صدر حديثا

«كروموسوم الحب»… تفرد جناحيها لقضية إنسانية

المجموعة العاشرة للشاعر كمال جمال بك

صدر حديثًا عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع، المجموعة الشعرية «كروموسوم الحب 21 قيراط»، للشاعر السوري كمال جمال بك.

«كروموسوم الحب 21 قيراط» هي المجموعة العاشرة للشاعر كمال جمال بك، المقيم في السويد، منها عن دار النخبة، «ماري عطر الشّرق»، والترجمة الإنجليزية والسويدية لمجموعة «لاجئ في المشفى».

كروموسوم الحب 21 قيراط

مع اختلاف أساليبها الفنية والجمالية، وتعدد مضامينها، إلا أنها تفرد جناحيها منذ العنوان ثم المقدمة وفصل منها لقضية إنسانية عن ذوي القدرات الخاصة لمتلازمة داون سيندروم، متلازمة الحب.

فاتحة المجموعة صفحة بيضاء تسبق مقدمة (القلوب البيضاء) وفيها إيضاح:

«الصفحة بيضاء مثل قلوبهم، لا تحمل رقماً ظاهريّاً لكن ما سبقها وما يليها يفرط من دونها. تماماً مثل الكروموسوم 21 كنز الطيبة عيار 21 قيراط، في عقد متلازمة الحبّ والسعادة.. والصفحة البيضاء، يرفع قدرها أنَّها صفحة بيضاء، وتتجَّمل بالأصيل والنبيل، ولا تنتقص سخريةٌ من قيمتها، ولا يحاول الإساءة إليها إلا كلّ ابن حرام».

الغلاف

بهجة التصميم والتنسيق للنخبة وعلى الغلاف الأول تجميع نشاطات، منها جماعية لفرقة مسرحية في مدينة سويدية ممثلوها من السيندروم معهم ابن الشاعر محمد، الذي يتوج الغلاف الأخير بصورته وهو يحمل إحدى نتائجه المدرسية في السويد، وسيرة مختصرة عته: «محمد جمال بك، ممثل مسرحي وفنان في الموسيقى والرسم» ومقطع من قصيدة مختارة:

«من خيالِ الخلقِ لا من خللِ الجيناتِ

هذا الطيّبُ القلبِ أتى ذاتَ نخيلٍ وفراتْ

هو سرُّ الشَّجرِ اليابسِ في النَّهرِ،

وسرّي الأخضرُ اليانعُ في نار الحياةْ

يا مُحَمَّدْ

يا فتى الأحلام، يا وعلاً فُراتيَّاً بغابات المنافي

لم يعد عندي من الأيام منجـمْ

إنَّ في نبضك نبعي يتجدَّدْ

والحكاياتُ عن الحاضرِ

لا الماضي ولا المستقبلِ المأسورِ بالحُكم المؤبَّدْ

فبساط الرّيح في المعتقلاتْ

روحُهُ منزوعةٌ، والسّندبادْ

شامُهُ، لا شامَ، أو بغدادُهُ بغدادْ!».

قصائد المجموعة

في المتن تجمعت أربع قصائد ملونة من هذا النسيج (كروموسوم الحب 21 قيراط، ذات نخيل وفرات، يا محمّد! البدر المكسور). وفي خاتمتها خمس قصائد لم تنشر من البدايات هناك وهنا (قطرة عطر في سطر شامي، صباح الورد للشهداء، ومض لسورية من سيّدة النوّر، تراتيل عشق، الولادة).

أما ضفاف القصائد التالية فتتوزع الهم العام في الكارثة السورية وما بعدها، وفيها توثيق شعري لوقائع مرّة ومضيئة من اليتيمة مهرة آذار: (من دزّينة للذكرى، إلى حرّ السويداء والكوفيات ليست للزينة، ومابينهما مطر.. بل دم، من غياث مطر، باسل شحادة، حمزة الخطيب، فدوى سليمان، خلدون شقير، الأب باولو، مشعل تمّو،  والعزيزون الخيّرون).

وما بين فاتحة «قلوبنا مناطق منكوبة» وخاتمة «الولادة» المتجددة، تتقاذف مراكب اثنتين وأربعين قصيدة أمواج 105 صفحات:

«قلوبنا مناطق منكوبةُ،

على أهالينا،

ومن يرفع من أنقاضها،

يدٌ محبَّةٌ وأُخرى بالعطاء

هشاشةٌ مريبةٌ

 في قارَّة وعالمٍ وهيكلٍ،

كأنَما يُراد فيه أن نُبادَ كالهنود الحمرِ،

من قال بأنَّ الموت ما يجمعنا،

فالموتُ _ غير الحبّ _ من دون غطاء؟!».

عن المؤلف

كمال جمال بك مواليد البوكمال سورية 1964 شاعر وصحفي، عضو اتحاد الكتّاب السويديين. عضو رابطة الكتاب السوريين، دبلوم فلسفة جامعة دمشق.

نشر عشر مجموعات بين 1992- 2024:

-فصول لأحلام الفرات.

– سنابل الرماد.

– بعد منتصف القلب.

– فاتحة التكوين.

– مرثية الفرات العتيق.

– جسر الضلوع.

– هذه قصيدتي

– ذئب المنفى.

 – عصافير الثلج.

لاجئ في المشفى، ولها ترجمتان إنجليزية وسويدية (دار النخبة).

ماري عطر الشّرق (دار النخبة).

– كروموسوم الحُبّ 21 قيراط (دار النخبة).

 وله قراءات نقدية شعرية في الصحف، وأجزاء من سرديات بعنوان وجه الخير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى