حول العالم

سهام الطيار: الفيسبوك سهّل السرقات الأدبية

لا أدري كيف جاءت فكرة تصنيف الأدب ذكوري وأنثوي

  • بعض الأقلام تسلط الضوء على كاتب معين لفوائد تعود على النقاد
  • معركة المرأة المبدعة أجمل أسباب استمرارها رغم ما تلاقيه من غبن.
  • التقنيات الحديثة مثل الفيسبوك سهلت السرقات الأدبية
  • قد ينتهي دور الكتاب الورقي ويصبح إلكترونيًا فقط رغم تأثيره الممرض

الكاتبة الروائية والقاصة العراقية سهام مهدي الطيار، بدأت رحلتها مع الكتابة في السادسة عشر من عمرها وفتح لها اطلاعها على الأدب الانجليزي نافذة على الثقافات الأجنبية ما ترك لمساته على ما تكتبه من رواية وقصة، صدر لها عن دار النخبة رواية «وعندما تواعدن»، ونُشر لها عدد من المقالات في مجال تنمية الإنسان بالموقع الإلكتروني للدار.

أجرينا معها هذا الحوار الذي كشفت فيه عن رؤى خاصة بالحركة الأدبية والنقدية في الوطن العربي، وبشكل خاص عن التحديات التي تواجه الكاتبة العربية وغيرها من الموضوعات الهامة.

نص الحوار..

  • متى بدأتي مسيرتك الابداعية، خاصة في كتابة القصة والرواية؟ 

انطلقت في رحلة الكتابة وأنا بعمر السادسة عشر وكانت أحلى أوقاتي عندما تكون إحدى مدارس الإعدادية مجازة حيث يتم إرسال الشعبة بكامل طلابها إلى مكتبة المدرسة، وهي عالم آسر متنوع وقد كانت أمينتها شخصية محبوبة لا تتركنا إلا وتعرض علينا ما هو جديد وتقدم لنا أجمل النصائح، وتعلمنا طريقة البحث عن أي كتاب عبر الأرقام بنفس النظام الذي تقوم عليه المكتبات العامة.

 عند السادسة عشر كنت أكتب الخاطرة وبعض أبيات القصيدة النثرية ولا أنسى تشجيع مدرسة اللغة العربية فقد كانت تطلب مني قراءة ما أكتبه من مادة الإنشاء أمام الصف لتشجيعي وتحفيز باقي الزميلات، كل هذي الأمور غذت حافز الكتابة لدي وزادت من نهمي في قراءة الكتب المتنوعة؛ قصص، شعر، والصحف خصوصًا التي تنشر مشاركات الشعراء في بعض مناسبات المواسم الشعرية والمسابقات الخاصة بالقصة، إلا أن التوجه نحو كتابة القصة أو الرواية فرضا علي التعمق في النظر لردود أفعال المحيط  بعين الأديب، وأن أوجه بصيرتي نحو بعض مواطن العاطفة والشعور لدى أبطال العمل إزاء أي موقف من مواقف الحياة.

وتشربت أسباب السرد وجمالية الإثارة وتسلسل الأحداث لتغمس ذاكرتي بألوان القص مستعينة بما امتلكته من أرضية مهدتها بإدماج الحدث بلغة واسعة تمكنني مفرداتها من الارتقاء والقدرة على التأليف رغم يقين في نفسي بأنني ما زلت أحتاج الكثير لأتمكن من أدواتي، فقد أثارتني قصص الأستاذ الكبير نجيب محفوظ وقرأت له العديد من المجاميع، زقاق المدق، كفاح طيبة، خان الخليلي، رادوبيس، خمارة القط الأسود، القاهرة الجديدة، عبث الأقدار، وأيضًا الكاتب إحسان عبد القدوس، فقد نهلت من كتبه، في بيتنا رجل، أنا حرة.

  • نعرف أن دراستك الأساسية في الأدب الانجليزي، ما أهم قراءاتك في الأدب العالمي السابق والآن؟  

– في الدراسة الجامعية كانت القصة والرواية أحد المناهج الاساسية والمسرحية  أيضًا وفتحت الآفاق للبحث عن أعمال إضافية لنفس الكتاب أيضًا، ولا أنكر تأثري بها خصوصًا وهي نابعة من مجتمعات مختلفة، إلا أن الإنسان وما يحس به هوالإنسان ذاته.

وأشبعت فضولي من الرومانسية مع  وليم Wilaim words worth في Solitary rebar –  وأيضًا Wilaim blake   –  The Tigar-    Black boy                                                                               

وقد تنوعت إطلاعات الدراسة في شكسبير وهمنغواي، جين اوسن، وغيرهم، حيث الحب والشجاعة والحكمة والخلود في عطيل ورميو وجولييت والليلة الثانية عشر وهاملت، وفي أم شجاعة للكاتب الالماني برخت وجون سينج  في الراكبون إلى البحر، وأيضا للكاتب آرثر ميلر في موت بائع متجول، ووليم گولدنغ في روايتهLord of fies والشيخ والبحر لهمنغواي، ولا يمكن نسيان الكاتب جورج برنارد شو في السلاح والرجل (Arms and the man)، وتميز أسلوبه الميال للسخرية.

  • من أكثر الأدباء العرب والعالميين الذين تأثرتي بهم؟

– الأدب الإنجليزي أضاف لي الكثير وأخرجني من دائرة الانطلاقة المحلية حيث معرفة ثقافات الشعوب ووصف مشاعرهم واستقبالهم للأوجاع والفرح يعني التفكير بعقلية مضافة لما أمتلكه من قدرات، فالكاتب في كل بقاع الأرض هو الأصدق والأجدر بوصف الأحداث مضيفًا لها لمسته الخاصة خصوصًا في القصة والرواية، ويبقى شكسبير قاعدة إلهامي وكتاباته التي وافقت كل زمان ومكان.  

  • إلى أي مدى استفدتي في مسيرتك الإبداعية من التطور في وسائل التواصل الاجتماعي؟

– التواصل الإلكتروني قرّب المسافات نحو الآداب والعلوم، ويسَّر توفير المصادر والكتب وسهولة الحصول عليها وصولًا إلى الاحتكاك مع دور النشر والطباعة بما يخدم الكاتب ويعينه في مهمة النشر. ومن باب آخر فالتعامل الإلكتروني خفف من هيمنة الكتاب الورقي رغم تعلق الكثيرين به ومتعة امتلاكه والسعادة التي نشعر بها عند احتضانه وقراءته وكأنها علاقة تتفاعل مع حواس النظر واللمس والشم؛ فرائحة الورق لها أثر لدى مدمني القراءة هم أدرى بتعريفها.

  • هل أثَّر مجال عملك في العمل الصحفي ووظيفتك الحكومية على مشروعك الإبداعي؟ 

– برأي الشخصي عمل المرء الذي يمارسه بغية طلب الرزق لا يعني شيء أمام سلطة الكتابة التي تتملكنا، فرغم انشغلات العمل لابد من توفير وقت للكتابة والقراءة أيضًا لأنها أمر باعث للراحة والجمال، رغم أن عملي يتلاقي مع رغبتي في الكتابة في بعض الزوايا وهذا أمر أحمد الباري عليه

  • اهتماماتك المهنية متعددة. فهل تجدين في الوظيفة قيود على الإبداع أم العكس؟ 

– قيود الوظيفة موجودة وتفرض نفسها وتمثل عائقاً واضح احياناً وكوني كاتبة أمراة سأكرر مقولة قالتها إحدى الكاتبات العالميات حين سئلت عن توفر الوقت؛ فأجابت أتمنى أن يتوفر لي مصدر مالي يكفيني ومكانًا مناسبًا اتفرغ فيه للكتابة.

  • كيف ترين الحركة النقدية والأدبية العربية في العراق والعالم العربي حاليًا؟

– الجميع يعلم اليوم دخول جوانب شتى تلعب دوراً في تقييم الكاتب أو مستوى النتاجات الأدبية المطروحة على الساحة، والنقد ضرورة ملحة في تقييم الكتاب والكتّاب وتقديم شهادة تعينهم لمعرفة المستوى الذي وصلوا إليه والأرضية التي يقفون عليها، ووضع العلامات التشخيصية للإشارة لمواطن الإبداع والتمييز، لكن ما حصل مؤخرًا نلاحظ هناك شحة في متابعة المنتج الأدبي أو نقده، ولأسباب شتى، وأحياناً لا يمكن إنكار تقصد بعض الأقلام في تسليط الضوء على كاتب معين بفضل مردودات أخرى تعود على الناقد بفوائد شتى.

  • حدثينا عن شعورك عندما ترين مؤلفاتك مشاركة في معارض الكتب الدولية؟ 

– أن أرى أحد نتاجاتي الأدبية في إحدى المعارض؛ يراودني نوعين متضادين من المشاعر: أولها الفرح وثانيهما الخوف، إلا أنهما يشكلان عامل تحفيز مفعل بصورة مستديمة، حلمي الدائم أن أقدم عملًا يستحق الاهتمام قادر على تقديم الشيء الأجمل والأشمل للقارئ ليخدمه ويرتقي بذائقته، ويستحق الدخول في مديات المنافسة ويحملني على الجد والاهتمام أكثر في القراءة والاطلاع موسعة غنى لغتي ومفرداتها واكتساب الجديد.

  • هل أنتِ مع تصنيف الأدب إلى ذكوري ونسوي؟

– لا أدري كيف جاءت فكرة تصنيف الأدب ذكوري وأنثوي، وكلا الطرفين يرزحان تحت وطأة الحياة بنفس المستوى وكل واحد منهما ينوء بحمل إحدى أطراف المعادلة اليومية.  وما هو الشيء الذي يخدم الحركة الأدبية والثقافية عبر هذا التصنيف؟ فالكاتبة تنظر من نافذتها الطرية لتخرج لنا أدبًا يانعًا بعواطف أنثى تمشي مسيرة الإبداع رغم معوقات العرف والعادات وجرأة النشر، فطريقها محاذي للتحدي، أي أن حصتها مضاعفة في مشقة العطاء. ولي حكاية طريفة مع إصداري الأول حين أهديته للباحث والكاتب الأستاذ صالح الطائي، وقد تعمد رفع الغلاف ووضع غلاف آخر غيَّر فيه اسمي ووضع اسمًا لمؤلف رجل وقدمه لأحد أصدقائه من مناصري الأدب الذكوري، وبعد أن قرأه الرجل  واطلع عليه وأبدى إعجابه وأثنى على مؤلفه ومقدرته في التأليف كونه الإصدار الأول لكاتب في أول الطريق، وما كان من أستاذي صالح الطائي أن يفاجئه بأن الكتاب هو الإصدار الاول لكاتبة أنثى.

  • وكيف ترين حضور المرأة العربية في عالم الأدب؟

– برأيي أن معركة المرأة المبدعة أجمل أسباب استمرارها ومواظبتها على العطاء رغم جوانب الغبن في بعض الصولات، إلا أن فيض الإبداع المترع من حرفها وحده كفيل بإجبار المتلقي ليقف إجلالًا لقدرته. وأنا شخصيًا تبهرني النتاجات التي تصدر لكاتبات، بل وحتى القصائد بصوتها أعذب وأكثر جاذبية وملامسة لحقائق قد اعترف الشعراء أمامها بروعة وصفها الذي هو بحد ذاته شجاعة تغنت بالألم ولونته بروحها الشفافة

  • إلى أي مدى حققتِ حلمك كأديبة وكاتبة؟ وما أقرب مؤلفاتك إلى قلبك؟

– لعلني غير قادرة على كبح طموحي الكبير وما حققته لحد الآن ككاتبة وأدبية، أعتبره بداية المشوار ولن أترك رسالتي أو أتخلى عنها، وسأسخر كل ما أمتلكه من طاقات للارتقاء بقلمي ومستوى نتاجاتي، كتبت القصة والقصة القصيرة والرواية، لكن أقرب الأقسام إلى قلبي هو القصة القصيرة جداً لما تحمله من تقنيات فنية وأسلوبية تعين القاص في تكثيف المعنى واختزاله في نص قصير جدًا، قدرتها على التعبير عن هموم الحياة اليومية، زاخرة بالمعاني والدلالات، تحمل القارئ على المشاركة خصوصًا في النهايات التي تعتمد على الإدهاش لتثير سؤالًا يبقى في ذهن المتلقي يبحث له عن إجابات، وجاءت استجابة لعصر السرعة وجاذبة للقراء. لكن هذا لا يعني بأن كتابة أي نص قصير يصنف ضمن القصة القصيرة جداً.

 وعن نفسي فإن إصداري قبل الأخير بعنوان (القفل الأحمر) نصوص قصيرة جداً قدمها الاستاذ منذر عبد الحر، هو الأقرب إلى قلبي. .

  • في ضوء ما تشهده بلادنا العربية من انقسامات ؟ هل ساهم الأدب العربي كقوة ناعمة في إرساء روح الوحدة وتقبل الآخر؟

– ما تشهده بلادنا العربية من تحولات وانقسامات حفزت العديد من الأدباء نحو مؤلفات عرضت واقع الشعب العربي بجمال حقيقته وروعة تكاتف أفراده رغم الصور التي تعرض أحيانًا وتصدر للعالم الخارجي، لكن الكلمة يبقى تأثيرها يتغلغل في ذهن المتلقي خصوصًا إذا شملت أسلوب قصصي جميل ورسالة موجهة لامتصاص القبح والعنف ولا يمكن إغفال هذا الدور وإن لم يكن تأثيره جدًا عظيم، لكنه أرسى حقائق ومبادئ عربية لا حياد عنها وإن خف تأثيرها، لكن الكاتب يلاحق الأمل لديمومة الحياة وفتح الآفاق أمام القراء للمتعة من الكتاب والضرب على ارضية تفكيره بمعول يعمق رؤاه ويثيرها ليعيد النظر بطريقة تفكيره وحكمه .

  • يتعرض الشباب العربي لمحاولات  لتذويب الهوية ؟ ما دور الأدب في الوقوف أمام هذه المحاولات؟

– اللغة القريبة من الشارع الحاضرة وعلى تماس مع معاناة أي شعب أكيد لا يمكن تجاوز أثرها، والشباب العربي ما زال يبحث عن الكتاب الذي يشده ويجد في التجدد والواقعية، ولا يمكن تجاهل وتيرة الحياة السريعة؛ فنرى رغباتهم متنوعة وصعب التكهن باختياراتهم. والحرب ليست هينة ضد الشباب العربي لتذويب هويتهم وشدهم لعوالم خارجية وبوابة الكتب إحدى وسائلها وأتعجب من نفور بعضهم من المؤلف العربي، وفي ذات الوقت يخصص وقتاً من أجل قراءة كتاب لمؤلف غير عربي، وهذه مسؤولية ووقعها كبير على كاهل الكاتب العربي لتقديم عمل مبهر وموضوع مستحدث وغير بعيد عن الواقع العربي بتلاق وسطي مثير لجذب الشباب وتجديد الرغبة لديهم في القراءة  .

  • هل على الأديب مسؤولية تجاه شعبه؟ وهل يمكن للكاتب قيادة الجماهير وتوجيهها في ظل أزمة الكتاب الحالية؟

– شهدت البلدان العربية سابقًا عددًا من ثورات الإصلاح بسبب كلمة أو عبارة أو بيت شعر صدر عن كاتب أو شاعر حكيم محنك وقف بشجاعة يقول كلمته بضراوة نيرانها لتفعّل جمرة التمرد وصنع التغيير والتفت حوله الجماهير، إلا أن انشغال الفرد للركض وراء لقمة العيش وظروف شتى أخرى أخذت جزءًا كبيرًا من وقته، وحدثت فجوة كبيرة بينه وبين الكتاب، وهذا لا يعني قد يتوقف أصحاب الكلمة والحرف الرفيع بل توجهوا نحو وسائل التواصل الافتراضي لعلاقتها الوثيقة اليومية مع حياة المواطن وخصوصًا فئة الشباب عبر التواصل الإلكتروني؛ يخلقون منصات أدبية ومنتديات، وطالما كانت الثورات توقد شرارتها في مجالس وملتقيات أدبية عقب حوارات ثقافية عصارة عقول العلماء والحقوقيين والكتّاب

  • هل أثرت التقنيات الحديثة من فيس بوك وما شابهها على تطور الأدب العربي؟ أم أدت إلى تراجعه لانشغال الكتّاب بالتواصل الاجتماعي وإبداء الآراء؟  

– التقنيات الحديثة المتمثلة ببرنامج الفيسبوك وأشباهها أثرت على الحركة الأدبية وعلى صعيدين متناقضين، فهي وسعت نطاق الكتاب وسرعة انتشاره وترويجه، وحتى الحصول عليه عبر برنامج Pdf  ومترجمًا للغات أخرى أيضًا، ومن جانب آخر خلقت أجواء وهمية افتراضية لعدد من الكتّاب والإعلاميين ومدعي الثقافة والاهتمامات الأدبية، وتسببت برسم صورة سلبية وضيعت على المتلقي فرصة تمييز الأعمال الرصينة من الأعمال الضعيفة وغير الهادفة، وسهلت السرقات الأدبية .

  • هل استطاع الإنترنت أن يؤسس لحركة ثقافة أدبية وتواصل بين المبدعين من جميع أنحاء الوطن العربي؟

– نعم لا يمكن إنكار دور الإنترنت في دعم الحركة الثقافية والأدبية عبر مجموعات وصفحات جمعت الأدباء بدوائر شتى تحت اسم أو اهتمام معين، ويسرت عقد اللقاءات والندوات والمشاركة في المسابقات وبطريقة سهلة وغير مكلفة.

  • كيف ترين مستقبل الكتاب الورقي؟ وهل يستطيع الصمود أمام الكتاب الإلكتروني والمسموع؟

– عن صمود الكتاب الورقي أمام الكتاب الالكتروني؛ فأنا عاجزة عن الإجابة، فقد يبقى وجوده ملازمًا نزولًا لرغبة الكثيرين أو لعل إجابتي هذه نابعة من تعلقي الشديد بالكتاب الورقي، وقد ينتهي دوره ويصبح الكتاب إلكترونيًا فقط رغم سلبيات قراءته وتأثيره الممرض بسبب التحديق في الشاشة وأضرار انعكاس الضوء خصوصًا عند قضاء أوقات طويلة.

  • ما هي آخر مشروعاتك الأدبية؟

– السؤال عن مشروعاتي الأدبية أنا بصدد كتابة مجموعة قصصية ذات تسلسل تاريخي وأتمنى أن أوفق بها.

  • كلمة أخيرة تود تقديمها إلى قراء النخبة، ونصيحتك إلى الكُتاب الجدد؟

– كلمتي الأخيرة هي أمنية حقيقية أرى فيها الكتاب العربي بلغ أسمى درجات المنافسة ويقدم للمتلقي أدبًا يليق بتاريخ لغتنا العربية المتفردة بعدد من الوجوه حيث جمالها وحيويتها والدماء الحية التي تسري بحروفها، وأن يترفق بها الكتاب عبر أعمال رصينة ووافية وخصوصًا الكُتاب الجدد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى