صدر حديثا

عندما تقطر القلوب حبًا ووفاءً

«عشق» أسماء فريد تحكي ذكريات ماضٍٍ رحل تستمد منه الحياة

صدر حديثًا.. رواية «عشق»، قصة حب مستوحاة من الواقع امتزج فيها الحب الرومانسي مع الألم.. صراع بين العشق الأكبر للوطن وبين حب الزوجة والأبناء، ملحمة من الحب والوفاء النادر تسطرها الكاتبة والشاعرة أسماء فريد، بأحرف تذوب عشقًا.

تقع الرواية في 104 ص من القطع المتوسط، تحكي ذكريات ماضٍ رحل تستمد منه الحياة، الحب الخالد هو الذي تعيش به القلوب.

تقول الكاتبة في رواية «عشق»: «أتعجب ممَّن يموتون بأعيننا وهم أحياء؛ لأنهم أماتوا الحب بقلوبنا
بخداعهم، وموت ضمائرهم بتعليق خداعهم على شماعة الظروف، في حين أنَّ هناك مَن رحل عنا وما زال حيًّا في قلوبنا لمنحنا حبًّا خالدًا يعيش بقلوبنا مدى الحياة نهتدي به، ونعيش له.

تتغنى الكاتبة بأبيات تفيض حبًا ووفاءً فتقول:

لن أحزن ولن أصاحب الندم

فأنت روح الوطن الولد

عشقتك وطنًا روحًا بلا جسد

أنا من أدمنت حبك

وأصبحت لي حب الأساطير

فكم عاشق توهم عشقك

يا مَن توِّج على قلبي أمير

طيفك في السماء عال اتوجد

عشقتك وطنًا روحًا بلا جسد

تقول المؤلفة «في حياتنا أسرارٌ، منها ما نتمنى إعلانه، ومنها ما نريد إخفاءه ليس خجلاً أو خوفًا منه، ولكن خوفٌ عليه.

وما أروع أنْ تكون أنت سري الذي أتباهى به وقت إعلانه، وأذوب فيه عشقًا بيني وبين نفسي.

أتعجب من دنيا تعطي أناسًا حبًّا أعمى لا يشعرون به، ويكون بمثابة أرجوحة يخلقها الرجل للإيقاع بالمرأة، ولكنك أنت الحب، بل العشق الذي سيظل حيًّا بداخلي، لن يموت، بل يكبر ويكبر.

أتباهى به، أذوب فيه، أموت فيه عشقًا، وأفتخر أنك أنت عشقي».

جاءت كلمات الكاتبة تحمل في طياتها مشاعر لا تتبدل بفراق الأجساد ولكنها تزيد حبًا وعشقًا ووفاءً.

 

تعليقات الفيس بوك
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى