إبداع

طَيفُكَ والمنفى…

اشتقتُ للمسةِ أصابعكَ تميمةً تَقيني شرورَ الألمِ!

هيفي قجو
Latest posts by هيفي قجو (see all)

مذْ اخترتُ العزلةَ مسكناً؛

ينبثقُ ظلكَ نوراً يمحقُ كلّ عتمةٍ هنا، يدندنُ تهويدةً بحروفِ اسمكَ، بنفسجةً عذبةً تنمو على شفاهي الضامرة، كطيفٍ تخرجُ من لوحةٍ تلتفتُ إليَّ تدنو مني لتنهبَ قبلةً على عجالةٍ وتمررَ أصابعكَ على وجهي:

ـ لا شيءَ يَهبني الطمأنينةَ غيرَ هذا الشهدَ على شفتيكِ!

ـ اشتقتُ للمسةِ أصابعكَ تميمةً تَقيني شرورَ الألمِ!

ـ جسدكِ المرمريُ أستحضرهُ كلَّ غفوةٍ فأنالُ السكينةَ وأنا أمسدهُ مغمضَ العينين، محظوظٌ أنا وأنتِ تهبينهُ لي وردةً نديةً في هذا القَتَام..!

تتراجعُ خطواتٍ إثرَ خطوات، تلوحُ بيدكَ اليسرى، تبتسم وتختفي كأنكَ لم تكنْ..!

حينها تحيطُ أسرابُ السوادِ بي وتبدأُ حفلتها الآثمةَ راقصةً على أنينِ روحي العالقةِ بينكَ وبين المنفى فينهشني الوصبُ ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى