حول العالم

سامية عبداللطيف: وسائل التواصل تضيع الوقت

جنس الأديب يؤثر بالتأكيد في بعض المواقف حسب الخبرة الحياتيه والنوع

  • الأديبة قادرة أكثر على التعبير عن المرأة مثلها
  • شبابنا واعٍ ومثقف وهو حذر أمام محاولات تذويب الهوية
  • آراء الكاتب تؤثر فى الجماهير وتقودها دون أن يشعر
  • الكتاب الإلكتروني والمسموع له دوره في عالم الأدب

طبيبة بيطرية بدأت محاولاتها في الكتابة منذ المرحلة الابتدائية ثم المراحل التعليمية التالية، استطاعت أن تنمي موهبتها الأدبية البعيدة عن مجال عملها، صدر لها عن دار النخبة رواية «رسالة إلى حبيبتي وعد»، د.سامية عبداللطيف، أجرينا معها هذا الحوار الذي كشفت فيه رأيها في العديد من الموضوعات المتعلقة بالحياة الثقافية والأدبية.

نص الحوار..

  • متى بدأتي مسيرتك الإبداعية، خاصة في كتابة القصة والرواية؟

– بدأت محاولاتي للكتابة ورغبتي فيها من المرحلة الابتدائية واستمرت في الإعدادي والثانوي ومرحلة الجامعة وبعد ذلك.

  • ما أهم قراءاتك في السابق والآن؟ ومن أكثر الكتاب الذين تأثرت بهم؟

– أقرأ في كل المجالات؛ أدب وعلم نفس وخلافه، قرأت لنجيب محفوظ وعباس محمود العقاد ويوسف ادريس وجيران خليل جبران وكتابات إسلامية منهم محمد خالد وكتاب آخرين.

  • إلى أي مدى استفدتي في مسيرتك الإبداعية من التطور في وسائل التواصل الاجتماعي؟

– وسائل التواصل الاجتماعي مهمة للتعريف بالكتاب والطرح إبداعاتهم.

  • هل أثر مجال عملك على مشروعك الإبداعي؟ وهل تجدين في الوظيفة قيودًا على الإبداع أم العكس؟

– مجال عملي بعيد عن الأدب حيث أنني طبيبة بيطرية، لكنه لم يوثر جذريًا على مجال الأدب حيث أن الأدب في الأساس موهبة وثقافة واطلاع ورغبة فى الاستفادة والاستمتاع والإنجاز، وإن كان الوقت يحكمنا جميعًا ولكننا نتصرف في معظم الأحيان.

  • كيف ترين الحركة النقدية والأدبية العربية في الوقت الراهن؟

– أنا لا أتابع الحركة النقدية بدقة أو بصفه مستمرة.

  • حدثينا عن شعورك عندما ترين مؤلفاتك مشاركة في معارض الكتب الدولية؟

– شعور جيد وجميل أن ترى كتاباتك مشاركة في المعارض الدولية، ولقد شاركت بروايتي «رسالة إلى حبيبتي وعد»، في أكثر من معرض من خلال دار النخبة للطباعة والنشر والتوزيع.

  • كيف ترين دور النقاد والدراسات الأدبية في كتاباتك. وهل تؤثر في حركة الإبداع لديك؟

– أقرأ لبعض النقاد وتشدني بعض الدراسات النقدية وتفيدني بالطبع في كتاباتي وهي تؤثر في تطوير الخط الأدبي للأحسن والأفضل.

  • هل أنتي مع تصنيف الأدب إلى ذكوري ونسوي؟ وكيف ترين حضور المرأة العربية في عالم الأدب؟

– الأصح  أن الأدب أدب، والموهبة موهبة، سواء ذكر أو أنثى، وإن كان الأديب الرجل أقدر على التعبير عن الرجل مثله، كما أن الأديبة المرأة قادرة أكثر على التعبير عن المرأة مثلها، ولكن لا يصح أن نقسم الأدب إلى ذكوري ونسوي، لأن الإبداع واحد سواء للذكر أو للأنثى والعبقرية واحدة والموهبة واحدة وإن كان جنس الأديب يؤثر بالتأكيد في بعض المواقف حسب الخبرة الحياتيه والنوع.

  • إلى أي مدى حققتي حلمك كأديبة وكاتبة؟ وما أقرب مؤلفاتك إلى قلبك؟

– لم أحقق كل ما أريد في مجال الأدب؛ حيث أن لدى الكثير الذي لم يُنشر بعد مع أن هناك أعمال لي فُقدت أثناء تغيير محل الإقامة، كل مؤلفاتي أبنائي أو حته مني.

  • في ضوء ما تشهده بلادنا العربية من أحداث وانقسامات فكرية، هل ساهم الأدب العربي كقوة ناعمة في إرساء روح الوحدة وتقبُل الآخر؟

– نعم ساهم الأدب في إرساء روح الوحدة وتقبل الآخر ولكن ليس بالدرجة الكافية.

  • يتعرض الشباب العربي لمحاولات لتذويب الهوية، ما دور الأدب في الوقوف أمام هذه المحاولات؟

– شبابنا واعٍ ومثقف وهو حذر أمام محاولات تذويب الهوية والانتقاص من الذات.

  • هل على الأديب مسؤولية تجاه مجتمعه؟ وهل يمكن للكاتب قيادة الجماهير وتوجيهها في ظل أزمة الكتاب الحالية؟

 – بالطبع يلعب الأدب دورًا أمام هذه المحاولات ويجب أن يكون للأديب دور في توجيه مجتمعه ولكل كاتب ومبدع أفكاره وآراؤه وثقافته وخبرته التي تؤثر فى الجماهير وتقودها حتى دون أن يشعر هو أو يقصد لذلك، حتي وإن كان بطريق غير مباشر.

  • هل أثرت التقنيات الحديثة من فيس بوك وما شابهها على تطور الأدب العربي، أم أنه أدى إلى تراجعه لانشغال الكُتاب بالتواصل الاجتماعي وإبداء الآراء؟

– الوسائل الحديثة من فيس بوك وخلافة أثرى حركة الأدب.

  • هل استطاع الإنترنت أن يؤسس لحركة ثقافة أدبية وتواصل بين المبدعين من جميع أنحاء الوطن العربي؟

– التواصل مهم بين المبدعين وإن كان هذا قد يضيع بعض الوقت، وكذلك ساهم الإنترنت ولكن ليس بالدرجة الكافية.

  • كيف ترين مستقبل الكتاب الورقي؟ وهل يستطيع الصمود أمام الكتاب الإلكتروني والمسموع؟

– سيظل مستقبل الكتاب الورقي رائعًا ورائدًا حتى في ظل أزمة القراءة الموجودة في كل زمان ومكان، والكتاب الإلكتروني والمسموع له دوره أيضًا في عالم الأدب، ولكلٍ ذوقه وميوله واتجاهه، أي لا شيء يطغى على شيء ولكن سيظل الكتاب الورقى منبرًا عاليًا ورائدًا.

  • ما هي آخر مشروعاتك الأدبية؟

– مشروعاتي الأدبية في فترة راحة وإجازة، أكتفي بتأملاتي واستمتاعي الشخصي.

  • كلمة أخيرة تودين تقديمها إلى قراء النخبة، ونصيحتك إلى الكُتاب الجدد؟

 – نصيحتي للقراء والكُتاب الجدد؛ القراءة والثقافة أهم منبع للمتعة واكتساب الخبرة الحياتية واللغوية، وأنتم أيها الكتاب الجدد أمل المستقبل ووعد الأيام القادمة، عليكم بالصبر والتأني في اختيار منابع الثقافة وصقل الموهبة والإبداع، الله معكم أنتم شذى الأيام القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى