الصالونالندوات

ندوة مناقشة «خطايا العثماني الأخير» بمعرض القاهرة

بحضور رئيس النخبة الكاتب الإعلامي أسامة إبراهيم، ولفيف من الأدباء والكتاب

على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ53 أقيمت ندوة مناقشة وتوقيع رواية «خطايا العثماني الأخير» للكاتب الروائي المستشار أحمد محروس، الصادرة عن دار النخبة، وذلك بحضور رئيس النخبة الكاتب الإعلامي أسامة إبراهيم، ولفيف من الأدباء والكتاب والشخصيات العامة وزوار المعرض.

حضر الندوة د. ممدوح البنداري رئيس جمعية روح الحب، والمستشار رمضان كشك بمجلس الوزراء، والكاتبة الصحفية والروائية فكرية أحمد، مدير تحرير جريدة الوفد.

مناقشة رواية خطايا العثماني الأخير

وفي مناقشتها للرواية قالت الكاتبة فكرية أحمد: اختار الروائي الطريق الصعب وهو مجال الرواية التاريخية بل وخاض مغامرة بتقديم روايته ببناء ممتع يراوح بين تقنية الراوي العليم والراوي المخاطب والراوي المتكلم والحوار فتجد الرواية كلحن موسيقى يراوح بين الصعود والهبوط في تناغم أخاذ.

وأضافت الكاتبة: تبدأ الأحداث عام 1804 م في عهد الوالي خورشيد باشا في منطقة وردان (إمبابة حاليًا) وتحديدًا حارة درب الطليان حيث يرسم محروس عالمًا من شخوص متخيلة لكنها تروي مواقف وسجالات ذاك العصر على لسان الراوي حفيد القاضي الشرعي الشيخ رضوان الورداني الذي يروي تفاصيل الصراع بين جده والأمير قابيل كتبغا، الذي يحكم القاهرة، واستخدم لغة حوار سهلة تتراوح تارة ما بين العامية وتارة بالفصحى.

شخصيات الرواية

وتابعت: تلعب شخصية الشيخ رضوان الورداني دورا محوريا ومحركًا للأحداث في الرواية، فهو الشيخ الذي درس في السوربون ويكتب في جريدة (مرآة الوطن) على خطى جده الذي صادق كبار الكتاب الشوام ليعبر عن طبقة المشايخ والعلماء ومشايخ الأزهر، الذين يحاربون الجمود والرجعية ويقودون تيار التنوير عبر الكتب والصحف، وبالطبع قادوا الكفاح ضد نابليون بونابرت بقيادة عمر مكرم واستمروا في هذا الكفاح لمدة 4 سنوات تالية بعد طردهم وإلى أن قضوا على الوجود العثماني.

ندوة مناقشة وتوقيع رواية خطايا العثماني الأخير

ندوة مناقشة وتوقيع رواية خطايا العثماني الأخير

ندوة مناقشة وتوقيع رواية خطايا العثماني الأخير

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى