صدر حديثا

مواقف إنسانية في «ذكريات لا تنسى»

مجموعة من الخزاطر الأدبية للكاتبة ليلى عسيري

صدر حديثًا عن دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع كتاب «ذكريات لا تنسى» للكاتبة ليلى عسيري.

يقع الكتاب في 86 صفحة من القطع المتوسط، ويضم مجموعة من الخواطر الأدبية تنطوى على مشاعر إنسانية صاغتها المؤلفة بألفاظ تفيض بما يجيش به صدرها من أحاسيس، ومواقف حياتية.

من أجواء «ذكريات لا تنسى»

مراهقتي

ومع مرور الوقت وكثرة حوادث الفقد، حتى اني أصبحت أشعر أني أنا التالية.

وأنا في سن المراهقة أصبحت شخصيه صعبة جدًا، أردت إظهار شخصيتي القوية، لكي لا يستضعفني أحد.

 المدرسة، والأهل لم يفهموا ما بي بقدر فهمهم أنني أعاني من مشكلة وكان الكل يشتكي من ردود أفعالي غير المبررة.

الموت كلمة تخبرك عن إنسان فارقك إلى غير رجعة أو لقاء في هذه الدار، وأصبح‎ من أخبار الماضي، ولم يبق لك منه إلّا الذكريات، وإنّ كان فارقك منذ سويعات.

دموعي

لم أعد أتحمل أي شخص يشعرنني بأني يتيمة، لا أنسى كلام إحدى المعلمات عندما قالت (لا أم ولا أب) كيف ستكون التربية؟

وهذه كانت أول مرة لي شخص يذكرني بيتمي أمام الجميع.

 كانت كلماتها كالصاعقة لم أستطع الرد من الصدمة، لكن صديقتي أجابتها ووقفت بصفي لا أنسى دموعي وأنا أبتسم لكي لا يروا ضعفي وكانت صديقتي تحضنني لكي لا أحد يرى دموعي بعدها حاولت الرحيل بعيداً.

لا يخيفني الموت ولا يسلبني شيئاً، الموت مجهول زيفه الأحياء تعوذوا منه، لأنّهم يحبون المعلوم، يحبون حياتهم التي يرونها بعين ناقصة

***

ألم الخسارة

حاولت أن اجتمع بالذين فقدتهم

ولكن بكاء إخوتي علي وخوفهم وبكاء خالتي التي كانت كـأم لي

وحزن الجميع شعرت أنني حمقاء

 لم يفهم أحد طريقتي في التعامل

وخشيت أن أخسر كلاهما فقررت أن أبقى مع عائلتي…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى