إبداع

في وداعِ شهرِ رمضان

إِذَا مَا الْبَدْرُ لَاح فَقَدْ أَزِفَ الرحيل وَمَا بَقِيَ مِنْ رَمَضَانَ مَيْسُورَ قَلِيل

د.مصطفى حامد حافظ
Latest posts by د.مصطفى حامد حافظ (see all)
 
إِذَا مَا الْبَدْرُ لَاح فَقَدْ أَزِفَ الرحيل
 
وَمَا بَقِيَ مِنْ رَمَضَانَ مَيْسُورَ قَلِيل
 
فَشَمِّرْ سَاعِدَيْكَ وَكَنَ فَطِينًا
 
وَاغْتَنِمْ لَحَظَاتِ وَدَقَائِقِ الشَّهْرِ الْفَضِيل
 
الْعَشْر الْأَوَاخِر بِالْخَيْرَاتِ تَدْنُوا
 
فِيهَا الْقَدْر خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ الْعُمُرِ الطّوِيل
 
مَنْ قَامَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا فَقَدْ سَمَا
 
وَرِبْحَ الرَّيَّانَ فِي الْجَنَّةِ وَالظَّلَ الظليل
 
الْبَدْرُ قَدْ أَنَارَ الْأَفْقَ اكْتِمَالًا
 
وَسَيَعُودُ حَتْمًا إِلَى الْعُرْجُونِ النَّحِيل
 
وَكَذَا مَنْ بَلَغَ الذَّرَا وَعَلَيْ قَدْرًا
 
سَيَنْقَضِي وَيَمْضِي حَتْمًا إِلَى الشُّئ الضَّئِيل
 
وَلَا يَعُودُ لَسَابَقَ عَهْدِهِ وَإِنْ تَمَنَّى
 
فَعَوْد إِلَى الشَّبَابِ بَعْدَ الْكُهُولَةِ مُسْتَحِيل
 
لَا تَشْغَلُ الْبَالَ بِمَا مَضَى مِنْ خَيْرِ شَهْرٍ
 
فَمَا بَقِيَ وَأَللَّهِ فِيهِ تِرْيَاقًا يَشْفِي الْعَلِيلَ
 
الصَّلاةُ وَالْقُرْانُ وَالاعْتِكَافُ وَبَذْلُ مَالٍ
 
إِذَا لَزِمَتْ كُنْت مِنْ عُتَقَاءِ الشَّهْرِ الْجَلِيل
 
لَا تَحْقِرَنَّ صَنِيعَ مَعْرُوفٍ وَإِنْ قَلَّ
 
فَعِنْدَ اللّهِ بِالْإِخْلَاصِ فِي الْمِيزَانِ ثَقِيل
 
عَجَّلِّ بِأَكْرَامِ الزَّائِرِِ فَالضَّيْف الْحَبِيب عَجُولٌ
 
وَانْهَلّ مِنْ مَعِينِهِ فَالْخَاسِرُ مُدْمِنُ التَّأْجِيل
 
لَا نَقُولُ يَا رَمَضَانَ لَكِ وَدَاعًا
 
وَلَكِنْ إِلَى اللِّقَاءِ احْبَّ شَهْرٍ إِلَى اللَّه الشَّهْر الْفَضِيلِ
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى