صدر حديثا

«لحياتي حياة»… لا انهزام ولا استسلام

كتاب يأخذك في رحلة تجعلك تؤمن بنفسك وتلامس طموحاتك عنان السماء

صدر حديثًا عن دار النخبة الطبعة الثانية من كتاب «لحياتي حياة» للكوتش والمستشارة فاطمة ذيبان.

يأخذك الكتاب خلال 100 صفحة من القطع المتوسط في رحلة مع الحياة، ستعلم أن كل شيء سيمر وستشكر الموقف الذي حرك فيك المشاعر ليحرك معه قلمك حتى ينسج من تلك الفكرة كلمة، وتؤمن بأنه لا انهزام ولا استسلام مهما كانت الظروف.

كتاب «لحياتي حياة» يجعلك تؤمن بنفسك

وكما تؤكد مؤلفة الكتاب، الكوتش والمستشارة فاطمة ذيبان، ستؤمن بنفسك وستخلق من كل الظروف فرصًا وليس فرصة واحدة فقط.

تقول المؤلفة.. باختصار خذ القرار لأنك شخص تستحق أن تلامس طموحاتك عنان السماء.. وتكون لحياتك حياة.

تحت عنوان شعاع الأمل

تقول المؤلفة:

   ما دامت تمضي بنا الحياةُ، ونحيا في كنفها، فلابد أنَّها تحملُ معها الزادَ، والمأوى، وشعاعَ الأملِ الذي ينبثقُ من شيءٍ ما بداخلنا، من زاويةٍ، أو ركنٍ ما بداخلنا، ركنٍ في قلوبنا، في أرواحنا، بين سجلات أفكارنا، في أخيلتنا، في ذكرياتنا. 

   ركنٌ ربَّما أغفلته، أو أهملته، أو غابت أبصارُنا وبصائرُنا عنه، أغلقته عنا شواغلٌ أخرى، انغمسنا فيها، وأرهقتنا وأغلقت عيوننا، وأسدلت ستائرَ النسيانِ أمامه، وشقَّ علينا أن نرى ذلك الركن، أو نبصرُ ذلك الفيض الذي يفيضُ بنبضاته، ويشعُّ بنوره، وحرارته، ودفئه، من تلك الحجرة المنزوية في أرواحنا أو نفوسنا.

   ذلك الشعاعُ الذي يدلُّنا علي الطريق في حالكِ الأيامِ، وغوائلِ الأزمانِ، ينيرُ السُبُلَ الضيقةَ، ويصرعُ الظلمةَ الحالكةَ والهمومَ المتراكمةَ.

   هذا الشعاعُ وتلك اللمسةُ الحانيةُ، والنبضةُ الحالمةُ تحتاجُ مِنَّا أن ننعطفَ نحوها، وننحوَ إليها، ونأنسَ بها، ونرتمي في أحضانها، وننضوي تحت أجنحتها، ونلتمسَ منها العونَ والأملَ.

وفي موضع آخر من الكتاب بعنوان:

 المجد الحقيقي

   كلُّ البشرِ يمجِّدون شيئًا ويعلون قيمةَ شيء ما، من اللا مجد (اللامبالاة والعبث اللا منتمي) إلى المجد اللا منتهي. ولكن ليس بالضرورة أن يقتفي الإنسان أثرَ ما يُمَجِّدُ، فقد يمجِّدُ اللهَ وهو لا يتَّبعُ أوامرَه، أو يمجِّدُ العبثَ وهو جادٌّ ومحدَّدُ الأهدافِ، فالفكرة أحيانًا قد تنفصلُ عن الواقعِ المُعاش والسلوك اليومي.

   التكوينُ الإنسانيُّ من الغرائزِ والدوافعِ، والحياةِ وظروفِها، والأحداثِ والتفاعلاتِ هي الفيصلُ، كلُّ ذلك قد ينحو بفكرةِ التمجيدِ منحًى مختلفًا في كثيرٍ من الأحايين.

ومن هنا ربَّما نتبيَّن أن المجدَ الحقيقيَّ هو في وعي الإنسانِ بتطورِه النابع من خبراته الحيَّةِ المتفاعلةِ بداخلِه، أمَّا الذين لا يتطوَّرون ويتجمدون في مرحلةٍ حياتيةٍ ثابتةٍ هم من يظلُّ مجدُهم راكدًا وثابتًا، وتظلُّ رؤيتُهم أنبوبيَّةً محدودةً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى