صدر حديثا

طبعة ثالثة لـ«عزيز» بعد نفاد طبعتين

الرواية الأكثر مبيعًا في جناح دار النخبة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2024

صدرت حديثًا عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع، الطبعة الثالثة من رواية «عزيز» للروائي الإرتري هاشم محمود، وذلك بعد نفاد الطبعتين الأولى والثانية.

رواية «عزيز» كانت من أبرز الروايات التي شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام 2024، وحققت الأكثر مبيعًا طوال أيام المعرض بجناح دار النخبة.

رواية «عزيز» أول عمل إرتري في أدب السجون

 تعد الرواية أول عمل إريتري في أدب السجون، وتنقل معايشة لحياة أسر السجناء من أجيال متعددة، وتبحر الرواية في حالة إبداعية مع حياة السجناء وشخصية بطل الرواية عزيز.

في عوالم السجون المختلفة، يعيد الروائي هاشم محمود تعريف معنى الانتماء الحقيقي للوطن، والجانب الموجع في ظلم الإنسان لأخيه، ويكشف هاشم محمود في روايته عن زوايا متعددة للمجتمع الإريتري، ويعبر عن كيفية تجلي إرادة المجتمع في الأفراد بشكل صادق دون مباشرة.

إصدارات الروائي هاشم محمود عن دار النخبة

يُذكر أن الروائي هاشم محمود صدر له عن «النخبة» أكثر من عمل روائي ومجموعات قصصية، منها رواية عن نجم الكرة المصرية وليفربول الإنجليزي محمد صلاح بعنوان «مسافر زاده الكرة»، اعتمدتها حكومة ولاية (كيرلا) الهندية في منهج الصف الخامس الابتدائي، وذلك في كتاب القراءة العربية. والمجموعة القصصية «شتاء أسمرا» التي اعتمدتها كلية الاداب واللغة العربية في جامعة (كاليكوت) الهندية.

كما صدر له رواية «عطر البارود» التي حصلت على جائزة أفضل عمل أدبي عربي إفريقي لعام 2019 من شبكة إعلام المرأة العربية. و«فجر أيلول» الحاصلة على جائزة (توليولا الإيطالية العالمية)، «الكتيبة 17»، «كولونيا الجديدة»، «الطريق إلى آدال»، والمجموعات القصصية «الانتحار على أنغام الموسيقى»، «حارس الجسد».

الأعمال المترجمة

وتُرجمت بعض أعمال الأديب هاشم محمود إلى لغات عديدة منها، «مسافر زاده الكرة» تُرجم إلى الفارسية والماليمالية، و«شتاء أسمرا» إلى اللغة الإرترية، و«عطر البارود» إلى الإسبانية.

مشروع هاشم محمود الأدبي

يمثل أدب هاشم محمود، حلقات مترابطة في سلسلة طويلة من السرد (رواية وقصة)، وربما يمتد مشروعه ليطال أعمالًا أخرى في ظل ما يفاجئنا به كل عام من أعمال جديدة تنتمي إلى الرواية المعرفية التي لا تخلو من شعر ليكون حلقة أخرى في نتاجاته الإبداعية.

اتخذ الروائي الإرتري تيارًا حداثيًا من الأدب الإفريقي، اتجه بقوة إلى القاهرة التي يعتبرها قبلة إفريقيا وبوابتها إلى استعادة ما فات هذه البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى