صدر حديثا

«نهر المحبين» ثمرة من حدائق الشعر

رومانسية ووطنية سطرها الدكتور «سالم بن رزيق» بعذب الكلمات والقوافي

صدر حديثًا عن دار النخبة ديوان «نهر المحبين» للشاعر الدكتور سالم بن رزيق بن عوض.
 
يحتوي الديوان على مجموعة متنوعة من القصائد، رومانسية واجتماعية ووطنية، رثاء ووصف، سطرها الشاعر بعذب الكلمات والقوافي التي تزخر بالألفاظ العربية الأصيلة التي برع في تطويعها لخدمة هدف النص.
 
يقول الشاعر الدكتور سالم بن رزيق متحدثًا عن الديوان:
 
«في حدائق الحياة الشعرية وبساتينها الجميلة تتدلى الثمار اليانعات في الأفنان الباسقات يعطر ويفتن تلك المناظر الطبيعية الساحرة «نهر المحبين» الذي يروي القلوب العطشى ويشبع المحبين ويهدي إلى السحر الحلال والعذب الزلال.
 
هذا ديواني الشعري الجديد الذي يحمل الترتيب الخامس عشر في سلسلة دواويني الشعرية أضعه بين يدي الجميع كلامًا سائرًا و بيانًا سافرًا وشعرًا ساحرًا».
 

قصائد الديوان

 
يضم الديوان قصائد: (تحية الفجر- قراءة في وجه امرأة عاشقة- الضحية- البلد الأمين- الورقاء- دنيا الحياة- بواكير القصيدة- رمز العشاق- الحمامة والأصيل- تحية عطرة للشعب المصري- تراتيل الصيف- مرحباً…أيتها الشمس- الجميلة المتمردة- شيخ القراء محمد الطبلاوي…وداعاً- الشيب وبناتي- ربيع الحب- عزاف العصور- سحر العيون- نهر المحبين).
 
يقول الشاعر في قصيدة: (قراءةٌ في وجْهِ امرأةٍ عَاشِقَة)
 
قالت : أحبك ! يا مولاي !
 
يا سنـــــــــــــــــدي يا من رسمتُ على يمناه معتقــــــــــــدي !
 
يا من ملأتُ عروقي من رجولتـــــــــــــــــــه
 
وكان في مهجتي عمري ومعتمـــــــــــدي
 
يا من نثرتُ بذوري في حدائقـــــــــــــــــــــه
 
فأنضجَ الوردَ والتفاحَ في خلـــــــــــــــــــــدي
 
وفاح في عالمي حتى الخزامى هنــــــــــــــــــا
 
وها هنا ! تنبتُ الأشواق في جســـــــــــــدي !
 
***
قد كنتَ فارس أحلامي ومنطلقـــــــــــــــي
 
صوب الجنان التي تقتاتُ من مســـــــــــــــدي
 
وكنتَ شعلةَ هذي الروح من زمــــــــــــــنٍ
 
وكنتَ عقلي وقلبي بل إليك يـــــــــــــــــــدي
 
وفي قصيدة (الورقاء) يقول:
 
لمن تغنين؟ من يهواك قد رحلا؟
 
وصبره من كريم الصبر قد وصلا؟
 
متيم من شغاف الحب مرتعه
 
حر أبي عزيز الوجد ما جفلا
 
مخضب القلب في عينيه أسئلة
 
تهدي إليه من الواشين ما وجلا
 
تبكي النفوس على أثار وحدته
 
ويقذف الخير في وجه الورى شُعلا
 
***
ماذا تغنين ؟ يا أفراح يا نغماً
 
يغري زمانا على تأبيننا ثملا
 
يمثل الحزن في أرواحنا
 
مدنا بأسرها ويناغي في الورى دولا
 
فهو القريب من الأبصار يبصرها
 
وهو البعيد يروي ها هنا الهبلا
 
يعيش يسرح في شتى معالمنا
 
سهلا بسهل وما ينجيك يا جبلا!
 
****
 
كم في أشتياقاتنا الرؤيا؟ وكم
 
عزفت روح؟ وكم ندعي الآمال والأملا؟
 
كم نسأل القلب؟ كم نسعى له أبداً؟
 
والقلب يبحر في الدنيا وما سألا؟
 
كم نمنح الصبرفي أرواحنا أجلا
 
كم نمنح الصبر في أرواحنا أجلا
 
يزيد من لفحة الأيام فرعنة فينا
 
ويبني بنا الأيام والخللا…
تعليقات الفيس بوك
اظهر المزيد

خاص النخبة

النخبة للطباعة والنشر والتوزيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى