صدر حديثا

«هي وحكاياتها» في معرض القاهرة 2023

خيوط من العلاقات الإنسانية والاجتماعية نسجت منها المؤلفة مجموعتها القصصية

صدر حديثًا عن دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع المجموعة القصصية «هي وحكاياتها» للكاتبة الروائية ميرهان خليل.

تشارك المجموعة في معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ54 والذي تنطلق فعالياته بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، في الفترة من 24 يناير إلى 6 فبراير 2023، من خلال جناح النخبة العربية قاعة 1، جناح A 54.

خيوط من العلاقات الإنسانية والاجتماعية نسجت منها المؤلفة حكاياتها في هذه المجموعة التي تتميز بالسرد الممتع.

الجزء الأول يتضمن حكايات بطلاتها من النساء تعالج قضايا ومشكلات اجتماعية وإنسانية أما الجزء الثاني خصصته المؤلفة لحكايتها مع صديقاتها والذي قدمت له بهذه العبارة: «نحن لا نستطيع اختيار عائلاتنا لكننا نستطيع اختيار أصدقاء يُشبهوننا ليُصبحوا هم أفراد عائلتنا».

من حكايات ميرهان خليل

«حكاية ندى»

لم تكُن ندى تُفضّل إقامة علاقة صداقة مع زملائها في العمل؛ إيمانًا منها بأن الخلط بين الصداقة والعمل قد يؤدي إلى مشكلات، فكانت تكتفي بالتعامل الهادئ المحترم دون الدخول في تفاصيل حياتها.

أدى الحادث إلى كسر أسفل العمود الفقري، ما أقعدها عن الحركة، مكثت في المستشفى شهرين، ثم خرجت منها لإجراء عملية جراحية كبيرة في أحد المستشفيات بألمانيا بُناء على نصائح الأطباء المصريين، خاصة أنها مقتدرة ماديًا، فقد ورثت عن والديها ثروة كبيرة.

تعرّفت على الممرضة نجلاء أثناء إقامتها في المستشفى، كانت تتميز بقدرتها على تحمُل المرضى من صراخ أو عصبية، كانت ندى في تلك الفترة في قمة الغضب والحزن والألم…

«حكاية شهد»

انهارت شهد تمامًا، كانت في أشد الحاجة إلى من يسمعها ويعلم ما حدث لها، حاولت الحديث مع والدتها ذات يوم، أرادت منها حُضن الأم الذي لم تشعُر به يومًا، لكن هند رفضتها كعادتها ونهرتها عندما طلبت منها التحدث معها بسبب ما حصلت عليه من درجات سيئة في الدبلومة الأمريكية، ما سيضطرها إلى إلحاقها بمعهد خاص، فلن تقبل جامعة مجموعها.

حين فقدت الأمل في اهتمام والدتها بشئونها، قررت اللجوء إلى والدها الذي كانت تثق في أنه لن يخذلها، فاتصلت به في البلد التي يعمل به، وكان رده جافًا سريعًا لأنه مشغول.

سيطر على تفكير شهد لأنها فقدت الحب والاهتمام من أي شخص حتى أقرب الناس إليها، وكرهت والديها بشدة، وقررت أن تلقي بنفسها في حياة المخدرات والعلاقات دون حساب لأحد، فهي حرة كما تعلمت من حبها الأول أن هذه هي طريقة التعبير عن الحب، فاستغل الكثيرون ضعفها…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى