صدر حديثا

على حافة الشجن.. معين لا ينضب

ديوان جديد للأديب والمفكر العراقي كامل الدليمي

صدر حديثًا عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع ديوان «على حافة الشجن» للأديب والشاعر والمفكر العراقي كامل الدليمي.

يقع الديوان في 102 صفحة من القطع المتوسط، ويضم باقة متنوعة من حديقة غناء ارتوت من معين لا ينضب من عذب الكلمات التي برع شاعرنا الكبير «الدليمي» في توظيفها لينقل لنا صور تنطق بما يحويه خاطره من فكر وأحاسيس.

من قصائد على حافة الشجن

وصايا

لا … فكرة تَستعبدهُ

لا انثى في هذا الكون

تعربد في ساحتهِ..

مسكينٌ رأسي

في قمتهِ شادَ الثلج صوامع

وبواديهِ بيوت النار..

يضحك في وجه الحزن مكابرة

وظهر قوافله اسفار..

يطهو للموت بقية عمرٍ

ويُشَيَّعُ في الليلة آلاف المرات

يا… ولدي .. لا تحفل بالموت كثيراً

لا مهرب من موت الاحياء..

أنا ذقت الموت فكان الطعم جميلاً

وشربتُ عصير الموت مئات المرات

وما اعجزني ، عاش براسي….

فتيا

أيها المجنون بالفتيا

) قبل جنونٍ كان لك عِشٌ على ظهرِ بعيرٍ عربي (.

)وعلى قسماتك يجري اللؤلؤ كالنهر الدافق مثل عيون(

كنت اللاهي وحدك برؤوس الصبيان

تغرسُ فِيهم شيطان براءة

وتسوقُ جنونك زُمَراً

من أفقَدَ لولاكَ بَراءَتِم!؟

من ساق جواري البحر!؟

وعرائسه الغرق المنكر

كنت الحبر الفاسد

تدُسُ الجَمر برئة الماء

كُنتَ الحُلمَ الشائه

أحرَقتَ بسطوتِك الشُطآن

وألّفتَ الطوطم

وحكاياتٍ الغفران…

وليمة

أَرغفةُ الليلِ نِداءُ الجوعى

والمَطرُ الهابطُ رقصُ سَماوات

وحكاياتُ رذاذ

وكؤوسٌ مُترعةٌ بالسِّحرِ

وَوجوهٌ لولا الخَشيةِ صَلَّيتُ لها

ونَحَرتُ الحُزنَ قَرابينَ لَِقدَمها

من سافر مثلي ورأى المجهول

من أَبكرَ قَبلي لِصلاةِ المطر الحالق

وتوضَأُ بالذكرى حين صلاة

مَن خَاطَبَها تلك الظلمة

فانهمرت الف رواية…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى