حول العالمقناة النخبة

غرف أخبار New Look

قراءة في كتاب «صحافة الذكاء الاصطناعي... هل تساعد الصحفيين أم تهدد وجودهم»5

Advertisements

أهلًا بكم في هذه الحلقة الجديدة مع كتاب «صحافة الذكاء الاصطناعي… هل تساعد الصحفيين أم تهدد وجودهم» الصادر عن دار النخبة.

في هذه الحلقة، يشرح مؤلف الكتاب الأستاذ الدكتور رفعت البدري كيف تستخدم غرف الأخبار التطور المذهل بين لحظة وأخرى في صحافة الذكاء الاصطناعي.

غرف الأخبار الجديدة

يقول: غرفة الأخبار في المؤسسات الصحفية الكبرى لم تعد تقليدية كما كان سابقًا ولا حتى رقمية مثل ما كانت بدايتها أن تكون إلكترونية تعتمد على الحاسب الآلي، حاليًا تعتمد على تقنيات تولد المحتوى الجديد المنتج بشكل مختلف من خلال فيديوهات بزاوية 360 درجة أو الواقع المعزز والمختلف عن الواقع الافتراضي.

ويضيف د. البدري: التقنيات في هذه الغرف تعمل على المنتج حيث أن الذكاء الاصطناعي يتنبأ بسلوك المستخدمين المسجل رغباتهم واهتماماتهم والأشياء التي يحبونها، وعاداتهم وتقاليدهم والمهن التي يعملون بها والهوايات التي يمارسونها.

ويشير إلى أن كل هذا يسمى مخزون البيانات الضخمة داخل الخوارزمية والذي على أساسه يتم توجيه المحتوى المنتج للشخص الذي يناسبه تبعًا للمعلومات المحزنه عنه وعن سلوكياته واهتماماته بدلًا من انتاج محتوى يحتمل أن يقبله الجمهور المستهدف أم لا.

ويؤكد د. البدري أن هذا يجعل جميع المستخدمين يأخذوا المحتوى المناسب والذي يعبر عنهم سواء اخبار أو تقارير أو قصص إخبارية.

ولفت إلى أنه عندما قام الذكاء الاصطناعي بتغطية الألعاب الأوليمبية تعدى مرحلة التقارير الإخبارية والإحصائيات إلى عمل فيديوهات مختلفة وتقديم تاريخ عن كل لعبة بالإحصائيات الكاملة لكل لاعب، وهذه الإحصائيات الشاملة والدقيقة من الصعب أن يقوم بها الصحفي في وقت ضيق.

ونستكمل الحديث عن غرف الأخبار في الحلقة القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى