أخبارنا

مدير «النخبة»: المشاركة بمعارض الكتب أولوية رغم الصعاب

إبراهيم: نقوم بالتسويق والترويج لجميع المؤلفات بعد نشرها بكافة الوسائل

أجرت جريدة «الصباح» استطلاعًا للرأي مع رئيس مجلس إدارة «دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع»، أسامة إبراهيم، وعدد من الناشرين، حول المعاناة والصعوبات التي يتعرض لها أصحاب دور النشر في الفترة الحالية، تحت عنوان لماذا الشكوى الدائمة؟ دور النشر.. بين الضائقة المالية والاشتراك بالمعارض.

وبسؤاله عن معاناة أصحاب دور النشر؟ وما هي الفائدة لهذه الدور وهي تعلن في الكثير من المرات صعوبة الحصول على أرباح مجدية فكيف تشترك في معارض خارجية وتصرف لذلك آلاف الدولارات؟ ما هو السر وراء المشاركة في أغلب المعارض الدولية وبعض دور النشر حضورها في الدول أكثر من حضورها في دولتها؟

قال مدير النخبة العربية: أن مهام وواجبات ورسالة دور النشر لا تقتصر على الدور التقليدي الذي يسلكه عدد من دور النشر العربية وهو الاكتفاء بطباعة هذا الكتاب أو ذاك ثم تخزينه أو تسليمه للمؤلف.

وأضاف: من هذا المنطلق فإن مهام دور النشر كما نقوم بها في دار النخبة تستمر بعد الطباعة من خلال القيام بالحملات التسويقية ومن ذلك التسويق والترويج لجميع المؤلفات سواء في موقعنا الرسمي أو كافة وسائل الإعلام وغيرها من التواصل الاجتماعي حيث نستعين بصحفيين وإعلاميين محترفين، إضافة أننا نقوم بتعيين مندوبي تسويق وتوزيع ومبيعات.

وأكد على أن من هذا المنطلق نحرص كذلك على المشاركة بفعالية في أكبر عدد ممكن من معارض الكتب المحلية والدولية، فهذه المعارض لها فوائد متعددة منها إعطاء الفرصة لإصدارات الدار للوصول إلى أكبر عدد ممكن من القراء العرب، فضلًا عن أن المعارض فرصة ممتازة للالتقاء مباشرة بين الناشر والمؤلف لتبادل الآراء والبحث عن أنسب السبل لتسويق المؤلفات، إضافة إلى عقد اتفاقات تعاون مع المكتبات ودور النشر الأخرى.

وأشار «إبراهيم» إلى أن ذلك يأتي في ظل متاعب كبيرة وصعوبات جمة نواجهها في سبيل تحقيق هذه الأهداف، منها على سبيل المثال لا الحصر تأمين العملات الأجنبية اللازمة للمشاركة بالمعرض، وفي أحيان كثيرة عدم تغطية المبيعات لما تم إنفاقه من مصاريف في ظل ارتفاع تكاليف الطباعة وضعف إقبال المواطن العربي على اقتناء الكتب.

ولفت إلى أن لهذه الأسباب ينخفض باستمرار عدد دور النشر المشاركة بالمعارض ودور النشر التي تشارك محدودة نسبيًا، إذا عرفنا مثلًا أن عدد دور النشر المصرية يزيد حاليًا عن 1300 دار نشر، لا يشارك بالمعارض أكثر من 50 منها تقريبًا بشكل منتظم، وهي نسبة ضئيلة للغاية، وهذا العدد يقل نظرًا للارتفاع المستمر للدولار مقابل الجنيه.

  وأوضح أنه من أجل ذلك هناك مناشدات مستمرة من الناشرين لإدارات المعارض والمنظمين لإعفاء دور النشر من رسوم المشاركة أو تخفيضها على الأقل، وهو ما تستجيب له بعض المعارض مشكورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى