صدر حديثا

«مستقبل الصحافة الإلكترونية» والجمهور صانع الرسالة الإعلامية

دراسة قيمة موجهة للقارئ العادي والدارس والمتخصص، دعمها المؤلف بالإحصائيات

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «مستقبل الصحافة الإلكترونية» للكاتب الصحفي محمد رفعت، نائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر، عضو بجمعية كتاب ونقاد السينما المصرية.

يقع الكتاب في 178 صفحة من القطع الكبير، وهو بمثابة دراسة قيمة موجهة للقارئ العادي والدارس والمتخصص في المجال، والتي دعمها المؤلف بنتائج دراسات وإحصائيات مستعينًا بكم كبير من المراجع العربية والأجنبية.

تناول المؤلف بالبحث والدراسة الصحافة الإلكترونية من حيث المفهوم والخصائص والمميزات والسلبيات، كما أفرد فصلًا كاملًا من الكتاب عن تجديد أساليب العمل الصحفي وتناول أيضًا صحافة الفيديو والموبايل كل منها في فصل منفرد.

ملامح من مستقبل الصحافة الإلكترونية

وتحت عنوان المواطن الصحفي يقول:

«تعد مشاركة المواطنين في وسائل الإعلام، أو مساهمة المتلقين، المسؤولة عن ولادة ما عرف بـ«صحافة المواطن» أو بمعنى آخر «المتلقي عندما يصبح مراسلًا»، والتي أثرت بشكل كبير خـلال الأعـوام الماضـية علـى تكـوين الـرأي العـام وتشـكيل اتجاهاته.

والمختلف في شــكلها أن الجماهير التي تشهد الحوادث يمكن أن تكون شهود عيان حال وقوعها أو إرسال تقرير وصور إلى وسائل الإعلام، وخلافًا للصحفيين في وسائل الإعلام الرئيسية، يمكن للصحفيين المواطنين أن يكونوا مساهمين مجهولين من دون أي تدريب على الصحافة.

وهذا الأمر شكل جدلًا واسعًا وما يزال بخصوص الامتثال لمواثيق وأخلاقيات الإعلام، من حيث احترام الخصوصيات ومصداقية المعلومات…»

كما تناول المؤلف علاقة الصحافة ومواقع السوشيال ميديا وهل ستكون إعلامًا بديلًا فيما بعد؟، وأورد فصلًا عن اقتصاديات الصحافة الإلكترونية من حيث مصادر الدخل وأكثر المواقع العربية ربحًا، ثم جاء الفصل الثامن من الكتاب متحدثًا عن أزمة الصحافة الإلكترونية والفصل العاشر عن المواقع الإلكترونية وحروب الجيل الرابع.

وفي نهاية الكتاب ذكر المؤلف المصادر العربية والأجنبية التي استعان بها في هذه الدراسة المستفيضة ثم السيرة الذاتية للمؤلف. 

تحت عنوان آليات حروب الجيل الرابع في مصر

«لم تكن مصر استثناءً من موجة حروب الجيل الرابع التي عمت منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، خاصةً وأن الظروف في مصر بعد ثورة يناير وما تبعها من تدهور اقتصادي جعل البيئة مواتية لنمو هذه النوعية من الحروب، وهو ما يتواكب مع الاتجاه العالمي لصياغة نظام عالمي يتوافق مع المنظومة الغربية، وبالنظر إلى ما شهدته مصر عبر السنوات الأخيرة يتبين لنا ملامح هذه الحروب…»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى