أخبارناالصحف

«مجاذيب النشوى» في جريدة الجزيرة

كتاب أنيق في شكله وحجمه ومحتواه مقسم إلى مجموعة أركان

Advertisements

في عرض لكتاب «مجاذيب النشوى» كتبت جريدة الجزيرة..

« مجاذيب النشوى» مجموعة قصصية، ومعزوفات شعرية للدكتورة إيمان محمد مرزوق، أستاذة علم الفيروسات بكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية بجامعة القصيم، أصدرته دار النخبة، بالقاهرة، عام 2021م، كتاب أنيق في شكله وحجمه ومحتواه جاء في خمسة وتسعين صفحة، مقسم إلى مجموعة أركان:

ركن: (ومن القصص حياة)، وركن: (يحكى أن وكان يا ما كان)، وركن (معزوفات شعرية: الناس الحلوة)، وركن (معزوفات شعرية: صرخة شرياني)، وركن (مملكة الأسرار… أنت ما تفكر به)، وكل ركن يحتوي على مجموعة من القصص.

بدأت المجموعة القصصية بإهداء تنادي فيه جنة الخلد بقولها: يا جنة الخلد قومي وانثري الأفراح واستقبلي برحابك الغناء كل صباح من فارقوا في القلب جرح غائر فائق الأتراح، الصبر زادي وموطني وعزائي أن الله أسكن مهجتي (قلبي وروحي ) علياء السماء. وهي في هذا الإهداء تعتصر ألمًا لفراق فلذات كبدها أهلة وضياء بقولها: قد قيل عنك: لك من مسماك قسمة أنت الأهلة بنورها وجمالها، وضياء قلبي في الدجى قد لاح.

– اللهم اربط على قلبها واجعلهما ذخرًا لها في جنات النعيم.

وافتتحت ركنها الأول بقصة الناجي من الغد التي صورت فيها بطل القصة، بحنانه وجماله وابتساماته، وتمثله بأعمال الرجال، وهو مازال لم يتعد منتصف العقد الأول من حياته التي غادرها دون استئذان، كأنك أمام بانوراما

وهكذا تتوالى القصص، التي تحمل في طياتها إضافة إلى جمال الأسلوب وانتقاء الكلمات والعبارات وحسن الوصف، العبر والدعوة للخصال الحميدة، فها هي قصة ألف ميل، التي تمثل بطلتها العجوز التي تمشي على عصا خشبية وقد تعدت السبعين عامًا، إلا أنها تحرص على صلة الرحم حتى وإن قاطعها الأحفاد.

وكذلك الكنز الغارق الذي يجعلنا نتحسس أحوال الناس، ونقوم برعايتهم الرعاية السليمة، ونوجههم التوجيه الذي يحييهم حياة كريمة ولا يكونون عُبادًا للمال، التي صورت فيها المرأة العجوز التي ظلمت نفسها بتخزين المال، الذي فارقته دون استئذان، غارقًا في مياه الأمطار.

أما الركن الثاني فبدأته بقصة تنتشر هذه الأيام كانتشار النار في الهشيم، وهي قصة الحب والعشق بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج وإنجاب الأبناء، ثم يتعرض البيت للانهيار فوق رؤوس الصغار، وهذه دعوة للوعي ومعرفة كيفية إدارة الحياة.

أما الركن الثالث: فقد بدأته بقصة بساتين السكر، وهي دعوة للبشاشة والحب والإخلاص والوفاء والذوق والأدب، واختتمت الأقصوصة بقولها: من غيرهم الدنيا دي سادة… من غير لون والحزن زيادة، بساتين سكر هي صفاتهم… وحنانهم موفور كالعادة. هكذا تدعوا الناس للحب والتسامح.

والركن الرابع: بدأ بقصة أمواج التي تدعو فيها إلى قوة الإرادة والعزيمة وعدم اليأس، وعدم الانقياد إلى التراجع بل التصميم على الإنجاز.

أما الركن الخامس والأخير فقد بدأ بقصة إبحار ولكن وهي تصور الإنسان الذي تتسع أحلامه، ويجد أمامه المعوقات التي تعترضه باستمرار، وإصراره على إكمال المسير…

د. جمعة إبراهيم موسى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى