ كان دافعًا لها أن تخرُج من جديد إلى الوسط الخامل حاليًا، حاملة مولودها الثاني، في مسيرتها الأدبية، علّها تُشْعِل به ما خَفُتَ من الإبداع في مجال القصة القصيرة.

وأكدت الكاتبة أنها وجدت ضالتها في “دار النخبة” التي تصبو دومًا نحو الهادف البديع من نتاجات صفوة العقول المصرية، والعربية، في شتى المجالات، وتلاقى شغفها بالرومانسية، وحبها للإبداع والإتقان، والنجاح، مع تلك الدار الحريصة منذ نشأتها، على الانتقاء، وإبراز السمين في سماء الثقافة المصرية، والعربية.

ومن ناحيته، أبدى الكاتب الصحفي أسامة سلمان سعادته بالتعاون الأول للدار مع د. نهاد عبدالملك، مشيدًا بإبداعها، ورهافة إحساسها في تحويل الواقع الرومانسي المُعاش إلى قصص أدبية هادفة على الورق.

ويراهن «سلمان» على نجاح «لحن الفِراق»، وأنها ستلاقي الإعجاب، في مختلف الأوساط، والأصعدة، وتلمس شغاف قلوب قُرّائها، بما تتفرد به الكاتبة من أسلوب سردي رشيق.

الدكتورة نهاد عبدالملك تخرّجت بتفوق في كلية العلوم جامعة المنصورة، تدرجت بعدها في المناصب الإدارية المختلفة، حتى وصلت بتفانيها، وتميزها، وخبراتها المميزة المتراكمة، إلى درجة كبير كيميائيين، رئيسة لقسم التسمم الغذائي بالمعامل المركزية، ومنذ نعومة أظافرها وهي عاشقة للأدب، والأدباء، والثقافة عامة، ولها عالمها الآخر في الكتابة القصصية، التي تعتبرها الوجه الثاني لشخصيتها، ولكنها رغم إيمانها بموهبتها المتوهجة لم تُطلقها للناس مُبكرًا، وتمهلت خلال سِني الحياة، إلى أن بلغت النضج الذي مكنها أخيرًا من تقديم إنتاجها الأدبي، الذي يُعبِّر عن الواقع المعاش بعيونها، وخلجات نفسها، في أجمل صورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى