صدر حديثا

«على حافة الخوف» جمع الواقعي والمتخيل

سرد متميز بأحداث مثيرة وجذابة تخدم الهدف الذي يرمي إليه المؤلف

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة رواية «على حافة الخوف» للروائي والقاص العراقي خالد مهدي الشمري.

تقع الرواية في 116 صفحة من القطع المتوسط صنع فيها المؤلف من مشاهد الخوف سردًا متميزًا بأحداث مثيرة وجذابة جمع فيها الواقعي والمتخيل مستخدمًا فيها الحبكة الدرامية التي تخدم الهدف الذي يرمي إليه بسلاسة وتشويق للقارئ.

من أجواء رواية «على حافة الخوف»

تغيرت ملامح ميساء وبدت اكثر راحة وسعادة وهي تتبادل الحديث مع شاهين الذي كان خجولًا يبتعد بنظراته خوف أن تصطدم بعيني ميساء يتحدث معها وهو يحيد بعينيه هنا وهناك، لكنها كانت أكثر جرأة منه بحيث سألته عن خجله منها فأخبرها بأنه ولد وعاش في الريف وهي طباع لا تفارقهم لم يعتد التحدث مع النساء وخاصة الجميلات منهن فاحمرت وجنتاها خجلًا ليعم الهدوء بعد أن سكتا عن الحديث .

تشاركا التمتع بالمنظر الخلاب للطريق والحافلة تدخل مناطق بغداد الجميلة وأكثر مكان أعجبهما هي مدينة الزوراء التي تمر عليها الحافلة وهي حدائق كبيرة تحيط بها الأشجار العالية، وأنت تسير تشاهد العشاق وهم يتغازلون تحت ظلال الأشجار وبين شتلات الزهور ابتسمت ميساء ضاحكة وأطرق شاهين رأسه بعد أن شاهدا شابين يتبادلان القبل ويخفيان نفسيهما خلف جذع شجرة. استدارت الحافلة ليختفي منظر الشابين وينتهي معهما منظر القبة الفلكية التي نصبت خلف سور مدينة الزوراء.

وصلت الحافلة إلى موقف الحافلات في منطقة العلاوي داخل العاصمة وهي المنطقة الأخيرة في رحلتها.

ودع شاهين ميساء ظل واقفًا في مكانه وهي تغادر المكان ينظر خلفها إلى أن اختفت تماما لكنها باقية في تفكيره مع قصتها وما جرى من لحظة صعوده الحافلة إلى هذه اللحظة.

موضع آخر من الرواية

بل زاد من خوفه وهو يرى والدته بملابس الصلاة وهي تصلي بجانب الجسر وتنظر له بطرف عينيها وهي تؤدي حركات الصلاة، كان موقنًا أنها ليست حقيقية فعلًا.

بعد أن اقترب أكثر من بداية الجسر فكر في أن يأخذ حقيبته وضمها إلى صدره وينطلق بأقصى سرعة له. وقرر ألا يلتفت لتلك المرأة التي تشبه والدته كثيرًا، بل هي تمامًا بجلستها وملابسها التي تصلي بها، وحتى عندما تصف يديها في القنوت والدعاء..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى