صدر حديثا

طارق حجي يعرض «تجربته مع الماركسية» في معرض القاهرة

الإصدار الـ 11 ضمن الأعمال الكاملة للمؤلف التي يتم طبعها ونشرها من خلال «النخبة»

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة العربية كتاب «تجربتي مع الماركسية» للمفكر العالمي د. طارق حجي.

الكتاب هو الإصدار الـ 11 ضمن الأعمال الكاملة للمؤلف التي يتم طبعها ونشرها من خلال دار النخبة وتشارك بها في جناحها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 بعد أيام.

أرادت الأيام للمؤلف أن يمضي خمس سنوات كاملة في مخالطة أو معايشة دعاة الماركسية، وحملة لوائها، وأشد المومنين بها في بلد كان قدره أن يصدر لأمة بأسرها الفكر والثقافة، سواء في صور كالحة مضمحلة ضامرة أو في صور نيرة فنية زاهرة.

مقدمة كتاب «تجربتي مع الماركسية»

وقد هداه الأمران- بفضل الله – كما يقول في مقدمة كتاب «تجربتي مع الماركسية»، لأن ينتقل من جانب ومن موقف إلى موقف، قاده التعرف العلمي النظري المكين على الماركسية؛ للوقوف على ما بأسسها وأرضيتها من صدوع كبرى لا تسمح بتشييد أي بناء محكم متين عليها.

كما قاده التعرف على دعاة المذهب إلى الوقوف على كنه المذهب بأكثر مما قادته إليه المعرفة النظرية، فلا ريب أن اجتماع هذا الحشد من غير الأسوياء نفسيًا وخلقيًا، ومن أصحاب أبشع العاهات في جذورهم وأصولهم ومنابتهم.

لا ريب أن اجتماع هؤلاء على مذهب أو دعوة ما لا يمكن إلا إن يفصح عن العلاقة الكائنة بين حقيقة الدعاة وجوهر الدعوة، فالدعاة وجه الدعوة يعكسون بهاءها إن كان لها نصيب من بهاء، كما يعكسون سخامتها إن كانت خطئًا محضًا وسوءًا صرفًا..

مذهب جمع أسوأ مافي تاريخ البشر

ويضيف «حجي»، ومن منطلق الإيمان الراسخ بلزومية هذا الجهاد الفكري ضد المذهب الذي جمع أسوأ ما في تاريخ البشر والبشرية من دوافع ونوايا وسجايا وأهداف وأفكار هدامة، فإني أسوق صحف هذا الكتاب للقارئ العربي، موقنًا كما أسلفت في غير هذا الكتاب، أن هذه الصحف بما تحويه من أدلة وبراهين على صحة دعوانا بشأن الماركسية، إنما توجه لقارئ من اثنين:
إما لقارئ قد كون لنفسه رفضها للماركسية، فتجيء هذه الصحف بما يدعم هذا الرفض، وإما لقارئ لا زال عقله متأرجحًا حائرًا ضالًا بين الأنواء، تجذبه هذه، وتدفعه تلك، وإليه في المقام الأول يُساق هذا الحديث، عسى أن يكون- بإذن الله- نبراس هداية له.

ليس دراسة نظرية

ومع ذلك، فإن هذا الكتاب ليس بدراسة نقدية منهجية بشكل كامل لنظريات وأفكار الماركسية، فما لهذا قصدنا، فدراسة نقدية منهجية كهذه يفترض نظريًا أن يكتبها كاتب هذه السطور أو سواه، أما تجربة بعينها، مثل تجربة الانتقال من التشيع لمذهب، والاعتقاد بصوابه، والإعجاب بمنطلقاته ورؤاه وتحليلاته، وإستراتيجياته وتكتيكاته إلى الكفر بكل هذا، والاعتقاد الجازم بأن المذهب قد أسس على زيف كامل، وبهتان مطلق، وضلال كبير، وأن ما بني على ذلك الأساس من فكر ونظريات ورؤى واستنباطات وتطبيقات، شأنه شأن الأساس الذي شيد عليه، وشأنه شأن كل ما بُني على باطل، فهو باطل أما تجربة كهذه، فلا يكتبها إلا صاحبها.

ولا يعني ذلك الدعوة لهجر التناظر الفكري والعلمي مع الماركسية، فيقيننا أن لزومية ذلك ترقى لأعلى مراتب اللزوميات في حياتنا، لا الثقافية والفكرية فحسب، بل والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في المقام الأول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى