أخبارناالصحف

«لحن الفِراق» على بوابة الأهرام

مجموعة قصصية للدكتورة نهاد عبدالملك عن دار النخبة العربية

تحت عنوان (نهاد عبدالملك تبحث عن الحب المفقود في «لحن الفِراق»)، كتبت بوابة «الأهرام» خبر صدور المجموعة القصصية للدكتورة نهاد عبدالملك الصادرة عن دار النخبة العربية.

وجاء في الخبر..

مازالت تبحث عن الحياة، تشعر بأنها تعيش زمنًا غير زمنها، ترصد بقلم دافئ عذب؛ تفاصيل هذا الزمن الدخيل، في صورة قصص صغيرة، تغوص بها في دهاليز النفس البشرية المعقدة، بين آدم وحواء، تفوح بمشاعر الحب بينهما، وأحاسيس القلب؛ مابين فرحة الوصال، ولوعة الفراق، تتوق فيها إلى زمنها النبيل؛ زمن الروح، والعطاء، والخير، والإنسانية.

إنها الدكتورة نهاد عبدالملك، التي لم تمنعها مهنتها القاسية، كقيادة كيميائية في المعامل المركزية، من أن تبوح بمكنون العاطفة في داخلها، بلمسة أدبية ساحرة، فخاضت غمار الوسط الأدبي في مصر، بمولودها الأول «نبضات»، منذ 6 سنوات، الذي رفعها سريعًا إلى سماوات التميُّز، وذاع صيتها؛ فقررت أن تخرُج من جديد إلى الوسط الخامل حاليًا، حاملة مولودها الثاني، في مسيرتها الأدبية، علّها تُشْعِل به ما خَفُتَ من الإبداع في مجال القصة القصيرة.

طائر الرومانسية المُحلِّق في دنيا الجمال، الباحثة عن الحُب، والسعادة، في زمن الجفاف العاطفي؛ وجدت ضالتها في (دار النخبة) التي تصبو دومًا نحو الهادف البديع من نتاجات صفوة العقول المصرية، والعربية، في شتى المجالات، وتلاقى شغفها بالرومانسية، وحبها للإبداع والإتقان، والنجاح، مع تلك الدار الحريصة منذ نشأتها، على الانتقاء، وإبراز السمين، في سماء الثقافة المصرية، والعربية.

وانضمت الكاتبة الواعدة لفريق كُتاب (دار النخبة)، بعد ختام عيد الأضحى المبارك، واحتفلت مع صاحبها، ومديرها الكاتب الصحفي القدير أسامة إبراهيم سلمان؛ بتوقيع عقد نشر مجموعتها القصصية الجديدة «لحن الفِراق»، التي تحوي 27 قصة قصيرة، استغرقتها وقتًا طويلًا؛ وبذلت فيها مجهودًا مُضنيًا؛ إذ كتبتها، ونسقتها، وراجعتها بكل دقة؛ على مدار عام كامل، ووضعت لمساتها النهائية عليها الشهر الفائت، وكل ذلك حتى تفوز بإعجاب قُرّائها، وعُشاق أدبها.

وتراهن (دار النخبة) على إبداع الكاتبة، ورهافة إحساسها، وماتتفرد به من أسلوب سردي رشيق، في أنها ستلمس بـ “لحن الفِراق” شغاف القلوب، وتبهر العيون، وتحقق به نجاحًا مدويًّا، في مختلف الأوساط، والأصعدة.

وأمس؛ صدرت «لحن الفِراق» في طبعة أولى أنيقة، تمهيدًا لخروجها إلى القُرّاء قريبًا، في حفل توقيع جارٍ الإعداد له الآن، من خلال التنسيق المستمر بين الدار، والكاتبة؛ لاختيار المكان الملائم له، وكوكبة من الأدباء والمثقفين، يشهدون توقيعها لجمهورها النسخ الأولى من مجموعتها القصصية الثانية، التي تسعى بها لاقتحام الوسط الثقافي بقوة.

الدكتورة نهاد عبدالملك تخرّجت بتفوق في كلية العلوم جامعة المنصورة، تدرجت بعدها في المناصب الإدارية المختلفة، حتى وصلت بتفانيها، وتميزها، وخبراتها المميزة المتراكمة، إلى درجة كبير كيميائيين، رئيسة لقسم التسمم الغذائي بالمعامل المركزية، ومنذ نعومة أظافرها وهي عاشقة للأدب، والأدباء، والثقافة عامة، ولها عالمها الآخر في الكتابة القصصية، التي تعتبرها الوجه الثاني لشخصيتها، ولكنها رغم إيمانها بموهبتها المتوهجة لم تُطلقها للناس مُبكرًا، وتمهلت خلال سِني الحياة، إلى أن بلغت النضج الذي مكنها أخيرًا من تقديم إنتاجها الأدبي، الذي يُعبِّر عن الواقع المعاش بعيونها، وخلجات نفسها، في أجمل صورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى