صدر حديثا

«مملكة الغدر»… تتناول أخطر قضايا العصر

رواية اجتماعية للكاتبة الروائية رحاب علي خليل

صدر حديثًا عن دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع، رواية «مملكة الغدر» للكاتبة الروائية رحاب علي خليل.

تقع الرواية في 292 صفحة من القطع المتوسط ، وهي رواية اجتماعية تتحدث عن كل المشكلات الناتجة عن التفكك الأسري.

رواية «مملكة الغدر» وضحايا التفكك الأسري

 وتتناول رواية «مملكة الغدر» ما يحدث للأبناء بعد انفصال الأبوين وما يتعرضون له وما هو مصيرهم ومن سيرعاهم أم سيتركون في دور رعاية للأيتام بالرغم من وجود الأب والأم على قيد الحياة، وهل سيتقبلهم المجتمع ويعتبرهم جزءًا منه أم سينفر البعض منهم ويتعامل معهم بنظرة دونية أم سيحتويهم ويعوضهم من افتقادهم وحرمانهم من الحياة الأسرية الطبيعية.

تدور أحداث هذه الرواية حول شخصيات عديدة كانت ضحية لهذا التفكك فمن هذه الشخصيات من حاول التغلب على كل السلبيات الناتجة من مشكلات الطلاق والتخلي عن الأبناء وتحدي كل الصعوبات حتى يكون له حياة أسسها من فتات الأنقاض التي وجدها حوله.

ويوجد شخصيات اخرى أصابها خلل نفسي من كثرة ما رأته في حياتها من ظلم وفقر وحرمان واضطهاد وتحولوا لوحوش صغيرة تريد الانتقام والفتك بكل من حولها سواء قام بايذاءها أم لا فكل شخص في الرواية له دور كبير لعكس صورة موضحة من صور الغدر التي نراها من حولنا في هذه الحياة ومن طعنات نتعرض لها من أقرب الناس إلينا.

من أجواء الرواية

كل يوم خميس من كل أسبوع، العاشرة مساءً، تبدأ المشاجرة الأسبوعية بينهما التي تنتهى بتبادل الشتائم والفضائح أمام الجيران.

–        الزوج: أنتِ لا يؤثر بكِ شي وترغبين في الشجار ليلاً ونهاراً، مرة تطلبين مالاً، ومرة تريدين ملابس جديدة لتتباهي بها أمام الجيران، وأنتِ أكثر شخص يعلم جيداً ما هو الحال، فمن أين أتِ لكِ بكل هذه الأموال، فيكفي إنجابك ثلاثة أطفال دون رغبتي بعد اتفاقنا على طفل واحد فقط، فأصبحوا عبئاً عليّ في كل شيء، الطعام والشراب ومصاريف، وزي المدرسة للبنت الكبيرة وطلباتها التي لا تنتهي هي الآخري من كتب وكراسات، وأقلام ومصاريف أخواتها من أدوية وحفاضات، فماذا أنا بفاعل؟ هل أسرق وأصبح مجرم لترتاحي بعدها! أصبحت لا أطيق رؤيتك أمامي، أكرهك وأكره اليوم الذي تزوجتك فيه.

–        الزوجة: أفهم من كلامك هذا أنني الشيطانة وأنت الملاك الذي لا يرتكب أي خطيئة وتفعل كل ما يرضيني وحياتي معك كلها سعادة وهناء… لا بالعكس، فكل يوم أعيشه معك أرى فيه الويل والعذاب وأشرب كأس المُر من يوم زواجي بك، لم أعش يوماً مثل بقية الزوجات المتدللات اللاتي يرتدين أغلى الملابس، وفي أيديهم ورقابهم أغلى وأحلى المصوغات الذهبية التي تلمع وتبرق من جمالها وغلو ثمنها…

ليتني لم أتزوجك وأوقع نفسي في هذا الفقر، ضاع عمري وشبابي بجوارك هباءً في هذا البيت العفن أصبحت كخادمة لك ولأطفالك دون أي مقابل، ولا  يوجد أحد في هذا البيت يعلم بقيمتي أو يشكرني على أي شيء أفعله لكم، فأنت يومياً تأتي من العمل تأكل وتنام أو تذهب للجلوس مع أصدقاؤك في المقهى، وأعلم جيداً أنهم من يحرضوك على سوء معاملتي وإهمالي، فأنا أسمعك بنفسي تسبني وتلعنني أمامهم ولا تخاف على كرامتي وسمعتي وسط ناس كهؤلاء، فأصبحت لا أطيق العيش معك ولا أريد دفن روحي في هذا الفقر والعذاب أكثر من ذلك، فلن أضيع بقيةعمري معك.

الكاتبة رحاب علي خليل

يذكر أن الكاتبة رحاب علي خليل، حاصلة على ليسانس آداب قسم علوم الاتصال والإعلام، صدر لها:

– رواية «قتلني الحب».

– كتاب «برائحة الفانيليا».

– رواية «مملكة الغدر» تحت الطبع عن دار النخبة.

– الكثير من المقالات الاجتماعية والسياسية تنشر في العديد من المواقع الإخبارية مثل: الجمهورية واليوم السابع وموقع بالعربي نيوز…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى