أخبارنا

«غيمة آمال».. دراما سينمائية فلسفية

أفكار عميقة وسياسية جريئة تمتد إلى تاريخ المتغيرات في العراق وبعض الدول العربية

قال الناقد حميد عقبي، أن رواية «غيمة آمال» الصادرة عن دار النخبة للروائي العراقي راسم الحديثي، تذكر ما لم يذكره التاريخ.

وأضاف في فيديو بعنوان (تأملات نقدية) بثَّه من باريس على قناة اليوتيوب، أن هناك ندوة ستُعقد قريبًا مع الأديب راسم الحديثي تناقش أعماله الروائية والأسلوب والفلسفة الروائي لديه.

وأشار إلى دراسة د. سلوى النعيمي للرواية التي أفاضت فيها كثيرًا، وذكرت أن الرواية التاريخية تذكر ما ينساه التاريخ، وأن بعض النقاد كتب أنها رواية سياسية تاريخية، بالرغم من صعوبة كتابة رواية سياسية في الوقت الحالي.

وذكر الناقد أننا لم نعرف من هي (آمال)؟ وأن عنوان الرواية مثير وأن المؤلف صاغها بطريقة الدراما السينمائية الفلسفية التي تشبه السيناريو، مشيرًا إلى أن الروائي راسم الحديثي يسهل عمل السيناريست في حال تحويل الرواية إلى عمل درامي، لافتًا إلى أن هذه الأفكار العميقة والسياسية الجريئة لا تقف فقط على تاريخ المتغيرات في العراق ولكن تمتد إلى تاريخ بعض الدول العربية.

وأكد أن كل شخصية في هذه الرواية هي شخصية دلالية ناطقة ومتحركة تحمل ألف سؤال وسؤال، ولكن صناع الدراما لا يلتفتون إليها رغم جمالها اللغوي وسهولة قراءتها، حتى تلك المؤسسات في العالم العربي التي تدّعي تبني الأفكار الجديدة، لا تريد أعمال سينمائية مثيرة للجدل ولا أفكار عميقة.

وأشار إلى أن رواية «غيمة آمال» قدمت العديد من النماذج البشرية التي لا تخلو من الأخطاء، وأن النهاية كانت حالمة بعد شد وجذب في الأحداث وأن الكاتب يريد أن يصل بالقارئ إلى أن الحقيقة ليست دائمًا كاملة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى