صدر حديثا

«كان الوجع يافعًا».. واقعة شعرية متحررة

نقلة في تجربة الأديب والشاعر اليمني أحمد مثنى

صدر حديثًا عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع، ديوان «كان الوجع يافعًا» للأديب اليمني أحمد مثنى.

يقع الديوان في 54 صفحة من القطع المتوسط، ويضم خمسة عشر قصيدة تمثل إضافة إبداعية للقصيدة النثرية للشاعر أحمد مثنى.

كان الوجع يافعًا.. نقلة في تجربة الشاعر

يمثل ديوان «كان الوجع يافعًا» نقلة في تجربة الأديب والشاعر أحمد مثنى كما وصفه الكاتب عبد الباري الظاهر في مقدمته للديوان.

ويضيف: كتب الأديب المثنى السردية بالعامية التهامية (الجد قوسم)، كما كتب القصيدة النثرية والمقالة السياسية.

ويشير إلى أن الأديب أحمد مثنى كتب كثيرًا باسم مستعار أحمد عساج، وكان دافعه للكتابة باسم مستعار كونه ضابط, ومتهم سياسيًا بعد الاعتقال لأشهر أوخر الستينات، وفي تلكم الفترة بدأ أحمد مثنى (عساج)، كتابة المقالة السياسية والأدبية والنثرية.

وذكر أنه أصدر أكثر من ديوان، ديوانه الأخير الذي بين يديكم: «كان الوجع يافعًا» يمثل إضافة إبداعية لقصيدته النثرية، ويشتمل الديوان على خمسة عشر قصيدة نثرية.

مقدمة المؤلف

ويقول الملف في مقدمة الديوان:

يمكن القول أن قصائد الديوان هي إصغاء شديد الرهافة لغُبن الفرد ولعزلة المجتمع الموجعة، وهي في الكثير من نماذجها لا تهجم على المسألة السياسية دفعة واحدة، وإنما تستدرجها إلى محرقة الشعر مسلطة عليها فعلاً إبداعياً شديد الميولة إلى الفن ليصبح واقعة شعرية متحررة من المباشرة والضجيج العاصف.

والسياسة ليست مستهجنة، فالشعر وخاصة الشعر الحديث منه مشبع بهذا الحس، والذي لا يجب أن يصبح عبئاً على القصيدة يُعكر جوها الصافي وهواجسها الفنية.

من قصائد الديوان

كان الوجع يافعًا

تتغير كل الأشياء

في ظل ساحات الكون

فلا يبقي الشىء على حس الصمت

ولا الضّد على حده

يتعارك الرواة يثرثرون

يرسلون الزفرات

إلى وجع البداية

من حين الي آخر

يأتون على صراط الشعر

على حروفه العتيقه

يلوون الشىء الذى وجهته كف الريح

إلى حيث يناصب الحلم الفرقة

ليضل مسترسلا في غفوته

يرنو إلى الحسرة الجاتمة

في ذاكره القلب

والرواة مسترسلين في عراكهم

من عام إلى حين

يرتبون ابجدية الفضاء

وينفثون في الصمت

كل الغوايات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى