أخبارنا

ندوة «ربيع في عز كانون» بألمانيا

قراءة الرواية في مركز التنمية والحوار الثقافي بالتعاون مع الاتحاد العام للكتاب العرب

يقيم مركز التنمية والحوار الثقافي EICDHR eV، اليوم ندوة لمناقشة وقراءة رواية «ربيع في عز كانون.. الدم الأسود» للروائي السوري أ.د. عواد جاسم الجدي، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العام للكتاب العرب (فرع ألمانيا).

يذكر أن رواية «ربيع في عز كانون.. الدم الأسود» صدرت مؤخرًا عن دار النخبة في 286 صفحة من القطع المتوسط، مزج فيها المؤلف بين الوقائع الحقيقية التي حدثت في منطقة دير الزور، وما حولها، مع الجانب الحياتي المجتمعي وتفاصيل حياة العشائر وآلية عملها.

كذلك أظهرت الرواية تغلغل النظام الطائفي في كل التفاصيل المجتمعية والحياتية، وعوالم الثورة السورية، وذلك في نسيج روائي مجتمعي توثيقي لما حدث.

من أجواء «ربيع في عز كانون»

عندما سال شريان الأرض للمرّة الأولى وتدفّق الدم الأسود على أديمها، استبشرت كلتا الضفّتين خيراً؛ يومها صدحت أطيار الضفاف بأعذب الألحان، (فالحوائج النهريّة) سيعمرها الغرب والطرفاء والصفصاف الفراتيّ.

فوفرة النفط والغاز، وبأسعار متاحة للعباد والبلاد ستجعل قطع الأشجار وتعرية الحوائج أمراً لا داعي له سرقة أو علانية.

وظنّت أوابد البادية أنّ (الرمث والروثا والشيح والسلماس والشنّان) سيعود، ويزدهر ليختبئ خلفه أرنبٌ بريٌّ يطارده ثعلبٌ جائعٌ أو صيّادٌ مارقٌ على القانون.

يومها قال مهندس نفط قادم من كاليفورنيا، توقّف بسيّارته على طريق ترابيّة تتلوّى بين الحقول نازلةٍ إلى النهر لتمرّ قرويّةٌ تركب حمارها وتقطع الطريق – قال لصاحبه المهندس الذي يرافقه:

أرأيت هذه القرويّة التي تركب حماراً؟ ستراها نفسَها، وفي المستقبل القريب، تركب أفخم سيّارة أنتجتها مصانعنا.

ليت شعري هل سمع خبير النفط الكاليفورنيّ من وسائل إعلام بلده أنّ تلك القرويّة لاتزال ولليوم تركب حمارها، تحمل عليه سقط متاعها وأولادها اليتامى هاربةً إلى الشمال؛ فراراً من ظلم النفط، بل من ظلم طغاة النفط من ألوان الطيف كافة..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى