حول العالم

منى عثمان… شاعرة رفضت جائزة!

آراء صادمة لكاتبة في الحركة النقدية والأدبية الحالية

  • وجود لوبي يحتكر الساحة الأدبية شيء خانق ولا يليق
  • لا أحد ينكر أن هذا الفضاء الأزرق رغم سلبياته الكثيرة
  •  الفكرة كالزئبق.. إن تراءت وذهنك مشغول تتبخر فورًا
  • تصفيق غير مبرر لكتابات جرئية تصل لحد الإباحية

منى عثمان، شاعرة مثقفة متمكنة من لغتها وحروفها، صدر لها عن دار النخبة ثلاث مجموعات شعرية «امرأة بلون الحلم»، «في مساءات الحنين»، «حدثني قلبي»، رفضت جائزة أدبية من جهة معروفة، في هذا الحوار نتعرف على أسباب الرفض وآراء صادمة في الحركة النقدية والأدبية بشكل عام.

نص الحوار…

  • متى بدأتي مسيرتك الأدبية؟

– سأقول.. منذ لا أذكر! فقد وعيت الحياة فوجدت بيدي قلم، أكتب وأرسم وأتباهى بكوني أختلف عن رفيقاتي حين أسمع كلمات الثناء على ما أكتبه، أو ما أرسمه، لكني بالنضج أيقنت أن القلم ألم، وأن الكتابه وجع تحمله بين ضلوعك، وأن الحرف جُرح يتسع داخلك ولا رتق يسعه!

  • ما هي التحديات والمصاعب التي واجهتك في مسيرتك الأدبية؟ وكيف تغلبتي عليها؟

– أعتقد أن التحدي الأكبر للكاتب هو تحديه لذاته في كل مرة يخوض نصًا جديدًا، تحديه ألا يكرر نفسه، أن يبتكر جملًا غير مستهلكة، وأن يملك القدرة لجذب القارىء حتى آخر حرف في النص، أما عن التحديات الأخرى، فوجود لوبي يحتكر الساحة الأدبية. هذا شيء خانق ولا يليق أبدًا بوسط أدبي، أيضًا أن تصنع لك بصمة تخصك وحدك فلا تتشابه، والزخم الذي يضج به الفضاء الأزرق، هذا أمر ليس يسير.

  • ما هي أهم قراءاتك في السابق والآن سواء في مجال الشعر أو الأدب بشكل عام؟

– هذا سؤال أحبه، لأنه يعيدني لتاريخي المحبب مع القراءة، ولأني أعتبر نفسي محظوظة إذ نشأت في بيت يعي جيدًا أهمية القراءة، فكنت دومًا أجد الكتاب متيسرًا بين يدي، من الصغر قرأت في كل المجالات تقريبًا، أدب وشعر عربي ومترجم. قرأت للرافعي ولمعين بسيسو وبودلير وشكسبير، ومحمود درويش توماس هاردي، وفولتير وبرنارد شو، ومحمود تيمور ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف زيدان ومحمد عبد الحليم عبدالله، مظفر النواب وفاروق جويدة ونزار قباني.

أحب الكتابات لقلبي هو مايسترو الأدب العربي يوسف السباعي، ونغم الأدب يحي حقي. هذه القراءات ساهمت بشكل كبير في تكوين شخصيتي وبلورة فكري، قراءات تربيت عليها من الصغر، ربما كنت اقرأ ما يفوق عمري لكني بشكل أو بآخر كنت أختزن كل ذلك في داخلي، وبالتأكيد كان له أثره البالغ فيما بعد، فالقراءة تساهم بشكل أساسي في تكوين ثروة لغوية لدى القارىء، وهي مدخله لعوالم شتى يتجول فيها في عقول الآخرين، ولو تحدثت عن القراءة وهي عشقي فسيطول الحديث جدًا.

  • من أكثر الشعراء والأدباء الذين تأثرتي بهم ومن هو مثلك الأعلى في الشعر؟

– في مرحلةٍ ما تتأثر بكل من تقرأ له مرحلة التكوين وعدم وضوح الرؤية الخاصة بك، فتجد نفسك كلما قرأت لكاتب أو شاعر تأثرت به دون أن تعي، وهذا الأمر خطر جدًا إن لم تتدارك نفسك وتنفض عنك كل ما قرأت، ثم تطلق العنان لفكرك يتبلور حيث يكون، يحملك لضفة أخرى لا تحتمل سواك، وليس فيها إلا بصمتك وحدك، البعض لا يفلح في تجاوز هذا الانسلاخ الصعب مما علق به من فكر الآخرين، فيبدو واضحًا جدًا امتزاجه في كل حرف يكتبه أحيانًا تقرأ قصيدة كتبت على غِرار قصيدة سالفة، فتكملها بما تذكر لكاتبها الأصلي.

هنا محال أن يكون إبداع لمن كتب.. أو لنقل لمن رص كلمات على إيقاع أخرى لا يمكن أن تكون له بصمة أو إضافة، بالتالي مهم جدًا أن تحاول جاهدًا التملص من كل فكر ترسب فيك نتاج قراءتك لتكون أنت، أما عن مثل أعلى في الشعر فليس اسمًا بعينه، هناك أسماء كثيرة هي علم بما غرسته من حروف ستظل نابضة حتى وإن رحل أصحابها.

  • إلى أي مدى استفدتي في مسيرتك الإبداعية من الانتشار الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي؟

– الحقيقة لا أحد ينكر أن هذا الفضاء الأزرق رغم سلبياته الكثيرة، كانت له ثمرة طيبة في الجمع بين كتاب وشعراء الوطن العربي وتناول الفكر والرأي  عبر شاشة، وهذا ساعد على التعارف وتبادل الرأي وانتشار الاسم في حيز أوسع

وكان له ثمرة أخرى هي النشر الإلكتروني سواء في صحف أو مجلات، مما ساهم في تحقيق الانتشار، ولا شك أن لوسائل التواصل أهمية كبرى لدي الكاتب بشكل عام.

  • لو طُلب منك ترشيح شاعر معاصر ليكون أمير للشعراء، من تختارين؟

– هذا سؤال صعب جدًا؛ نعم الأسماء التي أثرت مجال الشعر كثيرة ولها قدرها؛ لكني لست من يقرر أو يرشح، هذا يحتاج معطيات كثيرة وفريق يمحص ويدقق ليمكنه الاختيار، وأعتقد أن هذا اللقب انتهى بانتهاء حامله الأول.

  • إلى أي مدى أثّر مجال عملك على مشروعك الإبداعي؟

– فترة عملي كانت قصيرة لا تعد مقياسًا لإجابة، لكنني سأقول أن اختياري البقاء لأسرتي كان من أولوياتي، وبالطبع تأثر مشروعي الإبداعي وانطلاقي في عملي الصحفي الذي كنت بدأته قبل الزواج، لكني أبدًا لم أندم ففي فترة انقطاعي، كتبت أروع قصيدتين في عمري ابنتيّ (سلمى ودينا)، كانتا أهم ثمرة جنيتها في غيابي التام عن مجال أحبه، ثم بعد أعوام طويلة عدت للحرف كانهمار السيل.. عدت دون ترتيب وكنت أظنني فقدت مَلَكة الكتابة، إذا بي أفيض وأغدق، نعم الوظيفة والأعباء المنزلية والأسرية هي بالفعل قيود على الإبداع، فالإبداع يحتاج تفرغ تام، الحرف أناني جدًا.. ولكي يمنحك فيضه فلا بد أن يتملكك كلك. الفكرة كالزئبق.. إن تراءت وذهنك مشغول تتبخر فورًا، هي عصفور لا بد أن تتأهب للإمساك به قبلما يفر منك، وإن كنا نحاول أن نوازن بين الأدوار، فدومًا كفة الأسرة هي الراجحة، وأعتقد هذا أمر طبيعي وفطري.

  • ما أهم السلبيات التي يعاني منها الوسط الأدبي الآن؟ وما هي اقتراحاتك للتغلب عليها؟

– أولها وجود لوبي كبير يتحكم في أمور كثيرة جدًا حسب الأهواء الشخصية.. يملك القدرة على تلميع أسماء حتى لو لم تكن تستحق، وتهميش أسماء، حسب أهواءه لأسباب لا تمت للإبداع بصلة.

سلبية أخرى، التصفيق الغير مبرر للكتابات التي تجاوزت الحد سواء في القدح في الثوابت، أو الجرأة التي تصل للإباحية، ووجود مهللين ومريدين لهذا النوع من الكتابة شيء مؤسف بحق، ما أذكره فاق في تجاوزه كل ما سبق، كنا نعد الكاتب إحسان عبد القدوس علم لتلك الكتابات، فإذا هم أمر وأدهى، والحقيقة هذا ليس الأدب.. بل قلته، بالتالي ليس الذي ننشده، وهناك سلبية خاصة بدور النشر التي تتعامل مع الكتاب كصفقة، وارتفاع أسعار الطباعة مما يعيق تحقيق أبسط حلم للكاتب وهو أن يرى كتاب يحمل اسمه، وعلى هذا، أيضًا المؤسسات الخاصة بالدولة لا بد أن تساهم في طباعة الكتب بأسعار معقولة ومنح الفرصة لمن يستحقونها بطبع انتاجهم مجانًا، وتكون الأولوية للمصريين… فمن المحزن جدًا أن أكون مصرية وأمتهن الكتابة وأعرف ماذا أكتب دون غرور، ثم أجد اسمًا عربيًا حظى بطباعة مجانية من هيئة كبرى للطبع والنشر، وليست تلك عنصرية مطلقًا… إنما حق لنا أن نحظى بالاهتمام ونقف بصف المساواة دون ترجيح كفة عن أخرى لأسباب يعلمها الله، وأكتفي بهذا.

  • نعرف أن لكِ دواوين متعددة، ما أقرب ديوان إلى قلبك؟

– نعم بفضل الله لي عدة دواويين منها الورقي ومنها الإلكتروني، هم خلاصة فكر وعصارة روح،وكل منهم قنديل على دربي الأدبي أعتز به، أما عن أقربهم لقلبي.. فسأقول لك الذي في رحم الغيب، أقصد ما أعده للنشر أراه دومًا الأقرب لقلبي، حتى يرى النور… فأتساءل ماذا بعد؟ وحين يكف الكاتب عن هذا التساؤل فهذا يعني أن معينه قد نضب، لكن في مجمل الأمر كل حروفي قريبة لقلبي فهي نبضه، وهي أني التي أكونها بصدق لحظة مخاض النص.

  • كيف ترين الحركة النقدية والأدبية العربية في الوقت الراهن؟

– ليست جيدة بالشكل الذي يرضي، سيعيدنا هذا لسؤال سابق عن السلبيات، فهناك للأسف الكثير من النقد غير البناء، والذي أيضًا يخضع للأهواء الشخصية إلا من رحم ربي. وقد رأينا بأم أعيننا حالات كثيرة كان فيها الناقد جلاد دون مبرر، ودون التوغل فيما ينتقده كما يجب، إنما كمن يمر مرور الكرام على النص وكأنه قد أعد نقدًا مسبقًا ورتب كلمات رنانة وحوّل النقد لشجار حاد، شخصنة النقد هي أخطر سلبياته، المفروض أن ينظر الناقد للنص وليس لصاحبه، والقدرة على الإمساك بدفة النقاش فلا يتحول لشجار هي الفيصل. على الجانب الآخر، فهناك من هم بالفعل أساتذة بحق في هذا المجال، وعليه فكل حرف منهم هو درس مجاني للكاتب عليه أن يستفيد منه.

  • حدثينا عن شعورك عندما ترين مؤلفاتك الإبداعية مشاركة في معارض الكتب الدولية؟

– بالتأكيد شعور جارف بالفرح والسعادة، حين ترى حلمك يجوب الآفاق معلنًا عنك في الأقاصي… حرفك الذي يحمل چين نبضك وبصمة روحك، قطعة من قلبك تتحدث بلسان حالك، ما أروعه من شعور، وهنا يجب أن أنوه عن الدور الذي تقوم دور النشر في ذلك، وهو أمر بستحق التحية والتقدير، خاصة حين تجد بعض دور النشر للأسف تتنصل من الكتاب الذي ولد في محابرها وكأنه لا يمت لها بصلة. من هنا أوجه تحية كبيرة لكل من يعي دوره نحو الكتاب ويؤديه كما يجب.

  • كيف ترين دور النقاد والدراسات الأدبية في كتاباتك؟ وهل يظهر أثرها في حركة الإبداع لديك؟

– لا شيء يسعد الكاتب أكثر من قارىء واعٍ يتقن صيد اللآلىء في نصوصه، قارىء محترف يسبر غور الحرف ويقرأ الماوراءه، مثل هذا القارىء يضيف للنص حالة من البهاء والألق، ربما يستنبط منه ما خفي عن كاتبه وهو في خضم الكتابة، بالتالي سواء كان هذا مجرد قارىء شغوف بالحرف، أو ناقد يكتب دراسة ويسلط الضوء على مكامن الجمال في النص وكذا مواطن الخلل أوالضعف إن وجدت، فهذا كنز الكاتب الحقيقي، ولمثل هؤلاء نكتب، لا نكتب للعابرين الذين يضعون بصمة سطحية دون التوغل بين السطور، إنما هدفنا الحقيقي أن نجد صائغ يزن ما نكتب بميزان لا يطفف، وهو نفسه الغواص الذي يستخرج لآلىء تضمنتها المعاني والكلمات.

  • هل أنتِ مع تصنيف الأدب إلى ذكوري ونسوي؟ وكيف ترين حضور المرأة العربية في عالم الأدب؟

– الحرف يستمد هويته من روح الكاتب سواء كان رجلًا أم امرأة الفيصل هو النبض، هل مسَّ الحرف نبضًا فتنفس، أم أنه أصم أجوف، لا يعنيني إن كان الكاتب رجل أم امرأة، يعنيني بالمقام الأول روح الحرف، وصدقني المعيار الأول هو؛ هل الحرف مس قلبك أم لا؟  هل لامس روحك أم مر كأن لم يكن، هذا هو المعيار الحقيقي للحرف. أما عن دور المرأة العربية في عالم الأدب، فلا أحد ينكر أن لها دور فعال وحاضر، هي بالفعل حاضرة بقوة وأخذت مكانها ومكانتها، وإن كنا نطمع في الأكثر.

  • هل ترين في منح الجوائز الأدبية علاقات شخصية في اختيار أصحابها؟

– نعم.. وجدًا، ولا يغفل عن أحد ما يحدث في الساحة الأدبية عيانًا بيانًا، وبالمناسبة رفضت جائزة من قبل من جهة معروفة، أقول هذا حتى لا يفسر كلامي على أنه  شىء في نفسي، وها أنا أكرر؛ سبق ورفضت جائزة لعدم ثقتي في بعض القائمين عليها!

  • إلى أي مدى حققتي حلمك كشاعرة؟

– أحلام الشاعر أو الكاتب لا تنتهي، وبالدارج (لو بطلنا نخلم نموت)، بالتالي ما حققته أحمد الله عليه، ولكن ما زال لدي أحلام أخرى، أتمنى أن يوفقني الله ويأذن بتحقيقها.

  • هل على الأديب مسؤولية تجاه مجتمعه؟ وهل يمكن  للكاتب قيادة الجماهير وتوجيهها في ظل أزمة الكتاب الحالية؟ 

– أول وأهم مسؤولية تقع على كاهل الكاتب تجاه المجتمع، هي الرقي بالذوق العام وعدم تصدير ما يسىء سواء كلمات أو أفكار أو محاولة إحداث ضجة حوله باعتناق فكر ما، الكاتب أيقونة وعليه تقع مسؤولية كبرى في الحفاظ على كونه أيقونة تثري وتنير. أما عن قيادة الجماهير؛ كل كاتب له مريديه ومحبينه ومن السهل جدًا أن يؤثر فيهم ويعتنقوا فكره ببسهولة، ومن ثَم وجب عليه التدقيق في كل ما يصدره إليهم، ولا رقيب سوى ضميره… الذي نتمنى ألا يتخذ صفة الغائب.

  • هل أثرت التقنيات الحديثة من فيس بوك وماشابهها على تطور الشعر العربي؟ أم أدى إلى تراجعه لانشغال الكتاب بالتواصل الاجتماعي وإبداء الآراء؟

– هي ساعدت على انتشار الكلمة بشكل أكثر اتساعًا عن ذي قبل حين كانت الكلمة فقط عبر كتاب ورقي أما تطور الشعر فلا أظن الفيس والتقنيات لها تأثير في ذلك، لكنها وسعت دائرة الاطلاع على فكر الآخرين بشكل أكبر.

  • هل استطاع الإنترنت أن يؤسس لحركة ثقافية أدبية وتواصل بين المبدعين من جميع أنحاء الوطن العربي؟

– نعم وجدًا، بل أنه ساهم في تقارب الفكر واختصار المسافة بضغطة زر، وكمثال حي المؤتمرات التي تعقد عبر الفضاء الأزرق، وتجمع بين القاصي والداني في سباق فكري إبداعي كأنه عرس أدبي، هو بالفعل إضافة ثرية لا أحد ينكرها، كذلك المسابقات والندوات التي تتم عبر شاشة لأهل الحرف، كأنها سوق عكاظ وإن كان بشكل مختلف.

  • كيف ترين مستقبل الكتاب الورقي؟ وهل يستطيع الصمود أمام الكتاب الإلكتروني والمسموع؟

– سيظل الكتاب الورقي دومًا له الصدارة… هو محفل الحرف الحقيقي وحلم كل كاتب.. لرائحة الورق عبق نادر يتسلل إلى الروح فتنتشي، خاصة لجيل تربى على الكتاب الورقي ويعي قدره، ولا ننكر أيضًا أهمية الكتاب الإلكتروني في عصر طغت فيه التكنولوچيا، لكنه في رأيي هو (تصبيرة) لكاتب لم تواتيه فرصة لطباعة كتاب ورقي. أكرر.. سيظل الكتاب الورقي هو المحفل الأدبي الحقيقي، وستظل له الصدارة وستكون دومًا المنافسة بينه وبين الإلكتروني لصالحه، باستثناء شيء واحد لصالح الإلكتروني وهو سهولة الحصول عليه في ظل ارتفاع أسعار الكتب الورقية.

  • ما هي آخر مشروعاتك الأدبية؟

– في آواخر العام الماضي صدر لي كتابين، (في مهب الروح يشتعل البوح جمرا) و(ظلال التوت وأشواك الوقت)، وحاليًا أعد لكتاب جديد وتقريبًا انتهيت منه، وفي انتظار بارقة أمل لطباعته ورقيًا.

  • كلمة أخيرة تودين تقديمها إلى قراء النخبة ونصيحتك إلى الكتاب الجدد؟

– أقول لقراء النخبة.. أن دار النخبة بالفعل تستحق الاحترام وقد شرفت بصدور ثلاثة كتب لي عنها، وأقول للكُتاب الجدد الكلمة أمانة في أعناقكم، سنرحل نحن وتظل حروفنا باقية تخبر عنا، وأن الضمير هو الرقيب الوحيد على أقلامنا، وتوخى الحذر في بث الأفكار مسؤولية كل كاتب، فالكلمة نور..وبعض الكلمات قبور!

في النهاية أود أن أشكركم على ترشيحي للمشاركة في تلك الموسوعة، وهو شرف كبير، دمتم صرحًا ينبض بالرقي والازدهار، وكل التقدير لدار النخبة ممثلة في شخصكم الكريم أستاذ أسامة إبراهيم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى