صدر حديثا

منجزات أدبية في «محاكم الحروف»

بحث منهجي أكاديمي للناقد العراقي «كامل حسن الدليمي»

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «محاكم الحروف» للكاتب والناقد العراقي كامل حسن الدليمي، يقع الكتاب في 298 صفحة من القطع الكبير.

يسلط المؤلف الضوء في هذا الكتاب على بعض المنجزات الأدبية وذلك من خلال البحث المنهجي الأكاديمي والرأي الشخصي للناقد من خلال دراساته وانطباعاته.

كما تضمن الكتاب آراء في أزمة النقد العربي ومقاربات أسلوبية في بنية النص النثري.

الشعر والسرد الأدبي في «محاكم الحروف» 

وتطرق الناقد العراقي كامل الدليمي إلى الوظيفة الشعرية التي تبث للمتلقي رسائل واضحة من خلال الكلمات التي تعبر عن الواقع وتتسم بالبعد الفني والجمالي، العاطفي والذاتي، بالإضافة إلى تناوله نماذج من المنجزات في هذا المجال بالبحث والدراسة.

وشمل الكتاب أيضًا على «دراسات في السرد» تناول فيها عددًا من المنجزات منها رواية «عصا الساحر» للروائي العراقي عباس الحداد، والمجموعة القصصية «الكمامة الزرقاء» للأديب أسامة إبراهيم وغيرها من الأعمال.

يقول الدليمي في مقدمة الكتاب: «في هذه الإطلالة على فضاء النقد الأدبي المليء بالنجوم الزاخرة نضع هذا الجهد اليسير متوخين رضا الله والإسهام في الحراك الثقافي العربي.

ذلك النشاط الذي يعيد تنظيمه ويحاول استرجاع هويته المسلوبة في ظلّ تداعيات شهدها العالم العربي بشكل خاص والعالم على وجه العموم، تداعى مشهدنا الثقافي العربي وعصفت به رياح التغيير وأضفت عليه العولمة غشاوة كادت أن تحجبه بل تغيبه عن ساحة الثقافة العالمية لولا نفر مخلصين في مختلف التخصصات العلمية والفكرية».

الحياة الثقافية في أصعب ظروفها 

ويضيف: «في هذه الصفحات نسلط حزمة ضوء على بعض المنجزات الأدبية من خلال طرح بعض الآراء التي قد تُناسب بعض الأذواق، بينما ترفضها ذوائق آخرين، وهو ديدن الحياة لما فيها من التناقضات ما لا يحصى، بل أنها بنيت على التناقض، ولسنا من المدَعين كمالًا في الرأي ولا تميزًا في الطرح ولا مثالية.

 ويوضح المؤلف: «يتضمن هذا المنجز شقين رئيسين عمدنا فيهما التنويع في الطرح من أجل إيجاد معادل بين بحث منهجي يعتمد الإحالات، ووجهة نظر مرجعيتها ما تعلمناه في حقل النقد من خلال انطباعات شخصية عن بعض الأعمال إكبارًا وتقيمًا لجهود مبدعيها في معمورتنا العربية والذين عبّروا عن حرص وإخلاص في التواصل مع الحياة الثقافية في أصعب الظروف وهم يزرعون في سكك القحط الثقافي خطوة تفاؤل بالقادم».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى