صدر حديثا

«غروب وشروق مشاعر»… في رحلة حياة

نصوص وأشعار للشاعرة أ.د. ناديه حمدي

صدر حديثًا عن دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع، مجموعة نصوص وأشعار «غروب وشروق مشاعر» للكاتبة والشاعرة أ.د. ناديه حمدي، أستاذ ورئيس قسم الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة، جامعة عين شمس.

«غروب وشروق مشاعر» نصوص وأشعار هو حكايات مشاعر ٧، جزء من «رحلة حياة»، استكمالًا لسلسلة «حكايات مشاعر» ١، و«ألوان من المشاعر» حكايات مشاعر ٢، و«موعد مع المشاعر» حكايات مشاعر ٣، و«دندنة مشاعر» حكايات مشاعر ٤،و«خواطر مشاعر» حكايات مشاعر ٥، و«وفاة مشاعر» حكايات مشاعر ٦.. ببحر الحياة!!

من أجواء «غروب وشروق مشاعر»

أيا من يستحق بالرحلة كل الإنبهار.. من أنت؟!

من يشتريني بأعلي قيمة بلا إتْجار..

هو حبيبًا مُتّفّرِدًا لا مُتَمَرِدًا..

هو جيشي مُتَمَيّزًا.. ولي مُتَحَيّزًا..

يحميني ويهديني..

من يملكني.. وله من نفسي كل نفسي..

ولا أملك مني شيئًا ولو بعضي!!

ولم هو؟!

بالأيام هو سديد الرأي وحُسن الإختيار..

ولديه شامل الرؤية لنا ونافذ القرار..

سجينته أنا عن طيب خاطر..

باقية حَدَهُ..

من مَلّكتَهُ كل قراري.. وبالحياة خياري..

وإن كنت أملك من رجاحة العقل وأسباب الإختيار.. أو مفاتيح الفَرار..

فأَجِدُني بين يديه أضع حريتي..

وقيدي معه بإختياري..

بالحياة هو خياري..

وإلا أنا هائمة روح بلا مدفن وحدي..

وإن حَيّيّتُ بلاه أحيا ميتة بلا ذكريات..

كتائه ما بين دار الموت والحيات.. ولا أجِدُني هنا أو هناك؟!

حياتي له وعلي أعتابِهِ..

وأبعد منه الهلاك وحالك السواد..

الحياة لديه ومعه الخلود والأبدية للذكريات!!

 

الدم يبكيك بنبض نافِضا بإسمك وعهدك وحُبك!!

واللسان عاجز عن البوح أو الكلام..

وما له للدفاع حق..

أو طاقة لدفع الملام!!

فأين أنا من سابق الأحلام؟!

وإلي أين هرب جميل طويل الهيام؟!

ولما لم يبقي بين المحبين ب هالأيام غير لاذع الكلام؟!

وكثير الملام؟!

وصعب غائر بالروح العديد مما لا يُغفر من الآلام؟!

أعانك الله..

فالاحتمال أصعب وأعصي علي مُحِب وَلِه..

بغروب المشاعر مُغيب بالغرام!!

 

نبوح ونعترف..

نبوح بلهفة تتشابك بشوق وحنين..

وبالصوت رعشة لخوف وأنين..

ونعترف..

هذا حُبنا لا غني لنا عنه..

وليس له بقلوب المُحبين مثيل..

ولا نرضي نحن الأحباب بالصداقة بديل..

فبنا اكتفينا..

وإن بمشوار الحياة تهنا أو تعبنا..

سنُحب..

شروقا سنُحب ثانيةً وثالثًا.. ولو ألف مرة وألفًا غروبا اكتوينا!!

 

تائه ولا أمل..

تائه ببحر الحياة ولا أمل بنجاة!!

كيف أشتاق وأشتاق.. وممنوع أن أبوح..

كيف لحبيبي أحتاج.. وغير مُقَدَر راحة للروح!!

كيف لحُب العُمر أحن..

واللسان عقدوه حتى لا يَئن!!

ألا سبيل بالحياة لأهنئ؟!

فمعه أنا ولا أجمل.. وبه ولا أسعد.. وبِبُعدِه ولا أتعس!!

وعجبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى