حول العالم

«محمد صلاح» يكتشف طاقة النوم

«لماذا ننام؟» كم ضخم من المعلومات التي يجب أن نعرفها

Advertisements

كما ان الرياضة تنشيط وصحة للبدن فإن القراءة هي صحة العقل وغذاء الروح، واجتمع حب كل من الرياضة والقراءة في قلب النجم المصري محمد صلاح المحترف لدى نادي ليفربول الإنجليزي.

 يحرص «صلاح» من آن لآخر على مشاركة جمهوره، بعضًا من الكتب التى يقوم بقراءتها، حيث سبق ومن خلال أكثر من مرة أن نشر صور لأغلفة كتب يعكف على قراءتها..

محمد صلاح يقرأ «لماذا ننام؟»

ومن خلال حسابه الرسمي على موقع إنستجرام وتحديدًا خاصية الاستوري نشر «مو صلاح» الاسم المحبب لجماهير «الريدز» صورة لغلاف الكتاب الذى يحمل اسم «لماذا ننام؟: اكتشف طاقة النوم والأحلام» للكاتب ماثيو ووكر، وهو الكتاب الذي يعد واحدًا من أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم.

«لماذا ننام» هو أول كتاب عن النوم بقلم متخصص يشغل منصب مدير مركز جامعة يبركلي لعلم النوم البشري، وهو كتاب رائد في مجاله يشرح لنا كيف يمكن أن نوظف قوة النوم من أجل تغيير حياتنا نحو الأفضل، قام بترجمته إلى العربية ترجمة الحارث النبهان وصادر عن دار التنوير سنة 2019.

والكاتب أستاذ فلسفة سابق في جامعة هارفارد، ومدير مركز علوم النوم البشري بجامعة بيركلي، قام الكاتب على مدى عشرين سنة هو وأقرانه بمؤسسات أخرى لعمل التجارب العلمية لفهم الفوائد الصحية للنوم، وماذا يحدث لنا إذا انقلب مسار نومنا أو تغذى علينا الأرق.

اكتشافات حديثة عن النوم

ولطالما كان النوم جانبًا من أكثر جوانب الحياة والصحة وطول العمر أهمية وأقلها وضوحًا إلى أن ظهرت مجموعة كبيرة من الاكتشافات العلمية خلال العقدين الأخيرين فبدأت تلقي على الموضوع ضوءًا جديدًا.

ثم جاء ماثيو وُوكر، عالم الأعصاب وخبير النوم البارز ليبين بوضوح قدرتنا على التعلم واتخاذ القرارات، وإعادة التوازن إلى انفعالاتنا وعواطفنا، وتقوية نظامنا المناعي، وتنظيم شهيتنا إلى الأكل.

يقدم الكاتب كم معلومات ضخما عن أهمية النوم في حياتنا متخطياً الأكل والشرب والحركة فيعتبره الجانب المهم الذي يهمله معظمنا دون الشعور بتلك الأهمية فينقلب نظام أجسادنا وتتراكم المشكلات الناتجة عن قلة النوم.

يقول الكتاب، «لقد بدأ علماء وباحثون كثر حملة لجعل الأطباء يشرعون في مطالبة مرضاهم بالنوم، بحيث يكون ذلك جزءًا من الوصفة الطبية..

ولعل الالتزام بتناول هذا الدواء، أي النوم واحدٌ من أقل الأشياء ألمًا وأكثرها متعة، إلا أن هذا ليس مطالبة للأطباء بأن ينصحوا مرضاهم بالإكثار من تناول الأدوية المنومة، يجب أن يكون الأمر عكس ذلك تمامًا بالنظر إلى الأدلة الكثيرة على الآثار الصحيّة المؤذية لهذه الأدوية.

فهل يمكننا المضي إلى حد القول بأن قلّة النوم يمكن أن تقتلك حقًّا؟ يمكن قول هذا في حقيقة الأمر، وذلك من ناحيتين اثنتين على الأقل: أولًا، هنالك اضطراب جيني نادر جدًا يبدأ بظهور حالة متفاقمة من الأرق في أواسط العمر.

وبعد انقضاء شهور من تطوّر هذا المرض، يكفّ المريض عن النوم تمامًا، في هذه المرحلة يكون المريض قد بدأ خسارة كثير من الوظائف الأساسية للدماغ والجسم، ما من أدوية معروفة الآن يمكن أن تساعد المريض في النوم!

خطورة عدم النوم

يموت المريض، بعد اثني عشر شهرًا، أو ثمانية عشر شهرًا، من عدم النوم، صحيح أن هذه الحالة شديدة الندرة، لكنها تثبت أن قلة النوم يمكن أن تقتل الإنسان.

ثانيًا، لدينا الحالة القاتلة المعروفة: الجلوس خلف مقود السيارة من غير أن يكون المرء قد نال القسط الكافي من النوم.

إن القيادة في حالة نعاس مسؤولة عن مئات آلاف حوادث السير في كل سنة، مع ما تشتمل عليه هذه الحوادث من وفيات، ولا يكون الخطر هنا مقتصرًا على الأشخاص المحرومين من النوم وحدهم، بل يشمل أيضًا أرواح أشخاص آخرين.

أمر مأساوي أن يموت إنسان في حادث سير كل ساعة في الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة أخطاء مرتبطة بالإرهاق.

ومن المقلق حقًّا معرفة أن عدد الحوادث الناجمة عن قيادة السيارة في حالة نعاس يتجاوز عدد الحوادث الناتجة عن القيادة تحت تأثير الكحول والمخدّرات معًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى