أخبارنا

«منبر التحرير» يكتب عن «صخب العمر»

خبر صدور المجموعة القصصية للكاتب إبراهيم الديب

تحت عنوان «إبراهيم الديب وحكايته مع صخب العمر»، كتب موقع «منبر التحرير» الإلكتروني خبر صدور المجموعة القصصية، جاء فيه..

عن دار النخبة للنشر والتوزيع، صدر للأديب إبراهيم الديب، المجموعة القصصية الجديدة «صخب العمر»، وتضم بين دفتيها نصوصًا نشرت بعضها متفرقة ولا تخضع للترتيب الزمني الذي وقعت فيه هذه الأحداث.

يقول أديبنا: (لقد طلب مني أغلب من قرأها بعد أن أعجب بها أن أفرد لهذه الفترة كتابا منفرداً ومنهم زوجتي، تستطيع أن تطلق على نصوص كتاب «صخب العمر» قصصًا قصيره أو مشاهد ومواقف حياتية حاولت قدر المستطاع تصوير هذه الأحداث،  في الحقيقة هي تجربة ثرية سبب ذلك أحداثها المتلاحقة المفعمة بالضجيج والصخب.

تضم أحداث هذه الفترة شخصيات كثيرة على تنوعها فهي تتوزع أو بمعنى أصح تتكون من كل شرائح المجتمع المصري وهذا سر ثراء التجربة فهي فرصة تتيح لمن يخوضها بأن يقيم مع هذه الشخصيات علاقات في أوقات استثنائية تظهر فيها هذه الشخصيات على حقيقتها، فالجميع أمامك كتاب مفتوح كل شيء واضح تمامًا؛ فليس هناك من لا يتعرض في أي وقت من الأوقات لمحنة، أو أزمة، أو موقف، إلا وكشف هذا الاختبار أو تلك المحنة عن معدنه، و عن كل خلجة كانت مستترة بداخل نفسه، فتطلقها للخارج معبرة عن مشاعره الحقيقية سواء، كان هو من يعاني أو أنت، لترى من خلال تصرفه المباشر العفوي الغير المدروس وليد الصدفة: الرجولة والكرم والشجاعة والنجدة.

وتشاهد أيضاً على الجانب الآخر الخنوع والجبن والخسة والدناءة بعينك فكل صفة أطلقت من هذه الصفات سواء المحمودة منها أو المذمومة كاملة تمامًا لم يخصم منها شيئًا على الاطلاق، فإذا صادقت أحدًا من هذه الشخصيات بعد ذلك أو نفرت وكرهته فعن تجربة عميقة معاشة، رأيت من وجهة نظري أن هذه التجربة بأحداثها المثيرة تستحق التوثيق.

أما مسرح هذه الأحداث فهو أماكن متفرقة على من مصر المحروسة الكثير منها  على الطرق والأسفلت في الهواء الطلق،  منها ما يجعلك بائسًا حزينًا حد اليأس، أن لا أمل في النجاة بالخروج من تلك الأزمة التي تمر بها، ومنها ما تحرص عليه من شدة السعادة أن تؤبده ليظل يسكن ذاكرتك وتقبض عليه أبد الدهر.

صادقت وعرفت شخصيات على اختلاف حظوظها من الثقافة وعلى تباين مستوياتها وطبقاتها الاجتماعية، فقد عرفت أناس تنتمي لكل أطياف المجتمع المصري قبل أن تضمهم أماكن متفرقة من جغرافيته.

توحدت مع بعضها في لحظة ما والعكس صحيح، أشفقت وتضامنت مع الكثير منها دون قصد أو تخطيط  فكنت أخضع في أثناء توحدي وتضامني معها والوقوف بجانبه لما يمليه الموقف أو الأزمة التي يمر بها الشخص ويحتمه الواجب الإنساني من وجهة نظري.

وعشقت أيضاً كل منطقة من أرض مصر تجولت بها حتى سكنتي جغرافيتها وحفرت في ذاكرتي بعمق حتى استقرت في أغوارها السحيقة لتتحول مع مرور الزمن لجزء مني ومن تكويني لذلك كتبت عنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى