صدر حديثا

«نساء من حرير» جديد «رامز منصور» في معرض القاهرة

الشاعر العربي الكبير الذي ذاع صيته مع نشر أول دواوينه بعد سن الستين

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة العربية ديوان «نساء من حرير» للشاعر الفلسطيني رامز منصور، والذي سيشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ53 في الفترة من 26 يناير إلى 7فبراير 2022 .

يقع الديوان في 101 صفحة من القطع المتوسط ويضم مجموعة كبيرة من القصائد المتنوعة بين العاطفي والوطني.

الشاعر رامز منصور

وفي مقدمة الكاتبة الصحفية والناقدة «هناء فتحي» للديوان تقول:

ثمة عناصر عدة تميز تجربة الشاعر العربي الفلسطيني الكبير «رامز منصور» عن تجارب أبناء جيله من أولئك الذين ارتبطت أشعارهم: لغة ومفردات ومجازات بالقضية الفلسطينية.

 حتى مسألة أبناء جيله هذهِ تبدو ملتبسة للغاية أو مخاتلة عند «رامز منصور» وحده وتحديدًا، فهو الشاعر العربي الكبير الذي ذاع صيته مع نشر أول دواوينه بعد سن الستين، قبل ذلك لم يكن العامة يسمعون عن إسمه شاعرًا بينما كان معروفًا كدبلوماسي فلسطيني عربي له وظيفة محددة داخل منظمة التحرير الفلسطينية أثناء سنوات قيادة «أبو عمار» لها.

 وبعد موت ياسر عرفات كان أن تقاعد «منصور» وترك العمل بالسياسة وأخرج أشعاره للنور، وهنا تتبدى إشكالية سباقات الأجيال الشعرية المختلفة:

نساء من حرير

يقول في قصيدته التي تحمل نفس عنوان ديوانه (نساء من حرير):

عِنْدَ مُفتَرَقِ الذّاكِرَةِ

في وادٍ غيرَ ذي وَتَرٍ سِواكِ

يُطلِقُ العندَليبُ أجمل ألحانِهِ

يَسقى الهواءَ مِن خابِيَةِ عِشقٍ مُعَتّقَةٍ

لمْ يَطأها شِفاهّ قَطّ

حيثُ حُبّكِ جَبّ كلّ الحُبّ

ورسالتهُ خَتَمَتْ كلّ الرّسالاتْ

أصبَحْتِ نُبوءة غرامٍ وخاتِمَة العاشِقاتْ

هَلْ خانَتْني ‘سالومىي

كما خانَتْ ‘يوحَنّا المعمَدان’

وَرَقَصَتْ ‘إزميرالدا الغجريّة’ على جِراحى

وخلخالها ما يزال يرنّ في عظاىى

هَلْ لَفَظَتْ ‘سالامبو’ آخر أنفاسها

على قَارِعَة قلبٍ خاوٍ

وسالَ على قوْس ‘سميراميسْ’

هَديل نَدىً بِوادى الحَمام

وأهازيج الفَوانيسْ

إعطِنى قطرَةَ نَدى من عرِقِ المسيحِ لأحْيا

شَظايا النَّار تلتَحِف ارتِعاشَةً بعُيون ‘ زنوبيا’

وهي تقولُ للنّهدِ: إنهَضْ

هكذا ترقُصُ نِساءٌ مِن فاكهَةِ الوُجود

على أوتارِ العُيونْ

شِفاهٌ تقولُ للنّهرِ : تدفّقْ

وثغر النَّهر يهتِف للجُنونْ

ما زِلتُ أُشهِد الله وهذا المطَر بأنّي أحبّكِ

وأنتِ تُجَرّدينَ مِرْوَد الجَمر من كَمانِ العُيونْ

كَمْ أشتَهي الموت بين يديكِ

أشُد  سَرْجكِ أسرُج ضفيرَتكِ

فأنا أعرفكِ كخُطوط كَفّي

أنتِ مَن تستَوْلينَ عليّ كشجرةِ الدّرِّ

حَفنَةٌ من نارٍ وجَمْرْ

حُلْمٌ مَنسىٌ يتذَكَّرْ

تَموتينَ وتُبعَثينَ فىي كالجَنينْ

تُصبِحينَ رعشَةً من جُرحٍ قديم

لا مساء يلْحَقُ بي وعيون كليوباترا

تَسْحوذُ على القمرْ

وبلقيس ترفع ستائر المُلكِ برِمشَينِ من وَتَرْ

لا فَرْقَ بينَ شامَتَيْنِ

تنامانِ بعُنُقِ شهرزاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى