صدر حديثا

«عسل في كأس العذاب»… معتقدات خاطئة

المزج بين مشاعر الحب والكراهية في سياق روائي

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة رواية «عسل في كأس العذاب» للكاتب الروائي إسماعيل منصور.

تعرض الرواية مشكلات اجتماعية وتربوية نابعة من معتقدات خاطئة في سياق روائي وأحداث متتابعة باستخدام عنصري الزمان والمكان.

تقع الرواية في 194 صفحة من القطع المتوسط والتي مزج فيها المؤلف بين المشاعر الإنسانية المختلفة التي دار في فلكها شخوص الرواية وتنوعت بين الحب والكراهية والفرح والحزن وتنقل بالقارئ في الأحداث بسلاسة وسر ممتع وشيق.

من أجواء رواية عسل في كأس العذاب

نهض من مكانه وأزال التراب عن ملابسه وسك طريقًا مختلفًا عن الطريق الذى جاء منه وعاد إلى المنزل.

وكما اعتادوا  واعتاد هو أيضًا، لم يتحدث أحد إليه بل أنهم حتى لم ينظروا إليه، وكذلك يفعل هو دائمًا.

مباشرة اتجه إلى حجرته وهو يتراقص من الداخل فرحًا وترفرف السعادة بجناحيها على روحه المنكسرة، وحجرته هي حجرة النوم الوحيدة بالدور الأرضي وملحق بها حمام أضافوه إليها حديثًا ربما ليدخلها فلا يخرج منها وليستريحوا من رؤيته.

هو فقط من ينام في الدور الأرضي عكس أخوته جميعًا… يعيشون ويمرحون في الدور الأرضي ثم يصعدون إلى غرفهم بالدور العلوي بصحبة زوجاتهم وأولادهم… هو الوحيد الذي لم يتزوج رغم أنه أكبر أخوته.

الجميع بدءًا من الأب والأم وحتى الأطفال الصغار لا يعترفون بوجوده بينهم ولا يتبادلون معه الحديث بأي صورة كانت، وكم مرَّ عليه من مناسبات سعيدة وأيام أعياد لم يرَ منهم حتى النظرة. يتعاملون معه كأنه جثة لميت تتواجد بينهم.

 وكعادة كل ليلة وجد طعامه داخل غرفته كما هي عادتهم منذ سنوات ربما تطول بطول عمره لم يجلس معهم على سفرة واحدة.

تناول طعامه بشراهة غير معتادة ثم خرج بصينية الطعام ووضعها في مكانها المعتاد وعاد إلى غرفته وهم جلوس في الصالة يننتظرون الأب لتناول العشاء وكأن هواءً قد مر عليهم في ذهابه وعودته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى