صدر حديثا

مجموعة قصصية تنصف الأرامل!

أيمن جبر يبث رسائل هامة من خلال أحداث وشخصيات «إكرام الأرملة دفنها»

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة المجموعة القصصية «إكرام الأرملة دفنها» للكاتب أيمن جبر، تقع المجموعة في 152 صفحة من القطع المتوسط.

تتضمن المجموعة 9 قصص قصيرة، تميزت بالسرد المشوق والتكثيف في الحدث مع تأكيد المؤلف من خلال شخصيات قصصه ومواقفها؛ إيصال رسالة إلى المتلقي.

بالإضافة إلى رواية قصيرة بعنوان (ببساطة) سردها الكاتب أيمن جبر ببراعة وتسارع في الأحداث مما يتناسب مع حجم الرواية والحفاظ عل الأركان الفنية لها.

جولة في «إكرام الأرملة دفنها»

يقول الكاتب في قصة (إكرام الأرملة دفنها):

انطلق نقاش صاخب بيني وبين أخي وأختي، يضغطون عليَّ بقوة كي أوافق على زواج أمي الأرملة التي جاوزت الأربعين من عمرها، وأنا أرفض بعناد وتحامل، حُجتهم أن جَميعهم متزوجون ولهم حياتهم،

لم يتبق إلا أنا التي سوف أُزَفُّ قريبًا، ستكون أمي وحيدة ومن حقها أن تقتنص فرصة الزواج، هو أرمل طيب السيرة، ونعرف عنه ما يجعلنا نطمئن إلى أنه سوف يَصونها.

لم أكتف بالرفض، أهنتها أمام الجميع، فما الذي يجعلها تتزوج ثانية!، هل ما زالت تشتاق للرجال!، لماذا لا تظل وفيَّة لذكرى أبي!، لماذا تجلب لنا الإحراج والتعرض لألسنة الناس!

تلك الزيجة سوف يستنكرها جميع من نعرف.  وتملكتني طاقة شريرة جعلتني لا أتورع عن جرح وإهانة وقهر أمي.

قمت بإطلاق حملة في العائلة كلها لمعارضة الزواج، ثم اتصلت بالرجل المتقدم إليها وأهنته، حَرَّضت أبناءه ضده، طلبت منهم في سلوك صبياني أن يُبعدوا أباهم عن أمي..

وإلا سوف أطاردهم جميعا في مقار عملهم وبيوتهم وأفضحهم، عرفوا من عنادي وشراستي أنني لن أتوقف عن مقاومة الزواج، سَحب الرجل عَرْضَه وآثر السلامة.

استَسْلَمت أمي لقدرها، رَضَخَت لعنادي وأنانيتي، وبعد شهور قليلة تم زفافي.

تبادلنا جميعًا زيارة أمي بكثافة، وأكثرنا من الإلحاح عليها بزيارتنا، لم يُفتح الموضوع ثانية، ولكنه ظل حاجزًا بيني وبينها

في قصة (الثور… والثورة)

ارتبك الجميع وانتشر الهلع، وأسرع الفرسان بالتجمع أمام الثور وقاموا بقتله في الحال، مات الثور مبتسمًا، فقد انتقم وسخر من الجميع .. وأحبط الجميع .. وأعطى درسًا للجميع.

توقف العرض لأسابيع، وخاف الأثرياء الذين يتربحون من هذه العروض؛ أن يؤثر هذا الحادث على تعلق الجمهور بالمصارعة، فأقاموا عرضًا في نفس الساحة بثور آخر وفارس آخر شهير، وتكررت المأساة.

فمن الصعب التنبؤ بما في نَيَّة الثور حين يهيج وينطلق للأمام، هل سيتجه للراية أم للمصارع؟، والدروع التي يرتديها الفارس لا تُجدي مع قوة قرون الثور…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى