أخبارنا

في ذكرى 23 يوليو… مذكرات «شمس بدران» و«حكيم» في «النخبة»

كتب تتناول فترة الثورة من منظور مختلف وكاشف عن أسرار كثيرة

تحل غدًا الذكرى الـ70 لثورة 23 يوليو والتي تعد من أهم الأحداث في تاريخ مصر الحديث تحولت فيها البلاد من الملكية إلى الجمهورية.

دفعت الأحداث التي شهدتها ثورة يوليو 1952 عدد كبير من الكتاب والأدباء للكتابة عنها وقادتها والشخصيات المقربة لهم، والكشف عن الكثير من أسرار تلك الفترة.

وكان لدار النخبة العربية إصدرات هامة تناولت تلك الحقبة من منظور تاريخي مختلف منها كتاب «مذكرات شمس بدران» للكاتب الصحفي حمدي الحسيني. وكتاب «مذكرات حكيم» للكاتبة الصحفية زينب المنباوي.

«مذكرات شمس بدران»

  قام «الحسيني» بمغامرة نادرة الحدوث حتى وصل إلى مقر وزير الحربية المصري الأسبق شمس بدران في مدينة (بليموث) في بريطانيا، ونجح في إجراء حوار صحفي مطول معه على مدار أسبوعين، يلتقي به يوميا لمدة 6 ساعات متواصلة حتى نجح في الحصول على الكثير من المعلومات والأسرار التي لم يسبق نشرها ولم يتم الإعلان عنها حتى صدور هذا الكتاب.

وقد نفذت عدة طبعات من كتاب «مذكرات شمس بدران» خلال فترة محدودة وصدرت منه مؤخرًا طبعة منقحة تضم ردود فعل الصحف ووسائل الإعلام على الطبعة الأولى، إضافة إلى العديد من المعلومات الإضافية.

هذا الكتاب يعتبر أحد المراجع المهمة لأهمية الشخصية التي التقى بها الأستاذ حمدي الحسيني حيث أن شمس بدران يعتبر أحد أقرب الشخصيات للرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر.

«مذكرات حكيم»

هذا الكتاب به وقائع تُنشر لأول مرة بخط يد المشير عبد الحكيم عامر، وتستعرض الكاتبة زينب المنباوي في الكتاب الأحداث الواقعية التاريخية والإنسانية التي تكشف لنا جوانب هامة وجديدة من شخصية (عبد الحكيم عامر)، ومسيرة حياته منذ ولادته حتى وفاته؛ بعضها جاء على لسان ابنه الأكبر، والبعض الآخر من مذكراته التي وثَّقها بخط يده، وكان ابنه جمال شاهدًا عليها.

وقد قامت الكاتبة زينب المنباوي بتسجيل ما جاء على لسان ابن المشير (حكيم) طوال فترة زياراته في مكتبها بمؤسسة الأهرام، وهي زيارات امتدت لأكثر من ثلاثة شهور متواصلة.

 وفي كل جلسة أسبوعية، كان الحوار يمتد لأكثر من ثلاث ساعات، إلى جانب إمداده لها بتلك المذكرات التي كانت شاهد عيان على والده أثناء كتابتها في مكتبه الخاص بفيلا (الجيزة)، وإلقاء الضوء على مواقف إنسانية  تُنشر لأول مرة من خلال مُهاتفة الكاتبة مع ابنة (حكيم) الكبرى آمال، وغيرها من الأحداث المُثبتة بالوثائق، والجديد والأهم هو خط يده أثناء فترة إقامته الجبرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى