صدر حديثا

«كواليس كورونا» يكشفها د. تامر عز الدين

الكثير من الأسرار الغامضة التي صاحبت ذلك الوباء منذ ظهوره

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «كواليس كورونا» للكاتب الروائي الدكتور تامر عز الدين. يقع الكتاب في 112 صفحة من القطع المتوسط ويكشف فيها المؤلف الكثير من الأسرار الغامضة التي صاحبت ذلك الوباء منذ ظهوره.

تحت عنوان متى سينتهي الوباء؟ يقول:

       السؤال الذي يُؤرِّق العالم، هل سينتهي هذا الوباء الّلعين (كوفيد١9)، أم ستظل سلالاته تُطاردنَا؟، التاريخ يقول: إن جميع الأوبئة تنتهي، مع أو بدون لقاح، الإنفلونزا الإسبانية انتهت، الموت الأسود أو(الطاعون الأسود) في القرن الرابع عشـر انتهى، وفي جميع هذه الحالات كانت مناعة القطيع هي التي فَعلَت ذلك، استطاعت البشـرية بلوغ هذه المناعة بالطريقة الصعبة، عَبر الممرّات في المقابر، لكنّ البشـريّة بلغت هدفها، غير أنَّ مناعة القطيع ليست الصورة الكاملة، ولا هي فقط ما يُشكّل النهاية المتصورة لهذا الوباء. 

علامات انتهاء الوباء                                                                         

        أعدادُ المرضي تَزيد وتقل بشكل تذَبذُبي لكن نِسب التعَافي مُتزايدة بشكلٍ مطّرد، وحِدة المرض متناقصة بنفس الشكل المطّرد، وهذا في حدّ ذاته علامة من علامات انتهاء الوباء، لكن الجميع يطمع في أن تعود الحياة إلى طبيعتها، لكن ماذا يُعنى بكلمة (طبيعي)؟ 

 أنْ يخرج الناس في أنحاء العالم إلى الأسواق من دون أقنعة، أنْ نعـودَ لمعانقة الأبناء والأحفاد، أنْ يعود السفر بغير قيود، أنْ لا تتضمن الصحف والأخبار خبرًا واحدًا عن (كوفيد19)، أن تعود جميع هذه النشاطات بشكلٍ طبيعي، لكن(الطبيعيّ) ليس رقمًا، مثل أن تصل نسبة 85% من المناعة المجتمعية؛ بل يُعنى به: وصول الناس إلى تحمّل خطر مقبول في الإصابة بالمرض، أو الموت، وهذا أمر كان من الممكن أن يتقبله الناس في الأوقات الطبيعية؛ لأنه حقيقة الحياة.                  

 فمثلًا مع الإنفلونزا، يكون(الطبيعي) وفاة 12 ألف إلى 60 ألف شخص في السنة، حسب الإحصائيات في بلدٍ واحدٍ مثل: أمريكا، لكن لا يَعلم الناس ذلك. 

كواليس كورونا يكشف مرتبة الفيروس في أسباب الوفاة                                         

 فتصوّرُ المخاطر هو كلّ شيء يُميت ثلاثة ملايين سنويًّا، وتكون أسباب الوفيات وفقًا للترتيب التالي: أمراض القلب، السـرطان، الحوادث، الانسداد الرئوي المزمن، التجلّطات، الألزهايمر، السكّري، الفشل الكُلوي، الإنفلونزا، الالتهاب الرئوي.                   

 ومع كلّ التغطية الإعلامية التي حظي بها هذا الوباء، إلا أنه لم يحتلّ (كوفيد-19) المرتبة الأولى على لائحة أسباب الوفيات إلا في أوقات قليلة، فقد انتهى الفيروس وأصبح في المرتبة الثالثة في أسباب الوفاة في 2020م بعد أمراض القلب ،والسـرطان.                                                    

 ومع ذلك نجد أنَّ مرض الألزهايمر، والحوادث الغريبة كالتعرّض للصواعق، من أبرز هذه الأسباب، وهناك أسباب أُخرى قد لا يتخيلها البعض، مثل التدخين والإفراط في الأكل، وحوادث السيارات.                                                       

 وفي كل ما تقدم نجد أن المخاطر بشكلٍ عام تزداد مع تقدم العمر فمثلًا لا أحد يموت بسبب تدخينه السيجارة الأولى عن عمر13عامًا، لكن يحدث هذا إذا استمر في التدخين إلى سنٍّ متقدم، كما تزداد مخاطر الوفاة بـ(كورونا) مع التقدم في السنّ…

يذكر أن كتاب «كواليس كورونا» شارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53  من خلال جناح دار النخبة العربية، التي عقدت في الفترة من 26 يناير حتى 7 فبراير 2022، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى