صدر حديثا

«وحدي في المسير»… البحث عن وطن

رحلة محمَّلة بمواقف حياتية ومغامرات ومعاناة

صدر حديثًا عن دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع، كتاب «وحدي في المسير» للكاتبة الإرترية أميرة دار .

يقع الكتاب في 100 صفحة من القطع المتوسط، تسرد فيه الكاتبة رحلتها المحمَّلة بمواقف حياتية ومغامرات ومعاناة، مذكرات وحكايات يربطها خيط واحد هو الغربة والبحث عن الوطن الآمن، والصراع ليس فقط من أجل البقاء ولكن من أجل النجاح.

مقدمة كتاب «وحدي في المسير»

تقول الكاتبة:

أن تفشل عدة مرات.. لا يعني أنك فاشل للأبد.

أن تقع مرة.. لا يعني أن تكون حياتك كلها وقوع.

أن تنكسر مرة ومرتين وثلاثة وأربعة.. لا يعني أنك فاشل.. هناك تبدأ حياتك وقوتك وعزيمتك..

أن تعيش في الغربة.. لا يعني ذلك أنه لا يوجد لديك بلاد وأهل.

أن تكون صامتًا.. لا يعني أنك لا تعرف الحديث.

أن تكون في القهر والضغوطات والألم.. لا يعني أن تعيش دائمًا بهذه الحالة لعل الله يفرجها، وتتحرر من تلك الأشياء المزعجة.

أن تكون وحيدًا.. لا يعني أنه لا يوجد أحد بجانبك.. هناك من يشعر بالوحدة والملايين حوله…

فقط تختار ذلك من الجميع وهي المغادرة مع نفسك ومشاعرك.. تلك خير من الجميع.

تقابل أشخاص بينهم من يريد إسعادك، ومنهم من يريد تحطيمك وآخر يغار منك في أبسط حقوقك، ومنهم من لا يريدون أن تفلت من أيديهم ويحبون أن تعيش لهم فقط.. يريدونك لنفسهم.

مقتطفات من الكتاب

علمتني الحياة

– تعلمت في حياتي أني لست وحيدة وأنتم معي.

– علمتني الحياة أنها مستمرة وفيها روح.. نعيشها بالأمل ولا ندري عنها غير الحب والصداقة. ما دامت قلوبنا بريئة.. لا يوجد بها مكان شاغر للخبيث.

– علمتني الحياة أن أصمت كثيرًا وأتكلم قليلًا، وأتصف بالهدوء.. ما في أجمل من ذلك لسر النجاح وتوفيقه.. وحسن الكلام ما قلّ ودلّ.. وراء الصمت يختبئ ذكاء عقل مفكر وابتسامة هادئة ونضج محتمل.

 – الأفضل ان تتصالح مع ذاتك وتحدثها بما شغل بالك ويكون الصفاء والوضوح من سماتك.

– تريد الحياة الطموح والنجاح وليس التعالي الذي يخفض ويهبط  بالمعاني.

– هيا بنا نبدأ برفع أعلامنا فوق النجوم والسحاب. وألا يلمسه أحد من الجبناء والطامعين.

– لا وجود في حياتنا للإحباط.. من اليوم علينا أن نودع الحزن ونرحب بالسعادة. ما دام القادم سيكون جميلا ونصنع ابتساماتنا بقلوبنا الرقيقة..

 نحن ثق بأن ما نحلم به سيكون جميلًا.

– نطور العالم مثل الذين فعلوا قبلنا.. ما يفرقنا عنهم شيء سوى الاجتهاد والتطوير وعدم تضييع وقتنا فيما لا ينفع.

– في النهاية نحن بشر.. حياتك بين يديك لا تلُم بها غير نفسك وأنانيتها..

– الحياة علمتني أن مهما مر عليّ فهو ممر وليست مستقر.. فعليّ أن أواصل حياتي بأفضل شيء ممكن مادمت قادرة، وهذا هو سر نجاحي وتوفيقي.

ليس كل الإخوان سند

قصة تلك الفتاة باعها أخوها.. لديها ولدان وبنت، ولد مريض والآخر متعافي، والفتاة مكسورة قدمها، وكانت تعيش في دولة أوروبية ولكن للأسف لا تقدر أن تترك ولدها المريض وتعمل، فهي تقوم برعاية أولادها الاثنين في المنزل، ويعطيها الأوروبيون مصاريف أولادها، بذلك تمشي حياتها.

كان أخوها بالقرب منها في نفس الدولة ونفس الحي، ولكن كان قاسيًا معها، وليس لديه حنان أو حب لأخته، يأتي إليها ويهددها وأشياء هكذا.. ولكن هي أخت قلبها حنون وتتحمله. يأتي إليها في المنزل ويقول لها: أختي أنا ليس لدي شغل وليس لدي طعام أتناوله أو نقود.. اعطني المال.. والفتاة مسكينة تعطيه مصاريف تخص أولادها وتعطيه طعامها وطعام أولادها من البيت.

وهو كان دائمًا يخدعها ويغشها كي يجمع المال بالرغم من عمله ليل ونهار.. عاملها بهذه المعاملة السيئة لسنوات وهي تقول أنه أخي وتعطيه كل المال الذي لديها، لأنه يقول لها ما لدي شيئًا، وهي لا تعلم بعمله لأنها لا تخرج من البيت.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى