المؤلفون

محمد بن خالد السويكت

مهندس مدني- رئيس المؤسّسة العامة للخطوط الحديدية "سابقًا"

المهندس محمد بن خالد السويكت

– ولد في الخبر بالمنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية.

– درست فيها جميع المراحل الدراسية، وأكملها بالالتحاق بالجامعة في الظهران.

التحصيل العلمي

– بكالوريوس هندسة مدنية من جامعة البترول والمعادن عام 1398 هجرية، الموافق 1978 ميلادية.

– أتيحت له فرصة للابتعاث إلى الولايات المتحدة الأمريكية في دورة على رأس العمل لمدة 18 شهراً، وكانت ضمن برنامج تعاون بين وزارة المواصلات ووزارة النقل بأمريكا، بدأت في سبتمبر 1981 ميلادي، وتوزّعت بين دراسة أكاديمية في جامعة فرجينيا تك في مدينة بلاكس برج بولاية فرجينيا، والعمل على مشاريع الطرق في ولاية نيومكسيكو.

الخبرة العملية

38 عامًا و 4 أشهر في العمل الحكومي، كالتالي:

– تم التعيين بعد التخرج مُباشرةً، من قبل الخدمة المدنية، في وزارة المواصلات (وزارة النقل لاحقاً)، بوظيفة مهندس مدني في المرتبة السابعة، وتم مباشرة العمل في الرياض بتاريخ 28 شوال 1398 هجرية.

– توجيه بالعمل بالإدارة العامة للطرق والنقل بالمنطقة الشرقية، في شهر رجب 1399 هجرية، والتكليف مباشرة من الإدارة بالإشراف على مشروع صيانة طريق «حفر الباطن ــ عرعر»،  وخلال فترة العمل تلك حصلت على المرتبة الثامنة من خلال المسابقة الوظيفية، التي كانت متاحة لموظفي الحكومة إلى المرتبة العاشرة.

– بعد العودة من الدورة العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تكليفه بالإشراف على مشروع صيانة طرق الدمام، من عام 1403 إلى عام 1407 هجرية، وكان يعتبر أهم وأكبر مشاريع الصيانة في المنطقة، وخلالها حصل على المرتبة التاسعة بالترشيح، كما حصل بعدها على المرتبة العاشرة بالمسابقة الوظيفية.

– عام 1407 تم تكليفه بمهام رئيس قسم الصيانة بالإدارة، وأصبحت مسؤوليته متابعة جميع مشاريع الصيانة في المنطقة.

– بترشيح مباشر من وكيل الوزارة الدكتور ناصر السلوم، تمّت ترقيته إلى المرتبة الحادية عشر بالإدارة العامة للتنفيذ بالوزارة، وقد باشر الوظيفة في 19 ربيع الأول 1409 هجرية، وكان عمله بالإدارة كمساعد للمدير العام، وخلال عمله بالإدارة حصل على الترقية للمرتبة الثانية عشر.

– عام 1417 هجرية، تم تكليفه كمدير عام للإدارة العامة للطرق الترابية والمعدات، والتي كانت قبل ذلك قسماً تابعاً للإدارة العامة للصيانة.

– عام 1419 هجرية، تمت ترقيته للمرتبة الثالثة عشر على وظيفة مدير عام للإدارة العامة للصيانة، واستمر بالعمل بها تسعة أعوام، كانت أطول مدة في إدارة واحدة، وكانت تلك الفترة من أكثرها عطاءً وإنجازاً ومُتعةً، نظراً للصلاحيات الواسعة الممنوحة في إدارة أمور صيانة الطرق على مُستوى المملكة، واكتسب فيها مزيداً من الخبرة في مُواجهة وحل التحديات بكافة أنواعها.

– ثمرة الاجتهاد في العمل بالوزارة، كانت عام 1428 هجرية، بحصوله على الترقية إلى المرتبة الرابعة عشر على وظيفة وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية، وأصبح بمُوجبها مسؤولاً مُباشراً للإدارات الفنية المركزية بالوزارة، وهي الإدارة العامة للدراسات والتصميم، الإدارة العامة للمواد والبحوث، الإدارة العامة للتنفيذ، الإدارة العامة للصيانة، الإدارة العامة لخدمات الطرق، بالإضافة للإدارة العامة للممتلكات التي كانت مسؤولة عن نزع ملكية العقارات التي تعترض مشاريع الطرق.

– مع اقتراب موعد تقاعده الحكومي، تم تكليفه بالإشراف العام على الإدارة العامة للطرق والنقل بالمنطقة الشرقية، وباشر العمل في 9 شوال 1431 هجرية، التي عاد إليها بعد ما يزيد عن 22 عاماً في الوزارة بالرياض، وإن كانت الفترة المتبقية المتاحة لعملي بالإدارة تعتبر قصيرة، فقد كانت مُفعّمة بالنشاط والإنجازات منذ اللحظة الأولى، نظراً للخلفية الجيدة المتوفرة عنده عن وضع الإدارة وما تحتاجه، بالإضافة للخبرة الواسعة التي اكتسبها خلال الفترة الطويلة التي قضاها في الوزارة ومعرفته التامة بجميع الأمور والإجراءات الإدارية والمالية، ولا يقل أهميةً عن ذلك الصلاحيات التي حصل عليها من وصوله لوظيفة وكيل الوزارة المساعد.

– خلال آخر شهر قبل حلول تقاعده النظامي، صدر الأمر السامي بتكليفه رئيساً للمُؤسّسة العامة للخطوط الحديدية بالمرتبة المُمتازة.

صدر له:

كتاب «القرارات وما يترتب عليها» الجزء الأول (المسؤولية) عن دار النخبة 2024.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى