أخبارناالصحف

هيئة الكتاب تحتفي ب«الملكة والأفاعي»

رواية تكشف أسرار الصندوق الأسود لعالم الصحفيين

تحت عنوان: «الملكة والأفاعي» رواية تكشف أسرار الصندوق الأسود لعالم الصحفيين، كتب الموقع الإخباري الرسمي لـ«الهيئة المصرية العامة للكتاب» خبر صدور الرواية، وجاء في الخبر..

«سحقاً لك ولكل ما ملأت به أذني من كلمات، الوطن، الحرية، الشعب، الحق، العدل والمساواة، عن أي شيء كنت تتحدث وأنا أهتف لك في أعماقي بكل بلاهة وحماسة.

الوطن، وها أنت مثلهم تحوله إلى مطية عرجاء لتحقق طموحاتك، بل أطماعك الحمقاء على حساب الوطن نفسه، الحرية، يا لها من كلمة صارت بكم جوفاء، كلمة تزين ديباجة رنانة لتسود أسطر الدستور والقانون ومواثيق حقوق الإنسان، كلمة تحولت بتقاريرك إلى جناية في حق السلطة، على كل من ينادي بها دفع الثمن من أرواحهم، عروضهم، كرامتهم في مسالخ التعذيب.

الشعب، وما الشعب وقد سلبت مثلهم كل حقوقه، وتاجرت معهم بأحلامه، فصرتم تسوقون قياده كقطيع مرتعش خائف من أن يعلو صوته بالثغاء فيُساق إلى المذبح، الحق، وما الحق وقد صار مهدوراً مستباحاً إلا لحفنة من المدّعين المنتفعين، العدل والمساواة، تلك أحلام تم التسويق لها ببراعة في المؤتمرات والمنتديات المكتظة بذوي الياقات البيضاء، ولكل شيء ثمنه.

لقد كفرت بك يا فؤاد، ما أشعر به لا يتوقف عند حدود صدمة أنثى في رجل أحبته، بل شعوري يتجاوز ذلك، هو خذلان الشعور بالأمان في الوطن».

كشف كواليس عالم الصحفيين

إنها سطور جريئة من رواية «الملكة والأفاعي»، أحدث إصدارات الروائية فكرية أحمد مديرة تحرير جريدة الوفد، وقد حولت قلمها إلى مشرط جراح ماهر يغوص في أمراض المجتمع، على أمل العلاج بعد المكاشفة وتشخيص الداء، خاصة الأمراض الأخلاقية والنفسية التي أصابت مهنة لها قيمتها وزهوتها وهي الصحافة من نفاق وتسلق وازدواجية، فتخترق الكاتبة في رشاقة وحرية الشوارع الخلفية للمهنة والقائمين عليها، وتكشف الرديء في جوانبها، وتعمد إلى تشريح شخوص أساءوا لصاحبة الجلالة الملكة «الصحافة»، وأساءوا للمجتمع وأيضًا لأنفسهم بأخلاقياتهم المتدنية وأقلامهم المسمومة التي تاجروا بها وباعوها لكل من يدفع الثمن.

كما تقدم نماذج مشرفة للمهنة أسهمت في تكريس قيمتها المجتمعية واحترامها، وتتناول من خلال حبكة درامية شبكة العلاقات التي ترتبط بمهنة الصحافة، والمصالح الشخصية، وهدم المؤسسات بعض الصحفية لحساب هذه المصالح، إنها رواية جريئة، سيجد كل صحفي فيها نفسه، سواء كان شريفا، أو أفعى سامة زحفت على بلاط الملكة وتسلقت أعمدتها، كما تعرج إلى حكايات لصحف ومجلات صفراء أساءت للصحافة أكثر مما أضافت. الملكة والأفاعي هي الرواية هي الأطول مقارنة بإصدارات فكرية أحمد السابقة، حيث تأتي في 300 صفحة من القطع المتوسط.

«الملكة والأفاعي» في جناح «النخبة» بالمعارض الدولية

وصدرت عن دار النخبة العربية للنشر والتوزيع برئاسة الروائي أسامه إبراهيم رئيس مجلس الإدارة، وشاركت بها في معرض الكتاب نادي مدينة 6 أكتوبر، وستشارك في معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي في تركيا في أول أكتوبر القادم، ومعرض القاهرة للكتاب 2023.

وسبق أن صدر للروائية فكرية أحمد تسعة إصدارات هي (مملكة العبيد) و(قلوب في طواحين الهواء) وتنتمي لأدب المهجر حيث عاشت عقدين من الزمان في هولندا زارت خلالها معظم الدول الأوروبية، و(بائعة الزهور) مجموعة قصصية، و(بلا رجال أفضل) رواية قصيرة ومعها مجموعة قصص قصيرة، ورواية (كورونا في سوق البغاء) وأربع أعمال للطفل من الألغاز البوليسية المثيرة وهي؛ (سر الرجل والكلب)، (لغز الحقيبة الزرقاء)، (لغز الجاسوس الأخرس)، و(الطائرة المخطوفة).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى