حول العالم

لماذا غابت فلسطين عن أدب نجيب محفوظ؟

الذكرى الـ112 لمولد أديب نوبل

تحل اليوم الذكرى الـ112 لمولد الأديب العالمي نجيب محفوظ الذي ولد 11 ديسمبر من عام 1911م، بحى الجمالية بالقاهرة، لأب موظف وأمٍّ ربة منزل، تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم الفلسفة، وقد أقدم على الحصول على الماجستير في الفلسفة الإسلامية، ولكن لم يستطع الانتهاء منها لتوغله في البحث الأدبي، فآثر أن يتفرغ للأدب، فجاءت أعماله روائية حيلة فلسفية.

بالرغم من أن الأديب الراحل نجيب محفوظ لم يعالج قضية فلسطين في أدبه بشكل مباشر فإننا نستطيع أن نعرف رأيه بكل وضوح وصراحة من خلال خطابه الذي ألقاه بالنيابة عنه الأديب محمد سلماوي عند تتويج نجيب محفوظ بجائزة نوبل، لافتًا لما يعانيه الفلسطينيون من أهوال جراء الاحتلال الإسرائيلي، وكان يرى أن الأدباء الفلسطينيين هم الأقدر على التعبير عن قضيتهم لمعايشتهم لها.

بدأ نجيب محفوظ رحلته في عالم الأدب من بوابة القصة القصيرة، ونشر أولى قصصه في مجلة الرسالة عام 1936، وكانت روايته الأولى (عبث الأقدار) التي نشرت عام 1939، ثم أتبعها بروايات: (كفاح طيبة) و(رادوبيس)، فتناول في تلك الثلاثية رؤيته التاريخية.

من التاريخ إلى الواقعية تحول أدب نجيب محفوظ، حيث بدأ التركيز على الأدب الواقعي في عام 1945 بروايات: (القاهرة الجديدة) و(خان الخليلي) و(زقاق المدق)، ثم جنح للروايات الرمزية كما في رواياته: (الشحاذ) و(الباقي من الزمن ساعة)، و(أولاد حارتنا)، والأخيرة كانت سببًا في جِدال طويل أدى إلى محاولة اغتياله بسبب تأويلات دينية للرواية لم تعجب المحافظين، حتى إنه قد تَمَّ منعها من النشر لفترة طويلة.

حصل «محفوظ» على جائزة نوبل في الأدب عام  1988، كأول أديب مصري عربى يفوز بهذة الجائزة، وقالت اللجنة القائمة على الجائزة: «إن نجيب محفوظ أثرى المكتبة العربية بإنتاجه الغزير الذي تجاوز الخمسين عملًا روائيًا وقصصيًا ترجم إلى معظم لغات العالم، بل تحول كثير منها إلى أعمال سينمائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى