الشعرالمكتبة

نَفْلُ القولِ

قراءة نقدية لكواكب الشعر العربي

Advertisements

عنوان الكتاب         : نَفْلُ القولِ

المؤلف                 : بيات علي فايد

عدد الصفحات        : 

المقاس               : 14×25

الكتاب هو عمل نَقدي مُوجّه لشعراء العربيَّة الشباب، ونجوم جائزة أمير الشعراء من 17 دولة.

يقول المؤلف في مقدمة الكتاب:

 تعودتُ أن أكتبَ نقدي في مجايليَّ، ومعاصريَّ، من الأدباء، شعراءَ وقصَّاص وروائيين، وذلك ليقيني أنَّهم في حاجةٍ لهذا النَّقد، فقد حُبِّرت في السَّابقين ما يكفي من صحف.

ولما كنت من متابعي برنامج مسابقة أمير الشعراء، وأعجبتُ كثيرًا به، إذ سمح لي بالتَّعرفِ على العدد الكبير من شعرائنا الشَّباب المعاصرين؛ رأيت أن أولي بعض اهتمامي بهم، فأوليتهم جلَّ اهتمام هذا الكتاب الذي أسميته نفل القول.

 عمل نقدي لكواكب الشعر العربي

وقد اخترت أحدَ عشرَ كوكبًا من أولئك الشعراء وتلكم الشَّواعر، في قراءاتٍ نقديَّةٍ مطوَّلةٍ لكلٍّ، ثم أتبعتُ ذلك معارضةً أدبيَّةَ نقديَّةً على نهج عميد الأدب العربي، د. طه حسين، لسبع من الشِّعراء والشَّواعر.

بين أيديكم عرض لكتابي (نفل القول)، تجربةً خاصة.

والشعراء هم:

السوداني، محمد عبدالباري.

السعودي، جاسم الصحيح.

اليمني، عبد العزيز الزراعي.

الأردنية، مهى العتوم.

العراقي، وليد الصراف.

الإماراتي، عبد الكريم معتوق.

البحريني، علي المؤلف.

الفلسطيني، تميم البرغوثي.

المغربية، صباح الدبي.

المصري، أحمد بخيت.

التونسية، سمية مدوري.

الموريتاني، محمد يحي ولد الحسن.

الكويتية، ميسون السويدان.

الليبي، حسن إدريس.

اللبنانية، زينب عقيل.

السوري، أحمد شكري عثمان.

الإرتري، صالح طه.

وفي التمهيد يقول:

النَّقد تزجية للوقت وإمتاع ومؤانسة..

ثمَّة إشكالاتٌ تصاحب فهم بعض المراد من النَّقد الأدبي، وإشكالات تصاحبُ فهم بعض ما وراء الشِّعر، مما أودى بحياة بعض الشِّعراء والأدباء، ولما كانت مشارب الناس مختلفة، اختلفت آراؤهم حول هذه المفاهيم، إلا أن هنالك فئةٌ من النَّاس تعزف على نغمةٍ معيَّنة يصوِّرها لها هواها في أمر من أمور النَّقد أو الشِّعر، حتى يظنَّ العوامُ أن الصَّواب في هذا المنحى، فيلجأ إلى تلكم الاستشهادات دون أن يكلِّف نفسه مشقَّة التَّحري عن صحَّة تلك الرؤية، أو ذلك الرأي.

وهم بذلك يؤطِّرون الذَّائقة ويضيِّقون واسعًا، فالنَّاس في فِهامهم منازل ودرجات، وهم في تذوُّقهم كذلك. فقد مضى على الأدب زمانٌ والنُّقاد لا يرون في الأبيات الآتية شيئاً غير الحشو، وأن معناها قصر بأن يلحق بألفاظها، فهذا أسامة بن منقذ (1095- 1188) يقول في كتابه (البديع في البديع في نقد الشِّعر) في باب التضييق والتوسيع والمساواة:

“اعلم أن النُّقَّاد قالوا: ينبغي أن يكون اللفظ على قدر المعنى، ولا يكون أطول منه ولا

أقصر، ولذلك قالوا: خير الكلام ما كانت ألفاظه قوالب لمعانيه، فمتى كان اللفظ أكثر من

المعنى كان الكلام واسعًا وضاع المعنى فيه، مثل قول بعض العرب:

ولما قضينا من منًى كلَّ حاجةٍ         ومسحَ بالأركان من هوَ ماسـحُ

وفاضوا ليوم النحرِ من كلّ وجهةٍ      ولم ينظر الغادي الذي هو رائحُ

أخذنا بأطراف الأحــاديث بيننا        وسالتْ بأعناق المطيّ الأباطحُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى